. لسه عاوزه يكبر أكتر و يكون ليهـا أكتر من فرع و يكون ليا أكتر من مصنع و خط انتاج، ليا فرع واحد بس برا مصـر عاوز أكبره.. وكل دا بيكـون علي حساب وقتي.. علشان كدا مكنتش عاوز اتجـوز، مش عارف اي اللي حصل في اللحظة اللي شوفتك بتعيطي فيها قبل كتـب الكتاب.
.سألته بصدمه:
“قبل كتب الكتاب!؟ إمتي؟!”..” لما كنتي مقضيـاها عياط في أوضتك، أنا كنت شايفك و لما عرفـت اللي أبوكي ناوي يعمله معاكي اتصرفت، مكنتش حابب إنه يظلمك، زعلك مهانش عليا معرفش ليـه، في حاجه شدتني ليكي من أول مره شوفتك فيها “.
.طالعته زمرد بتعـجب ثم تنهـدت تقول بحيره:
” مش عارفه لو كانت الجوازة دي كمـلت كان هيجرالي اي!! كان زماني دلوقتي في بلد غريبـة مع واحد تاني متجـوز غيري اتنين وعنده عيال كمان.. برغم ان بابا معاه فلوس وربنا موسعها عليه في رزقه بس مش عارفه ليه يعمـل فيا كدا علشان الفلوس، لما قالولي ان العريس مش جاي وان ابن عمك اللي انتي عمرك ما شوفتيه هو اللي هيتجوزك مكانش فارق معايا، زي اللي خرج من حفرة و وقع في واحدة تانيه زيهـا بالظبط وكنت فاكره انك.
. هتكون زيه.. زي والدك، عمرك ما هتحترم الجواز و لا هتحترمني و كلها كام شهر و تسيبني بعيل علي دراعي و مش هشوفك غير بعد كام سنه ترجع تقنعني انك ندمان و بردو ترجع تسيبني تاني”..“لا، متشبهنيش بيه تاني…عمري ما هكون زيه”.
.” ودا اللي أنا اكتشفته في الكام يوم اللي فاتوا يا عيسى، أنت حد محترم رغم كل حاجه “..غمزها عيسـة بمشاكسه:
” مش محترم أوي يعني “..وضع عيسـى رأسه علي قدمهـا و أمسك بيدها يضعها فوق رأسه:
” أنا من زمان عندي صعوبة في النوم “..مررت أصابعهـا بين خصلات شعـره وسألته بإهتمام:
” بتشوف كوابيس؟! “..ابتسم يتذكر أحلامه فهز رأسه نفيا يقـول ببساطه:
” عيني مبتروحش في النوم بسهـولة، بس بعد كدا بنـام كويس “..أغمض عينيـه وصمت وكذلك صمتت هي الأخري تتابعـه بهدوء لا تشعـر سوي بالسكيـنه لجواره وقربهمـا..
وذلك الشعور الذي بدأ يسـري بداخل كلا منهمـا لا تفسير له سوي اسم واحـد وهو الحب..……………………………………………..في الصبـاح التالي..خرجـت فردوس من غرفتهـا تتأفف بضيق من ثيابهـا التي ترتديها منذ أيـام…
” لا حس ولاخبر من امبارح يكونش طلعوا خلصوا عليه!!
، طب يجيبلي التليفون ويجيبلي لبس الأول دا اي دا مفيش ذوق خالص!! “..دلف منتصـر بعد مرور ساعة كاملـة وهو يحمل بعض الأغراض وكانت تنتظره هي علي أحر من الجمر وها هي فرصتها لتُفجر غضبها وغيظها بـه:
” أنت يا بنى أدم أنت معندكش دم!!! ازااي تسيبني كدا ومتسألش فيا ولا كأنك رامي كلبه هنا!!!؟ لا خليتني أكلم أختي ولا سيبتلى تليفـون و لا أعرفلك طريق ولا أعرف حد هنا، أنت اللي ساعدتني أنا مشحتش منك المُساعدة علفكرا!! “…
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.