.تحرك منتصـر للخـارج وركضت هي خلفـه تقـول بحرج:
” معلشي بقي أنا والله مكنتش بصالك في كوباية الشاي بس كان في أزمة سكـر ساعتهـا و الدنيا غاليـة أنت عـارف، بس متغلاش عليك والله صدقني أنا مش بخيـلة “..فـتح منتصـر باب السيـارة فنـظرت له تُكمـل حديثهـا وهي تتحرك للداخل:
” شكل حضرتك زعلت، خلاص أنا هعزمك علي كوباية المره دي بأربع معـالق سكر ولا تزعل نفسك خالص والله، بس قولي هو مين القائد دا!! ها!؟ مين القائد! “..أخرج منتصـر هاتفـه يتجـاهلهـا يتصـل بعيسـى ليُخبـره بأنه وجد أخته المفقـودة…
” أيوا يا قائـد.. أنا رايح البيت التاني “..
انتفض عيسـى من مكـانه فتلك إشـاره بأنه وجد الفتـاة فسألـه عيسـى بهدوء مزيف:
” أنت كويس؟! “..نـظر منتصـر بطرف عينه تجـاه الفتاة ليصطدم بوجـهها يتطـلع له بأعين واسعه ليقـول بتأفف:
” كويس يا قـائد متقلقش “..” خـلاص خليك هناك.. قضي اسبـوعين تلاته خفف عن نفسك “..
” لا هو يـوم هبص علي البيت واتطمن وارجع يا قائد “..” منتصـر نفذ الله بقولهولك “..أجابه بتعـب:
” أوامرك يا قائـد “…
أنهـي عيسـى المكـالمه فعـاودت هي الحديث من جـديد:
” القائد دا حد بيكراش عليا صح!! أكيد مهو محدش هيسأل فيا غير حنـة و دي خايبـة زمانها لايصه من غيـري ومقضياها عياط مش عارفه أنا مين الصغير أنا ولا هي، بس هي يا حبيبتي قاست في حياتها وتعبت، منه لله بـقي جوز أمها اللي هو أبويا، إلهي ربنا يخده مطـرح مهو قاعد ولا يلاقيكش تربه يترمي فيـها… ولا يكونش اللي خطفني دا كان طمـعان في الكافية فاكره بتاعي ميعرفش إنه بتاعك أنت!
! وعشان كدا أنت اللي أنقذتني، أكيد حسيـت بالذنب والمسؤ…..” بس… بس اكتمـي بوقك دا، إي!! مبتفصليش؟! صدعتيـني.. بت انتي أنا مش عاوز اسمع صوتك لحـد ما نوصل “..قالت بضيق:
” طيب هات تليفونك أكلم حنة “..” أولا.. حنة مش في البيت، ثانيـا إحنا مش رايحيـن بيتك إحنا رايحيـن مكـان أبعد شـويـة “.
.سألته بتعـجب:
” فين!! ويعني اي حنة مش في البيت؟! “..” رايحيـن بور سعيد، أنا هجيبلك تليفـون تكلمي أختك بس مش عـاوزك تكلمي مخلوق غيرهـا و تنبهي عليها هي كمـان متقولش مكانك لأي حد “…
” وهي فين!! اختي فين!! “..” حنـة في الأقصر “.
.” طيب وديني عنـدها.. وديني ليها دلوقتي عاوزة أتطمن عليها “…
” للأسف اختك اتعـرف انها في الأقصر علشان كدا لا هي هتخرج من البيت اللي إحنا سايبنها فيـه و لا أنتـي هينفع تروحي هناك “…
” هو خطفنا دا ليـه علاقـة ب عيسـى!
! طيب أنت بتساعدنا ليه؟! ومين القائد دا!! “..” معنـديش معلومات أكتر من اللي قولتلهـالك، ودلوقتي حطي راسك علي جمب كدا ونامي عشان الطريق طويـل “..…………………………………………………
قال عمـار بغيظ:
” مشيتهـا ليـه يا عيسـى!!! كان ممكن نخطفهـا ونساوم بيها اللي خطف فردوس!! “…
أجابه عيسـى بسخريـة:
” طالما رمـاها علي اخوات عيسـى القائد يبقي متهموش في حـاجه.. اقعدوا واهدوا فردوس في أمان، أنا مشيتها علشان متأكد انهـا هتجـري علي اللي مشغلها.. عامة أنتم تقـدروا ترجـعوا لبيتكم، أنا جيبتكم بس علشان أجاريهم من البداية “..اقترب عمر يجـلس أمام عيسـى يتحدث بجدية:
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.