“ونعمه بالله”..أكمل سليم حديثه برسميـه:
” قبـل القت. ـل كان في محـاولة بالإعتد’اء، والواضـح إن دا كان الهـدف الأساسي للجـاني.. الضحيه كانت متعلمه اي فن من فنون القتال او الدفاع عن النفس؟! “..اومأ منتصر برأسه:
” أيوا، هي مكانتش ضعيفـه، هي كانت رياضيـه وكانت بتلعب ملاكمـه بس بعد الجواز وقفت، يعني بقالها سنه بالظبط “..أكمـل سليم بجديه:
” فشـل الجاني في محـاولة التعد’ي عليهـا خلاه يلجأ للقتـ. ل، لو كان الهجوم الهدف منه القت.
ل في البدايـة كان الجاني هيستخدم سلا’حه لكنـه استخـدم سكينـه من المطـبخ عندك وبرغم كدا السكيـنه مش عليها غير بصمات الضحيـه، لكن لقينـا خصـلات شعـر بين ضوافرها و بنسبة ٩٠ في الميه دا شعر الجـاني، أو شعر حد من اللي قرب من الضحيه بعد الوفاة “.
.قال عيسى بجديـه:
” منتصـر وأنا بس اللي قربـنا منها، بس أنا ملمستش ايديهـا خالص، ومنتصـر لما وصل كانت اتوفت،و مراتي مقربتش منها خالص و كمان هي محجبـه فبنسـبة ١٠٠ في الميـة دا شعر القا’تل “…
تنهـد سليم يقـول بحذر:
” مطـلوب مني أخد عينة من حضرتك و الأستاذ منتصـر و كمان المدام بتاعت حضرتك “..أقتـرب منتصـر من سليم يمسكـه بغضـب يصـرخ به بصوت غاضب:
” قـصدك اي!! أني قت. لـت مراتي!! “..دفعـه سليم بضـيق يحـاول أن يحتوي الموقف و يتفهم ما يمر بـه منتصـر فقال بحده:
” استاذ منتصـر أنا طبيب شـرعي، مش ظابط وأنا بنفذ اللي بيطـلب مني علشان التحقيقـات، و قـاسم باشا أمر ان الجث. ـة متخرجش قبل ما نثبت ان الDNA بتاعكم أنتم التلاته مش متطـابق مع العينة اللي أخدناها من الضحيـه “…
تأفف منتصـر بضيق وهو يتراجـع للخـلف يستند بظهـره علي الحـائط، لا يستطيـع التحمـل، سيفقد عقـله قبـل نهاية اليـوم بكـل تأكيـد..تحـرك للداخل في الطريق المؤدي للمشرحـه ليمنعه سليم:
” مينفعش تدخـل دلوقتـي “..صاح منتصر بإنفعـال:
” هو اي اللي مينفـعش!! عاوز أشوفها.. فين أم مديـر المخـروبة دي!!! “..قـال سليم بضيق:
” لو عملنا التحـاليل حضرتك هتقدر تشوفهـا، مش هتاخد وقـت صدقني هنخـلصها في أسرع وقت علشان نخرجـلك الجثمان.. بعد انكم يا جمـاعة تفهموا الوضع.. دي جر’يمة قت. ل…
نصيحـه مني أعملـوا التحـاليل لأن لو البوليس وصل لحـاجه جديدة هيفضلوا متحفظين علي الجثـه “..
جثـة، جثمـان، لا يـصدق منتصـر أن تلك الكلمـات تقال عن حبيبتـه فأنهار أرضـا يستند بظهـره علي الحائط يدفن رأسه بيـن قدميـه وبكـى بتعب و انهيار وآسي، وحزن أسر قلبـه و فتته…
قـال عيسـى بهدوء:
” هنعمل اللي أنتم عاوزيـنه، أنا هروح أجيب زوجـتي من البيـت “.
.أومأ لـه سليم ولكن قبل رحيـله قال بهدوء:
” الأستاذ منتصـر ممكن يستنـي في مكتـبي لحد ما حضرتك ترجـع “..” متشكـر يا دكتور سليم”..انحـني عيسـى يجـلس أمام منتصـر الذي فقد أعصـابه فربت عيسى علي ظهـره بحزن:
” تعـالا اقعد في المكتـب.. يـلا يا منتصـر “..
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.