!لم يكن يعلم انها منتقبـه حتي!!عندمـا استمـع لصـوت إغلاق البـاب اقتـرب منهـا يقـول بهدوء:
” لو مش هضايقك أشوفك! “..رفـعت وجـهها لـه ورفعت يدها علي النقاب فأقترب هو وأمسك بيدها لترتجـف و تسحب يدها، الرجفه التي تؤكـد له بأن تلك اليد لم يمسها غريبا قط، رفـع هو عنهـا نقابهـا ليري.
. ان كـانت هي نفسها زائرة أحلامـه، أو لا!!همس بهدوء:
” زمرد “..نظرت له بتساؤل ولكـنه لم يكن يناديها، فقط يكرر اسمها علي لسـانه للمرة الأولي..هو لا يصدق حتي الآن تحقق ذلك الحـلم و ها هي تقف أمامه بنفس ملامحـها التي حفظهـا، وضع النقاب مرة أخري يقول بجدية:
” يلا بينا “..تحـركت السيـارة بهم بعدما ودعـت أهلها لينطلق بها و معه أخـوته ومنتصـر للعودة للقـاهرة من جـديد…
كـان يحـاول منذ دقائق الخروج من بين أحضانهـا، فهي انهالت عليه بالمبـاركات والأحضان والقبـلات بهذه المناسبـة السريعـه، وأخيـرا تزوج ابنها الوحيـد و آتي بعروسه لتكـون سكنـا له.
.التفت لإخوته يقـول بهدوء:
” البيت بيتكم “..تحرك للأعـلي تاركـا لها حرية الإختيار إن كانت تود البـقاء معـه بغرفـته، أو سيبقى هو معها حيث تختار ولكن بعـد دقـائق دقت والدته البـاب ودلفـت وهي خلفهـا تسيـر ببطئ تنـظر حـولها بقـلق فأعتدل هو في جـلسته يتابعهـا بهدوء…
قالت زيـنات بإبتـسامة:
” هبعتلكم العشـاء.. “..تحركت للخـارج وأغلـقت الباب خلفـها لتضطرب زمـرد و تتحـرك تبحث عن حقيبتهـا وعاد عيسي لوضعيته مستلقيا علي فراشـه بإرهاق..فتحـت الحقيبـه تبحث عن شئ لترتديـه فأخذت فستان بيتـي مريـح واتجـهت للمرحـاض..هو فقط يتابعها في صمت.……………………………………….“نسـرين!! حبيبتي أنتي فيـن!!”..
دلف منتـصر يبحـث عنها بضيق، كان يعلم بأنها ستترك المنـزل و سيبقي هو بمفرده، جلس بملل:
” ليه يا نوسه انتي عارفه اني مقدرش اقعد هنا من غيرك!! “..آتته رسـاله علي هاتفـه، نغمة أخري خصصها لرسـائل عيسي ليعرفها علي الفور، تأفف بضـيق وهو يسحب الهاتف يقرأ الرساله.
.” فنـدق ******** الزمـالك، أوضه ٢٠١ “…
تأفف بضيق وهو يجيبـه:
” دا اي دا بالظبط!! “..” هتلاقي هناك واحـد، عاوزك تراقبـه كويس، عينك متتشالش عنه يا منتصر فـاهم!! “..قال منتصر بحزن:
” يا عيسي أنا لازم اروح اجيب نسرين من عند مـامتها، هراضيها بس وبعـدين أروح اشوف الموضوع دا “..
” والله لو مكنتش قـادر تشوف شغلك يبقي تقعد جمب مـراتك أحسن!دا شغـل و اللي مراتك بتعمـله دا دلـع، وعامة ميخصنيش، اللي اقوله يتنفـذ سامع!! “..” أوامرك يا قائـد “…
تحـرك منتصـر بالفعـل تجـاه ذلك الفنـدق و هناك استقبـله العمال وكأنهم بإنتظـاره ثم آتـاه اتصـالا هاتفيا من عيسي:
” وصلت الفندق! “..” اه بس لاقيت في ناس بتستقبلني وأدتني المفتـاح! هو في اي انا مش فاهم حاجه “..” طيب اطـلع.. خليك معايا عشان لو حصـل حاجه أعرف وأجيلك “..تحـرك منتصـر للأعـلي بـريب و اتجـه لتلك الغرفـة يفتح بـابهـا ليتفاجأ بهـا أمامه، عشقـه الأول والأخيـر..
اقـترب منها بحـب كبيـر يضمهـا لأحضـانه يعتذر منها:
” حقك عليـا يا نوسه أنا اسف والله “..ابتسـمت بحـنان تضم وجـهه بين يديهـا تقـول بحب:
” انا بحبك أوي ومقدرش أزعـل منك.. “..غمزهـا منتصر بخبث:
” بس اي القمر والحـلاوة و الجمـال دا، لا اتجرأنا ولبسنا قصيـر و حطي….” أنت يا روميـووو!
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.