أخذ جاكيتـه ثم رحـل لتنظر هي في أثره بغضـب و ضيق..…………………………………………
” في حد بـرا هيوصلك.. و دا رقمي الشخصي لو احتاجتي حاجه كلميني، متجـيش هنـا تاني يا فردوس “..أومأت برأسها بحـزن ثم اتجهت لزينـات تضمهـا بحب ثم اخذت حقيبتهـا وتحـركت للخـارج بينمـا هو صعـد للأعلي تجـاه غرفـته و خلفـه والدته.
.” يا ابني علاقاتك مع اللي حـواليك بتخسرهـا بسبب الفـلوس، فيها اي يعني لو كنت طبطت علي اختـك و خدتها في مساندةك و قعدتها في بيتك!! يا ابني دي بنت و عايشـه لوحدها في منطقه عشوائيه، الناس هتنهش في لحمها “..” مش من النهـاردة..
أنا هحط حراسها ليهـا هي وأختهـا و هبعتلها اللي تحتاجه.. تمام كدا!! “..” لا مش تمـام!! اي هتفضل عـايش كدا بطـولك لوحدك!! انا ان عيشتلك النهاردة مش هعيش بكـرا يا عيسي.. لا جواز عاوز و لا عاوز تخلي اختك جمبك لحد ما عدلها يجيلهـا و لا حتي عاوز تدور علي اخواتك “.
.ضحك عيسي بسخرية:
” الله أعلم أنا لو فضلت أدور ورا الراجل دا هيطلعلي كام أخ.. مش بعـيد لو روحت للتؤام دول يقـولولي الحق ابوك كان مخلف من الست اللي هناك دي علي أول الشارع “..” طب اسكت متخنقناش وتجيب سيـرته، المهم انا لمـا كنت مع صافي هـانم ورتني صورة بنتها، والبت اي يا ولا طالعة من فيـلم اجنبي “.
.قال عيسي بسخرية:
” صافي هانم!!! الله يرحم يا زينـات “..أجابته بتهكم:
” ركز في اللي بقـوله، بقولك جيبالك عروسه! “..تنهـد عيسي بتعب و هو يلقي بجسده علي فراشه:
” لا يا ماما “..قالت بضيق ونفـاذ صبر:
” ماشي يا عيسي، موافقه علي رفضك بس بشـرط “..” و اي هو بقي!
؟ “..” مترجـعليش كـل يـوم والتاني و قميصك في ريحه واحده شكـل يا حبيبـي “..ألقت عليـه ثيابـه مع كلمه بضيق وغضـب فقال بتهكم:
” سبحان الله بغير لبسي قبل ما أرجع وبردو بتعـرفي!! انتي مرقبانـي يا زينـات!! دا المخابرات معرفتش تراقبني!! “..
نـظرت لـه بضـيق فتحرك تجـاهها يضـع رأسه علي قدمها وتمدد جوارهـا فمسدت هي علي رأسه بحـنان:
” نفسي أشيل عيالك يا عيسي، يا ابني دا أنت شعرك ابيض، هتعنس يا عيسي!! “..” هو في راجل بيعنس يا زينات!! وبعدين مش خايفة تيجي واحده تاخدني منك يعني! “..
” يا حبيبي الأم بيبقي ليها مكـانة تانيه غير الزوجـة، دور علي بنت الحـلال يا عيسي اللي تكمل معاك باقي عمرك “..تنهـد يغمض عينيـه بتعـب حـتي استسـلم للنـوم وأخيـرا فتركتـه زينـات لينعم بالراحـه و يغوص في أحـلامه، نفس الحـلم الذي رافقـه لسنوات وزائـرة أحلامه تجـلس أمامه مستنده بظهرها علي صدرها وهو يحيط جسده بيديـه، يتطـلع لخصـلاتها السوداء و تلك الخلصه البيضـاء تحـاول هي تخبئتهـا بيدهـا فأمسكهـا هو بيده و قـال بحب:
” بتخبيهـا ليه!! دي أكتر حاجـه بحبهـا فيكـي!! “..فتح عينيـه علي صوت رنين هاتفـه و كان منتصـر فأجابه عيسي بصوت ناعس:
” لقيتهم!! “..” اه لقيتهـم يا قائد في بيت عمك “..” عمي!! عمي مين هو أنا ليا أعمام؟ “..” اه يا حبيبي ليـك في طنطـا.
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.