تل لسه شغال بس مفيش أي دليل ضدها، أنا هشغل رجالتي ليل ونهار يعرفوا اي جديد ولو فعلا في دليل هيوصلوا ليه قبل البوليس و يخلصوا منه وبالنسبـة للي اسمه ضاحي دا اللي عاوزين يجوزهولها أنا ممكن أمحيه من علي وش الأرض “..
” لا يا عمي مش عاوز يبقي في قضيـة جديدة، هو مش هيأذيها طالما مرجعتش، وزين مستحيـل ترجع تـاني حتي لو اضطريت احبسها هنا عمرها كله “..” لا مش هتضطر لحاجـة، هنوصل لأهلها و الموضوع هيتحل و البنت وأهلها هيتجمعوا من جديد “.
.” بإذن الله “…
أنهي سليم المكـالمه وأتجه لفراشـه يُلقي جسده عليه لعـله يستطيـع التفكيـر و الوصول لقـرار صحيح، هو حاول منعها بأكثر من طريقـة، ربما فرضه عليها بالبقاء هو أمرا خاطئ ولكنـه لن يتركها تذهب لمصير تجهـله أبدا….
………………………………………….” أنا جـعانة “..” حاضر هنزل أجيب حاجة تطبخيها “..” أنا أطبخ!! يا علي الثقة يا جـدع! صدقني والله أنا يدوب بعرف أسلق بيض و غالبا بسيبه لحد ما يفرقع في الحلـة “…
أجابها بعصبيه:
” يوووه أعملك اي أنا يعني!! “..
” في اختراع اسمه أكل جاهز علفكـرا، يا أخي راعي إني كنت مخطـوفة و سايبني علي لحم بطني ولا حتي عزمت عليا بساندوتش شاورمـا!! روح يا شيخ ربنا ينتقم منك، اه يا ربي ذنبي اي ان ابويا يطـلع جاحد وأخويا يسيبني وميسألش فيـا، أعمل اي بس نصيبي كدا، أنا هقوم يا ابن الحلال أشوف رغيف حاف أكله ولو ملقتش هربط بطني بإشارب و عوضي علي الله “.
.تنهـد منتصر بضيق وهو يتحـرك تجاهها ينظر لها بتقزز:
” أولا أنا مبحبش الرغي، ثانيا جو الإستعطاف والشحاته دا تبطـليه، ثـالثـا أنا وأنتي مش جايين هنا نتساهر و لا نتفسح، أنتِ وأختك في ناس وراكـو و احنا لسه لحد دلوقتي مش عارفين هما مين ولازم نحميكم”.
.سألته بإنتباه:
“أنتوا ميـن!”..” ركزي في اللي يهمك، أنا نـازل و هبعتلك أكل “..” وهترجع إمتي؟! “..” وأنتي مالك؟! أرجع وقت ما أنا عاوز أنتي هتشاركيني!! “..” يا اخي عنك ما رجعت جتك نصيبـه أنت بتزعقلي ليـه يا جدع أنت!! أنت فاكر نفسك اشتريتني بفلـوسك ولا اي جتك الهم “.
.تحركت غاضبـه لداخل الغرفـة وأغلقت البـاب بقوة خلفهـا وكذلك غادر منتصـر الشقـة ليسـير في الطرقـات هائما لا جهة له…
………………………………..” يعني في اتنين سليـم مغـاوري، العم اللي بيتاجر في المخد’رات و أعماله كلها غيـر قانونيـه، و ابن أخوه الدكـتور “..” ايـوا يا قائد بالظبط كدا “.
.اومأ له عيسـى فتحـرك الحـارس للخـارج وهو يفكـر في تلك المتاهـه وقبل أن تأخذه أفكـاره وجد حارسه يدلف من جـديد:
” مؤمن اتقبض عليـه يا قائد وهو بيصـرف البضاعـه “..اعتدل عيسـى يرسم ابتسـامه خافتـه علي شفتيـه وتحـرك للخارج ليجـد رجـاله حيث يقف هو في مقـر عملـه فـوقف الجميـع فـور رؤيتـه ينتظروا أوامره:
” كل رجـالة مؤمن اللي متقبضش عليهم يبقـوا قدامي هنا في ظرف 24 ساعة.. “.._أوامـرك يا قائد..تحـرك عيسى للخـارج تجـاه سيـارته ثم جلس يُخرج هاتفه ليتحدث بأريحيه:
” قاسم باشا.. بكـرا في نفس المعاد هتلاقي رجـالة مؤمن عندك، ومبروك عليك الترقيـة يا حضـرة الظابط “.
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.