عيسى القائد ١

نُشر منذ سنة
حفظ
غلاف المقال

. و في أقصي مراحل الجنان دا روحت وراه من تـاني “…
” أنتي مجـنونه صح!!! تصرفاتك كلها غلط، أنتي اللي حطيتي نفسك في الموقف دا بجنانك و دلوقتي بترجعي تاني لنفس الموقف!! “..” حقي وحق أختي كان لازم يرجع، وكانت قدامي فرصـه مش هينفع أخسرها أبدا… أنا أول ما رميت الكيس قدامه جري عليه زي المجنـون و فعلا أخد كميه كبيـرة، بس أنا فضلت وراه وخليتـه ياخد باقي الكيس كلـه.

. شوفته قدامي وهو بينازع، كان بيستنجـد بيا و هو بيمو\ت، هو اللي حط رجله علي أول طريق المو\ت وأنا زقيته عشان أسرع خطاه “..” ليه مقـولتيش لأهلك!! “..” وأقهرهم أكتر؟! أكسرهم من تـاني!! “..” طب ما أنتي هربتي و سيبتي البيت!! “..

” بس هما عارفين اني هربت مغلوبه علي أمري، أنا عارفه ان بابا عنده اني أهرب أهون من اني اتجوز اخو الكلب دا صدقني يا دكتـور سليم انا هروبي مش هيدبح أهلي زي انهم يعرفوا حاجه زي دي “..

” و أهلك مصيرهم يلاقوكي يا زين، ولازم تعمـلي حساب اليوم دا كويس، لازم تعملي حساب انهم يمكن يجوا بعد كام شهر يلاقوا بطنك قدامك أو بعد كام سنه وفي ايدك العيل دا.. ساعتها هتقولي كل حاجه “..” مش هيلاقوني.. “..” واللي في بطنك!

! هتعملي فيه اي!! هيكون مين أبـوه؟! هتربيه لوحدك ازاي!! “…
” لو ربنا مقدرنيش هسيبـه في دار أيتام “…
تنهـد سليم بتعـب وهو يحـاول بكـل الطرق إيجاد الحل لتلك الكارثـة، وبرغم ثقل الكلمات إلا أنـه قالها بكل هدوء:

” إحنا هنتجـوز، و هتقـولي لأهلك ان الحمل دا في شهرين مش تلاته وأنا هدبر الموضوع مع المأذون متقلقيش بحيث نكتب جوازنا بتاريخ قديم “..” لا طبعا “…
وقف سليم يصـرخ بحده:
” أنا مبعرضش و مبطلبش منك أنا بقولك اللي هيحصل يا ليل، واي كلمـة زيادة هاخدك من إيدك علي بيت أبوكي و اللي يحصل يحصـل، والزفت اللي اسمه ضاحي دا اللي واضح اوي انه بيستغل مو\ت اخوه علشان يوصلك لو فكر بس يهوب ناحيتك انا اللي هقفـله هو وعيلتـه وساعتها بقي هقلبها د’م علي دماغهم كلهم “.

.” مش فاهمه!! ليه تعمل كدا علشان واحده متعرفهاش “..” مين قال اني مش عارفك!! أنا عارفك كويس اوي يا غبية بس انتي اللي مش فاكراني!!! أنا سليـم! أخو سلمي صاحبتك وانتي صغيرة! سليم اللي عاش في بيتكم سنتين اتنين، مش فاكراني علشان أنا سيبتك وأنتي ست سنين بس أنا منسيتش حد منكم، لا انتي ولا نور و لا خالد و لا نسيت بابا عبد الشافي ولا ماما و لا هقدر انساكم أبدا!

! أنا عيشت في بيتكم كأني ابنهم بالظبط، عيشت كأني أخوكي و أخو نور، أنا اللي وصلتلك أول يوم حضانه وأنا اللي كنت منقيلك شنطة المدرسه، طب فين صورنا سوا كانت مع ماما!! طيب أنا الوحيد اللي كنت بناديلك ليـل و ماما كانت بتفضل تزعقلي.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
حح

حمودة حمودة ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
10مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان

قدري الأجمل منوعات و ترندات

قدري الأجمل

رواية قدري الاجمل الحلقة الأولى بتديني برشام حمل عشان ما اخلفش منك يااااه للدرجاتي شايفني …

حمودة حمودة 0.0 12 دقائق