” بتخبيهـا ليه!! دي أكتر حاجـه بحبهـا فيكـي!! “..فتح عينيـه علي صوت رنين هاتفـه و كان منتصـر فأجابه عيسي بصوت ناعس:
” لقيتهم!! “..” اه لقيتهـم يا قائد في بيت عمك “..” عمي!! عمي مين هو أنا ليا أعمام؟ “..” اه يا حبيبي ليـك في طنطـا.
. ف بكـرا الصبح بقي نشد الرحـال أنت وأنت علي السيد البدوي “..” لا روحـله أنت “..” عيسي الموضوع دا حساس أنا مش هروح أخد الشابين من وسـط بيتهـم وأقولهم معلشي أخوهم عاوز ياخدهم.. أنت لازم تيجي معايا “..” بعد اذن المشاعر يا منتصـر، أنت الدراع اليمين لعيسـي ال… “.
.قال منتصـر بسخريـة:
” مالك يا قائد مش فـاكر باقي الاسم ولا اي!!! ما علينـا بس الموضوع دا مش هينفع فيه القوة “..أجابه عيسي بضيق:
” يبقي الصباح رباح “..همس منتصر بغيظ:
” مـا كان من الأول ولا هو حرام ليك حلال فيا، دا أنت غتت”.
.” طب مـا تسمعني بتقـول اي وتخليك راجـل!! “..” بقولك نـوم العوافي يا حبيب قلبي، سـلام يا قائد “..……………………………………………..في الصبـاح التـالي…
كـان يتمدد في المقعـد الخلفي لسيـارته و بالأمام منتصـر ينظر له بضـيق من المرآة وهو يقـود السيـارة بتعـب بسبب ساعات نومـة القليلـه، يتحرك في طريقـه لمدينـة طنطـا.
.وإن لم تكن سعيـدا، عكر مزاج الآخرين..قـام بتشغـيل الأغاني بصـوت مرتفـع ففتح عيسي عينيه بإنزعـاج واعتدل في كرسيـه ينظر لـه بغضـب:
” اطفي الزفت دا “..لم يكـن ليتجرأ منتصر علي عصيان أوامر القائد فأغلقها بضيق فسأله عيسي بإنزعاج:
” مالك يا منتصر!! “..وأخيرا انفـتح منتصـر به يقول بضيق:
” امبـارح كانت ذكـري جوازي، و اليـوم اتضـرب من أوله لأخره، ونسرين مبتكلمنيش كمان و شكـلها ناوي يسيبلي البيت و يمشي “..” وهو أنت يعـني بتلعب ما أنت في شغـل، دا دلع وكلام فاضي “.
.نـظر له منتصـر بضـيق ثم أكمـل طريقـه حـتي أصـبح وأخيرا الإثنـين أمام منـزل ذلك العـم الذي ظهـر فجاءه بحيـاته…
تحرك منتصر للداخل اذ كـان البيت مزدحـم و تعلو بـه صوت الأغاني والزغاريـد..اقترب منعـم منهم يسـألهم بتعجب:
” أنتم مين يا بهـوات!! “..اقترب منتصـر من الرجـل يصافحه ويسأله:
” حضرتك الأستاذ منعم!! “..” أيوا أنا “..اقترب عيسي يقول بضيق:
” أنا عيسي.. ابن اخوك “..تسأل منعم بتعجب:
” يااه، بعـد كل السنيـن دي!! طب اتفضـلوا تعـالوا بعيـد عن الدوشـه دي “..أخذهم منعـم لإحدي الغرف وعيسي ينظر حوله بضيق حتي جـلس و أمامهم جلس منعم فسأله عيسي بضيق:
” أنت اتجـوزت الست اللي كان اخوك متجوزها و مخلف منها عيليـن!! “..اومأ منعم برأسه:
” اه اتجـوزتهـا، مهـو طلقهـا و اساسا مكانش متجـوزها رسمي يعني دي كانت ورقة عرفي “..” وعيالها فين! “.. سأله عيسي.” برا يا ابني، أصـل النهـاردة كتب كتاب بنتـي عقبال عندك “…
” طيب أنا عاوز أشوفهم، وعاوزهم يجوا معايا القاهرة علشان فردوس عاوزه تتعرف عليهم، يعرفوها وتعرفهم “..” خلاص يبقي تحضـر كتب كتـاب بنت عمك الأول و بعـدين تتكلم معاها و تتفق معاهم هما، اعتبروا البيت بيتكم، هروح أجيبلكم حاجه تشربوها”
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.