عيسى القائد ١

نُشر منذ سنة
حفظ
غلاف المقال

” زمرد!!! زمـرد!! “…
ألتفـتت زمـرد تبتعـد عنه وأسرعت في خطـاها وهو خـلفـها ينـاديها بصخـب وصوت عالِ إلتفت الجميـع علي آثـره وهي تـركض تجـاه مكتـب عيسـى و الأخيـر خلفهـا يصـرخ بجنون…
انتفض عيسـى علي ذلك الصوت الذي ينـادى بإسم زوجـته وبمجرد فتحـه للباب وجـدها ترتمـي بيـن يديـه فجـلس بهـا أرضا يسألها بصدمه:

” في اي!! “..لم تُجيبـه إذ تحـركت بخـو’ف للداخـل تتمسك به تخفي نفسها خلف جسـده ونظر هو بتعـجب لذلك الذي يركض تجـاههم يصرخ بإسمها من جديد:
” زمـرد، أنتي زمرد! “..

يتبع….

الحلقة السابعة
زمـرد، أنتي زمرد! “..صـرخ عيسـى بـه:
” هـو في اي!! أقف عـندك، تعـالوا وقفوا الحيـوان دا!! “..بالفعـل أقتـرب منه شابيـن يقيـدون حركـته بأمر من عيسـى الذي طالعه بغـضب برغم عدم فهمـه لما يحـدث، إلتفـت لزمرد يمسك بيدها المرتجـفه يسألها بدهشه:
” أنتي تعـرفيه!

! “..قالت بصوت مرتجـف:
” رجعنـي البيت يا عيسـى.. “..سحـبها عيسـى للخـارج وقال بحده للشابين:
” خلوكم ماسكـينه علي ما ابعتلكم الأمن “..تحـرك عيسـى للخـارج ممسكـا ب زمـرد التي التفتت تنـظر للخلف بخـوف، أجلسها عيسـى بالسيـاة ثم اشار لفرد الأمن يأمره:

” إطـلع خد الحيـو’ان اللي ماسكينـه فـوق وإرميهولي في اي مخزن أو جراش هنا علي ما افضاله، حسك عينك يهرب منكم!! “..دلـف للسيـارة ينـظر لها بحيـرة ثم أنطـلق بهـا بغضـب، أما هي فكـانت تجـلس يتمـلكها شعـور الخوف، تحـاول السيطـرة علي يدهـا المرتجـفـة و دموعهـا المنهمـرة، رفعت نقابهـا عنها تحـاول إلتقاط أنفاسهـا وهي تلعـن ذلك الشخص الذي لم يتركهـا للراحة أو العيش ب سـلام أبدا، فهي ذاقت المعاناة علي يده من قبـل و اختـارته الحيـاة ليظـهر أمامها من جـديد…

” مين دا يا زمـرد؟ فهميني!! “…
” دا.. دا كـان معايا في الكليـة، كـان بيحبنـي “…
وبرغـم ضيقه إلا أنه سألها بحيره:
” وليـه خايفـة منه كدا!!! “…
” عيسـى الشخص دا مجنـون.. عنده هـوس غير طبيعـي”…
عـودة للماضـي…
” زمـرد مش هتسمعـيني المره دي كمـان!! “..

تأففت وهـي تتحرك بعيـدا عنـه ولكنه تحرك خلفهـا ملتصقـا كالعلـكة و أعترض طريقها من جـديد يقـول بصوت وأيدي مرتجـفه ممـا زاد تعجبها منه:
” أرجـوكي اسمعـيني لأنك لو مشيـتي أنا هتصـرف بطريقـة هتأ’ذيني وتأ’ذيكي “..كـانت حركـاته المتوتـرة عنـوان واضح لشخص مضطرب ربـما، تحـركت مره أخري ترمقـه بتعـجب وهي تتخـطي بوابـة الجـامعـه وهو خلفهـا…

تلك المنطقـة تُسمـي ب” الشاملـة” و هو مُجمـع للمستشفيـات منها مستشفي طنطـا التعليـمي و عادة ما يكـون ذلك المكـان مزدحمـا بالمرضي واقاربهـم، كلا في عالـمه لا ينتبـه أحد للأخر، خطـوات سـريعـه و صـراخ و ضحكـات و صوت ابواق السيـارات و أمن الجامعـة و طـلاب الطب…

أقترب علي غفـلة منها يغـرس تلك الإبـرة و يدفع ذلك السائل سريعـا لجسـدهـا و سريعـا ما اسندهـا قبل أن تفقد الوعـي بأول سيـارة أجره أمامـه…
” اطـلع علي شـارع الإستاد “..تحـرك السائق تجـاه ذلك الشارع والذي لم يكـن بعيـدا فبعـد عشـرة دقائق توقف بـه السائق بنهـاية ذلك الشـارع المتمـدن ولكن بنهـايته تنتهي المبـاني الفاخرة والمطـاعم الراقيـة وتبدأ الحقـول في الظهـر، وأمام بيت ما تـوقف بهـا وأخذها للداخـل و السائق ينـظر له في ريب و لكنـه لم يتدخل!

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
حح

حمودة حمودة ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
10مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان

قدري الأجمل منوعات و ترندات

قدري الأجمل

رواية قدري الاجمل الحلقة الأولى بتديني برشام حمل عشان ما اخلفش منك يااااه للدرجاتي شايفني …

حمودة حمودة 0.0 12 دقائق