.” بس الدنيـا مبتمشيش كدا “..صـرخ بهـا وأقتـرب يسحبهـا بغضـب تجـاه الداخـل:
” أنا دنيتـي بتمشي كـدا “..دفعهـا علي الكـرسى يقيـدها من جـديد فضـر’بته بساقهـا ليسقـط علي ظهـره فـوقفت تـركض للخـارج تجـاه البـاب تحـاول فتحـه لكنها وجـدته خلفهـا يسحبهـا فأخرجت الشوكـة وضر’بتهـا بقوه في كتفـه ليصـرخ متألمـا و فزعت عندما رأت الد’مـاء تسيـل منه ولكنهـا تداركت الأمر فإصابه كتلك لن تودي بحيـاته.
. دفعتـه وألتفتت مرة أخري تحـاول فتح البـاب والهـرب ولكنـه سحبهـا من قدمهـا لتسقط أرضا متألمه وأصطدم وجـهها بالأرض فنز’فت شفتهـا السفليه، أخرج هو الشوكـه من يده متألمـا هو الأخر ثم رمـاها بعيـدا وأقتـرب يفحصـها…
” أنا آسف، أسف وجعتك!! “..
نـظرت تجـاهه بصدمه ورفعت يدها تكتم الد’م في ثيابهـا فأخرج من جيبـه منديـلا وضعه علي فمهـا فأبعدت يده تقول ببكاء:
” لو بتحبني يبقي هتسيبني أمشي، حرام عليك مش بالعافيه هي “..أقتـرب منهـا يضم وجهها بيديه الملوثـه بدمائه يقـول بصوت خائف:
” لا لا مش بالعافيه، أنا أسف اني اتعصبت عليكـي، بس أنتي اللي عصبتيـني، أنتي وعدتيني إنك مش هتحاولي تهربي “..هزت رأسها بيأس فهي في حضـرة شخص مجـنون بكـل تأكـيد………
عـودة للحـاضر…
كـان يصف سيـارته علي جانب الطريق يستمـع لما تقـولـه بهـدوء شديـد يحـاول خلف ذلك الهدوء إخفاء جزء من شخصيـته لن تُعجبهـا أبدا، لكنه لم يستطـع التحمـل فتحـرك لخـارج السـياره وأولاها ظهـره يخشي بقيـة حديثها…
ترجـلت من السيـارة و وقفت أمامه تقول ببعض الهدوء بعدما مسحت دموعها عن وجنتها:
” عيسـى، أنا معنديش حاجه خايفـة أقولهالك.. يعنـي القصـة مخدتش الشكـل اللي أنت متخيـله “..” يعنـي مقربلكيش؟ “..هزت رأسها نفيا فسألها مجددا:
” يعني مروحش أف.
جر دماغه وأرتكب جنايـه دلوقتي!! “..ضحـكت بخـفه وهزت رأسها نفيـا بينمـا طالعها هو بغضب يقول بتوعـد:
” هكتفي بكـسر ايديه ورجليـه الإتنيـن.. بس كمليلي الأول “..” لا يا عيسـى!! دا مريض نفسـي لازم يرجـع المصحه “..” مصحه!! “..………………………………………
” يعنـي اي مش هتتكـلمي!! أنتي كنتي مستخبيـة وهربانـة في بيتـي يعني أنا كنت متستر عليكـي!
! حقي أفهم كـل حاجه “..” المخد’رات دي وقعت في طريقـي و خلاص، عامة حضرتك متأ’ذتش بسببي و كفاية أنا همشـى أصلا “..” تمشي تروحي فين!! هتفضـلي هربانه لحـد إمتي!! أنت هتفضلي هنـا لحد ما أشوفلك صرفـه “..” لا..
أنا كدا كدا كنت ناوية امشي، شكرا علي مساعدتك بس حقيقي أنا مش هينفع افضل هنا بعد ما أنت عرفت الحقيقه “…
” علفكـرا أنا عـارف حقيقتك بقـالي كتير أوي، لو كنت نـاوي علي حاجه مكنتش هستني دا كـله، أنتي تطمني هنا وتخـافي من اللي برا… أنتـي بنت لازم تخـافي علي نفسك “…
قالت بتوتر:
” بس إزاي يعني يا دكتور سليم! “..قال بضيق:
” عادي زي ما كنا.. أنت هتهتمي بالبيـت و مرتبك زي ما هو.. و هحـاول أساعدك “..” إزاي!! “..” هكـلملك عمـي…. سليـم مغـاوري “…
نظرت له بإستنـكار تسأله بتعجب:
” يعني اي!؟ أومال أنت ميـن!
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.