عيسى القائد ١

نُشر منذ سنة
حفظ
غلاف المقال

قـال منتصر بتعب:
” روح أنت يا عيسـى أنـا قاعد شوية”..” هو أنا سألتك هتقعد شوية ولا كتير!! أنا هفضـل معـاك مش هتحرك من غيـرك “…
تحـرك منتصـر معـه بعد مرور سـاعـة أخرى، أصر عيسـى عليه أن يأخذه لقصـره ولكنـه رفض رفضـا قاطعـا يقول بصـوت مليئ بالغضـب والتوعد:

” خـدني عنده… خليني أبرد نـاري يا عيسـى”..نـظر عيسـى أمامه بملامح جـادة تخـفي خلفهـا الكثـير من الغضـب و الدهاء والمكـر، تخطـت سرعته الحـد المسمـوح بـه ولكنه يعلم بأن هذا الطـريق خاليـا من السيـارات، وأخيـرا توقف أمام مبـني قديم، تستطـيع من الخارج سماع صوت زئيـر ذلك النمـر الجائـع..

ابتسم عيسـى بخبث وتحـرك للداخـل وخلفـه منتصـر، فتح لهـم الحراس البـاب فتحرك الإثنـان بهيبـة و حضور طاغي برغم يومهم المتعب وكل ما مروا بـه..اقترب منـتصر ينظر بتشفي لذلك الذي تصبب عرقـا وهو ينظر بخـوف يري مصيـره بين أسنان ذلك النمر الجـائع فقال بصوت مرتجـف:

” أنا.. والله ما قولتلـه يقت. لهـا، هو اللي غـبي.. خلينا نتفـاوض يا منتصـر!!!، متنـسـاش أنا نبيـل الصيـرفي.. ورايا اللي أكبر من عيسـى اللي أنت بتتحـامى فيـه “..” صـح، عندك حـق خلينا نتفـاوض ”
كـان عيسـى يجـلس بعيـدا يتـابع المشهـد أمامه و لا ينـوي التدخـل بأي شكـل حتي إن أثـار نبيـل استفـزازه بكل الطـرق، تحـرك منتصـر لداخل القفـص و بدون أي مقدمـات كور قبضـته و لـكم نبيـل بقـوة لدرجـة أنه سمع صـوت تكسـر عظـام فكـه و ارتطم جسد نبيـل بالأرض بألم حاد في وجـهه ولم يكـتفي منه منتصـر بل أنقص عليـه بوابـل من الضـر’بات المؤلمـة و هو يراها أمامـه، يراهـا غارقـة في الد’ماء، يري مو’تتها القاسيـة…

خـرج منتـصر و أحضر زجـاجه من الماء ثم أفرغهـا علي رأس ذلك الفاقد لوعيـه فابتعد نبيـل للخلف يقول بتعب:
“كفـاية، كـفايـة.. اؤمره يبعـد يا عيسـى”..رفـع عيسـى نظراته تجـاهه بكبـرياء و غرور فهـو يعلم جيدا بأن منتصـر حتي في هذه اللحظه سيمتثـل لأوامـره ولكنه قال بغضب:

” أنا بحـرم نفسي اني أخد حق واحده كنت بعتبرها أختي علشان منتصـر يطفـي نا’ره ويكتفي منك.. أنا اللي جايبك هنا يا نبيـل مش منتصـر… لتكـون فاكـر اني مكنتش عارف بتهـد’يداتك!! بس أنت بالنسبـالي حشـرة متسواش، أنا عارف من قبـل ما البوليس يكتشف ان اللي أنت باعته مكانش نـاوي علي قتـ.

ل، بس نصيبك الأسود هو اللي وقعـك تحت ايـد عيسـى و منتصـر “..نـظر عيسـى تجـاه منتصـر يأمره:
” اخرج يا منتصـر، خلي تايجـر يرحب بضيفنـا “…
تحـرك منتصـر للخـارج وأشـار عيسـى بعينه للحـراس فأقتـربوا من ذلك القفص يحـركوه فأصبح بـاب القفصيـن متقابـليـن وبمجـرد فتحـهم سيصبح قفصـا واحدا، أشـار عيسـى لمنتصـر أن يفعـلها بنفسـه، فتحرك منتصـر يقف فوقـهم يسحب البابيـن و قد علت صوت أنفـاسه وهو يُشــاهد ما يحـدث فقد أقتـرب منـه تايجـر و علت صـوت صرخـات نبيـل المرتعبــه وكـاد يُغشي عليه من خـوفه حتـي شعـر بسهـم يصيب ذلك الحيـوان فترنح تايجـر قليلا ثم سقط…

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
حح

حمودة حمودة ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
10مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان

قدري الأجمل منوعات و ترندات

قدري الأجمل

رواية قدري الاجمل الحلقة الأولى بتديني برشام حمل عشان ما اخلفش منك يااااه للدرجاتي شايفني …

حمودة حمودة 0.0 12 دقائق