” زي الفـل “..” يـدوب تلحق تـوزع بضاعتك، أصل نسيت أقولك ان مغـاوري معاه نفس البضـاعة بنفس الكميـه “..أقترب منه مؤمن:
” أنت اتجننت يا عيسى!! “..” تؤتؤتؤ.. كدا أصوات عـاليه علي الصبح! الناس نايمـة عيب “..صرخ مؤمن بحـده:
” مينفعش يبقي معانا نفس الصنف في نفس الوقت، أنت كدا هتبـور البضاعه معايا!
“..ضحك عيسي يقول بسخرية:
” أنت فاكر نفسك فكهـاني!! الشاطر هو اللي هيصـرف بضاعته النهـاردة قبـل بكـرا.. و آه اللي بضاعته هتخلص الأول هو اللي يستاهل يكمـل شغل مع عيسى “..” أنت بتلعب بينا بقـي!! “..” دا أوامر جـايه من فـوق، الظاهر كدا ان انهم عامليـن جدول مقارنه بينك و بين مغـاوري، وأنت عارف اللي بيخسر بيروح فين!
“..ارتبـك مؤمن و تحرك للخـلف يشيـر لرجـاله بالرحـيل ليبدأ في توزيـع بضاعـته والإنتهـاء منهـا قبل منافسـه، وعيسي ينظر تجـاهه ببرود مستندا علي سيـارته، أشار لمنتصـر فأخذ الأخير حقيبـة المـال و وضعها بالسيـارة ليقـول عيسى بتسليـه:
” عجبتني اللعبـه “..
وضع نظـارة الشمس الخاصه بـه ثم اعتدل في وقوفـه يتحرك بكـل هيبـة تجـاه سيـارته يجـلس بالكرسي المجـاور لمنتصـر بينما أشار بيده لرجـاله ان يتحركـوا و كذلك فعل منتصـر..تحرك منتصـر لداخـل القصـر فأستقبـته زينات بود:
” اخبـارك اي يا اللي مبتسألش في خالتك زينات أبدا، مع أني مظباك يا واد، قولي صالحت نوسه! “..ابتسم بسعادة:
” اه يا قلبي صالحتهـا، ربنا يخليكـي لينا وميحرمناش منك أبدا يا زوزو.. “..نظر لهـم عيسى بضيق ولكنه لم يتحـدث و جـلس ينظر لهاتفـه دقـائق ثم رفـع رأسه يسأل والدته:
” هي زمرد صحيت ولا لسه يا ماما!؟ “..رفعت زينـات كتفهـا بمعني أنهـا لا تعـرف و كادت تتحرك وهي تقول:
” هروح أصحيهـا “.” لا أنا هـروح أصحيهـا، قولي بس لعمر و عمار انهم يجهـزوا، هنفطـر ونروح لفردوس “..
تحـرك للأعلي بينمـا جلس منتصر علي طـاولة الطعام و زينـات تضع أمامه الطعـام وكأنها أم له…
بالأعـلي دلـف عيسى للغرفـة ليجـدها نائمـة علي الأريـكه فنظر تجاهها بتعجب، ترك لها الغرفة بأكمـلها لتنـام علي الأريكة بالنهـاية!!
قـرر تبديـل ثيـابه الرسيمـه بأخري كاجوال فتحـرك ليأخذ ثيـابه فـوجد خزانتـه قد تحـولت بالكـامـل، نظر تجـاه حقيبتها ليجـدها فارغـه، و قد أخذت نصف الخزانـة تقـريبا ابتسم بخـفوت ثم اتجـه للنصف الخاص به و أخذ ثيـابه ثم تحـرك لمرحـاضـه..
وعلي صـوت الضـوضاء فتحـت زمرد عيناها لتضطـرب عندمـا وجدتـه بالغـرفـة واعتدلت في جلستهـا…
خرج عيسى لينتبـه لها يسألها بجديه:
” تيجي معـانا تشوفي فردوس!! “.أومـأت برأسهـا بحمـاس ثـم تحـركت تجـاه خزانتهـا تبحـث عن شئ لترتديـه فأخذت إدنـاء باللون الكافيـه وخمـار ونقاب بـاللون البيج و تحـركت للداخـل لترتديهـم و جلس عيسى يتابعهـا بهدوء.
.خرجـت بعد قليـل لتقف أمام المرآة و وضعت خمارها ثم عقـدت نقابهـا من فوقـه و أخذت حقيبتـه ثم نظرت لعيسى تسأله بقلق:
” اتأخرت عليك! “..” اتأخري براحـتك.. ”
تحـرك عيسى و هي خلفـه تبتسم بتوتـر، أسرعت خطـواتهـا لتلحق بخطـواته الواسعه حتي جـلس هو علي طـاولـة الطـعام، ابتسمت زيـنات بسعادة و هي تقول:
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.