كاد يتحـرك لخارج شقتـه ولكنه توقف علي صوت رنين هاتفـه ليجده خـالد…
” استر يا رب… أيوا يا خالد “..” ع.. عيسى دي أنا، حنـة “..” أنتي كويسـه؟! مال صوتك! “..انتبهـت زمرد لـه واتجهت تقف جـواره تحـاول سماع الحديث لا تدري بأنها تلتصق بـه، فحاوطـها بذراعه بضيق يحتجـزها بين صدره و يده حتي كادت تختنق وهي تحاول الإفلات…
” متخـافيش يا حنة، أنا كنت باعت وراكي حد من رجالتي لحمايتك و هو اللي أخد باله ان في ناس وراكي، علشان كدا كلمت خـالد يجيلك المحطـه و عيني كانت عليكي طـول الوقت “..” طيب ومين اللي بيراقبني مش فاهمه!! “..
” لسه مش متأكد، بس متقلقيش ان شاء الله لما هتوصلي بور سعيد هكون في انتظارك هنا “..” فيفي كويسه؟! عاوزة أكلمها “..” حاضر هخـلي منتصر يكـلم خالد و يخليكي تكلميهـا “..” شكـرا يا عيسـى، بجد مش عارفة من غيرك اي اللي كـان ممكن يحصل “…
” لا متشكرنيش، أنتي وفيفي عندي واحد.. سلام “..أنهي عيسـى المكـالمه ثم سحب تلك المُشاغبة يُوقفهـا أمامه يُحاصرها عند البـاب يسألها بضيق:
” بنغير بقي من حنـة صح!! “..” مبغيرش، بس دي مش أختك بلاش الحنية الزياده دي، مشوفناش يعني الحنية دي “..” وهو أنتي مدياني فرصه! “..
” يا سلام وهو دا معناه تقعـد ترفع في صوتك كدا مع اي واحده!! “..” أنا رفعت في صوتي!! هنتبلي علي بعض!! “..” عيسي متستعبطش أنت مبتشوفش نفسك بتكـلم الناس ازاي ولا كأنهم شغالين عندك، حتي منتصـر في عز أزمته هريته أوامر، نفذ يا منتصـر من غير كلام، اشمعني دي بتكلمهـا كدا يعني!
! “..” بصراحه.. كنت ناوي اتجـوزها “..” اي؟! “..
يتبع….
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.