عيسى القائد ١

نُشر منذ سنة
حفظ
غلاف المقال

” يا قائد أنا عاوز أرجع القاهرة متقلقش أنا هعين كذا حارس ثقة يحرسوها و هتأكد ان كل حاجه متوفرة ليها، بس أنا عاوز أرجع شقتي “…
لم تصل الرسـالة لعيسـى فتيقن منتصر بأنه لا زال نائما ربمـا، أغمض عينيه يُريح رأسه علي الأريكة قبل أن ينتفض علي صراخها:

” أنت يا بنـى أدم!!! “..صرخ بقي غاضبا:
” ما تخرصي بقي يا بت أنتي!!! اتنيـلي خدي الشنطـ فيها لبس و أكل، تاكلي وتسكـتي خالص مسمعلكيش نفس “..ربمـا ان كانت فتاة أُخري لكـانت بكـت من إهانته ونبرة صوته المخيفـة و القاسيـه، ولكنها ببساطه” فردوس ” التي قالت بصـوت كاد يصمه:

“لا بقولك اي أنت تقف عوج وتتكلم عـدل، ولو أنت مش عارف مين هي فيفي يبقي هعـرفك! أنا محدش يعلي صوتـه عليا وإلا لسانه دا هلعبه بيه نط الحبل”..تنهد منتصـر بضيق يتحرك تجـاهها لتقف أمامه بالمرصاد، مئة وخمسون سنتيمتر في مواجـهة شاب ضخم الجسد بطول يكاد يبلغ المائة وتسعيـن سنتيمتر يتقدم تجـاهها وهي لا ترمش حتي ولا تخافه مقدار شعـره، ربما نبرته المخيفـه أربكتها قليل ولكنها أخفت ذلك الإرتباك خلف ملامح صلبه…

” اسمعي علشان أنا معرفش هنفضل في وش بعض كدا قد اي، أنا مبحبش الدوشه ولا أحب البنت اللي لابسه توب الرجـاله و صوتها عالي.. هتتعاملي بإحترام و زي باقي خلق الله هعاملك عدل، غير كدا هتاخدي علي دماغك أنا مش جايبك هنا أربيكي ف خلي المدة دي تعـدي علي خير “…

” علشان أحترمك يبقي لازم أنت الأول تتعامل معايا بإحترام لأني مش تحت أمرك يا منتصـر بيـه “..” أنا بدأتها معـاكي بإحترام بس أنت اللي لسانك طويـل وغاوية تثبتي انك بنت مجـدي ال…. ولا بلاش “..” صح، معاك حق و الد’م بيحن كمـان، وأنا بقي مستغنيـه عن خدماتك و صدقني بنت مجدي قدرت تحمي نفسها سنين وهي لوحدها هي وامها واختها اللي نسمة الهواء كانت بتأثر عليهم، انما انا كنت بنت مجدي بحق و خليني اشوف بقي مين عـاوز يأذيني أنا وأختي “.

.تحـركت فردوس تجـاه البـاب ليخرج منتصـر خلفها يسحبها للداخـل فيندفع جسدها اثر دفعـه لها ثم أغلق الباب ونظر تجاهها بحده:
” لما اتحركتي من هنا هتأذي اخواتك كلهم.. “.” اخواتي!؟ “..” اه اخواتك كلهم.. حنة و عيسى و عمر و عمار..

مجدي عنده تلات ولاد غيـرك، وحنة اختك من الأم، يعني حركة واحدة و تواصل واحد غلط مع اختك هيضيع كل حاجه عملناها “..” عيسى صح!! أنت تبع عيسى “..” اه.. أنا مديـر أعماله، وعلفكـرا عيسى هو صاحب الكافية و هو اللي خلاني اشغلك مديرة فيه علشان متحتاجيش فـلوس و تعيشى حياة كريمة، اخوكي عينه كانت حواليكي دايما مش زي ما أنتي فـاكرة، و علفكرا هو اللي بيحمي حنـة بردو برغم انها مش اخته بس علشانك انتي “.

.تراجعـت فردوس تتحرك لداخل الغرفـة تختفي من أمامه قبل أن تخونها دموعها أمامه فهي تكره الضعف والبكاء أمام أحد..كتمت شهقاتها وهي تستند بظهرها علي باب الغرفة من الداخـل وهي تهمس لنفسها بتأنيب:
” يا غبية بتعيطي علي اي!!

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
حح

حمودة حمودة ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
10مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان

قدري الأجمل منوعات و ترندات

قدري الأجمل

رواية قدري الاجمل الحلقة الأولى بتديني برشام حمل عشان ما اخلفش منك يااااه للدرجاتي شايفني …

حمودة حمودة 0.0 12 دقائق