قـرر تبديـل ثيـابه الرسيمـه بأخري كاجوال فتحـرك ليأخذ ثيـابه فـوجد خزانتـه قد تحـولت بالكـامـل، نظر تجـاه حقيبتها ليجـدها فارغـه، و قد أخذت نصف الخزانـة تقـريبا ابتسم بخـفوت ثم اتجـه للنصف الخاص به و أخذ ثيـابه ثم تحـرك لمرحـاضـه.
.وعلي صـوت الضـوضاء فتحـت زمرد عيناها لتضطـرب عندمـا وجدتـه بالغـرفـة واعتدلت في جلستهـا…
خرج عيسى لينتبـه لها يسألها بجديه:
” تيجي معـانا تشوفي فردوس!! “.أومـأت برأسهـا بحمـاس ثـم تحـركت تجـاه خزانتهـا تبحـث عن شئ لترتديـه فأخذت إدنـاء باللون الكافيـه وخمـار ونقاب بـاللون البيج و تحـركت للداخـل لترتديهـم و جلس عيسى يتابعهـا بهدوء.
.خرجـت بعد قليـل لتقف أمام المرآة و وضعت خمارها ثم عقـدت نقابهـا من فوقـه و أخذت حقيبتـه ثم نظرت لعيسى تسأله بقلق:
” اتأخرت عليك! “..” اتأخري براحـتك.. ”
تحـرك عيسى و هي خلفـه تبتسم بتوتـر، أسرعت خطـواتهـا لتلحق بخطـواته الواسعه حتي جـلس هو علي طـاولـة الطـعام، ابتسمت زيـنات بسعادة و هي تقول:
” منـورة بيتنـا يا عروسه “..ابتسمت زمرد لها و هز عيسى رأسه بيأس فهو لم يسمع منهـا منذ الأمس سوي بعض الكلمات فقط و بقية يومها تقضيه في هز رأسها فقط!!…
……………………………………….” زيـن البيض ناقص مـلح “..نـظر له زيـن وأخذ الملح و تحـرك تجـاه السفـرة يضـع له المـلح علي طعـامـه ولكـنه قال بضيق:
” أنت ممنوع من الملح يا دكـتور “…
” يبقي كدا مش هاكـل خالص… “.هز زيـن خادمه رأسه بيأس ثم تحـرك للمطبخ من جـديد لينتهـي من أعمـاله، تحرك سليـم للمطبـخ بعد انتهاءه من طـعامه وأمره بهدوء:
” أوضتي محتاجـة تنضيف.. مش قولتلك عليها امبارح!
!..” اه معلشي كنت بغسـل السجـاجيد و ملحقتش، متقلقش يا دكـتور هترجع تلاقيها نضيفـه “..اومأ سليـم برأسه ثـم تحرك تجـاه غرفـته يبدل ثيـابـه و ذهب للمستشفي حيث يعمـل، فدلف زيـن للغرفـة يلملم الثيـاب من الأرض ورتب الغـرفـة، وقف أمام المرآه ونظـر لنفسه ولحـاله…
رفـع يده علي ذلك الشال الذي يلفـه بإحكـام حول رأسه، ثم نزع تلك الذقـن الصناعيـه…
كـانت فتاة غايـة في الرقة والأنوثـه وانسدل شعـرها الأسود المموج علي ظهـرهـا لتبتسم بحزن ولكـنها اضطربت فجاءة علي صوت اغلاق البـاب..” يا نهار اسود دا رجـع!!
يتبع….
الحلقة الثالثة
” يا نهار اسود دا رجـع!!استغـفرت ربهـا ف سب الدهـر حرام، لملمت خصلاتها سـريعـا و وضعت الشال حـول رأسها ورقبتها ثم وضعت الذقـن و ألتقطـت المكنسـه و عـادت للعمل سريعـا قبل أن يدلف للغـرفـة، ألتفتت له لتسأله بتعجب:
” خير يا دكـتور.. اي دا اي الد’م دا!
! “..قال سليـم بضيق:
” كان في واحد عامل ايه حادثـه هنا قريب من البيت، عملتله الإسعافات الأوليـه لحد ما الإسعاف توصل، بس لقيت نفسي اتبهدلت فقولت أرجع أغير هدومي علي السريـع “..تحـركت للخـارج تترك الغـرفة ثم اتجـهت للمطبـخ لتنشـغل بالعمل بـه بعيـدا عنه حتي ينتهـي، وبعـد دقائق خـرج سليـم من جـديد ثم عاد يسألها أو يسأله بتعجب:
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.