” والله ما عارف طريقهـا يا عالم، أعمل اي بس!؟ “..قـال ضاحي بحده:
” اسمع كويس، لو بتك دي مرجعتش و جوزتهـالي برضاك يبقي تـاري هاخده من ابـنك اللي واقف جمبك ده.. قدامك شهر واحد يا عبد الشافي بيه”..
أخذ خـالد والده للداخل وهو ينظر لضاحي بحـده وغضـب، جلس والده علي الأريكـة يقول بحيره:
“هتكون راحت فين بس بنت الكـلاب دي!! لو لقيتهـا أنا اللي هخلص عليها بيدي”..تحـرك خالد تجـاه غرفـته بدلا من الدخـول في جدال أخر لا داعي لـه مع والده، ارتمي علي فراشـه يتذكـرها بحزن وألم…
” زين، لازم تهـربي حـالا، مش هجوزك ليه، مش هتتجوزيه “..” إنت بتقول اي يا خـالد!! أهرب يعـني اي دا أبوك يدبحنـي كيف الفرخه “..” مش هيلاقيكي.. أنا خسرت واحده مش هخسر التانيه فهـمتي، إطـلعي يا زيـن علي محطـة القطـر وروحـي القاهـرة… خدي الفلوس دي معاكي باتي في لوكـنده و يومين وهكـون عندك أدبرلك مكان وأتصرف “…
أومـأت برأسها ثم ضمت شقيقـها بكـل حب، فهي ان تزوجـت ذلك” ضاحي “فكأنها تقدم نفسها للم\وت بكل رضا ولذلك قررت موافقة أخيها والهرب…
تنهد خالد بتعب:
” يا تري أنتي فين!! “..……………………………………………….بعـد مرور عدة ساعـات..” لا..
لا مش هدفنها دلـوقتي، نسـرين بتخـاف من الضلمـة، لما الصبح يطـلع، خلاص الفجر قرب يأذن “..استسـلم عيسـى وجـلس بجـواره في طرقـات المشفـي، وضع منتصـر رأسه المتعبه علي كتف عيسى فربت عيسى علي ظهـره يقول بحزن:
” كـله مقدر ومكتـوب…
قـال منتصـر بخفوت:
” أنا عارف مين اللي عمل كدا يا عيسى…
يتبع….
الحلقة الرابعة
” لا.. لا مش هدفنها دلـوقتي، نسـرين بتخـاف من الضلمـة، لما الصبح يطـلع، خلاص الفجر قرب يأذن “..استسـلم عيسـى وجـلس بجـواره في طرقـات المشفـي، وضع منتصـر رأسه المتعبه علي كتف عيسى فربت عيسى علي ظهـره يقول بحزن:
” كـله مقدر ومكتـوب…
قـال منتصـر بخفوت:
” أنا عارف مين اللي عمل كدا يا عيسى…
نـظر له عيسـى فأبتلـع منتصـر غصتـه يقـول بألم:
” من شهـر ونص في شخص بيهـددني، عاوزني أسلمـه ورق شغل وملفـات خاصـة بتاعت الشركـة وأنا طبعا رفضـت، بس كانوا بيهددني أنا، بحياتي أنا مش بيهـا! “..
شدد علي قبضتـه وهو يتـذكر تلك التهـديدات، وصـورتهـا وهي علي الأرض لم تفـارقـه بعد، اشتدت حدة ملامحـه وبرزت عروق يـده، وقال بصوت حاد غاضب:
” لكـن وربـي نهايـته علـي إيدي، وقبا ما يبـات جسمها في التربـة هكـون مخلص عليـه “.
.أوقفـه عيسـى ثم أخـرج هاتفـه يضعـه أمام عينيـه فأخذه منتـصـر وهو يـرى ذلك الشخص بقفص يجـلس ينـظر أمامـه بخـوف يضم قدمـه إلي صدره حتي أن رجفـته كانت واضحـه للكاميـرات، تحرك المصـور ليري منتصـر قفصـا أخر يسبق ظهـور ما بـه صوت زئيـر علمه منتصـر علي الفـور يهـمس بصـوت متوعد:
” تـايجر!! “..أخذ عيسى هاتفـه مرة أخري يقـول بصوت مختنق:
” أنا كنت عاوز أخليـه وجبـة عشاء لذيـذة لتايجـر، بس تايجـر بيحب اللحمة نص سوا “..قال منتصـر بحده:
” ومحدش غيـري هيجهـز العشاء لتايجر النهـاردة، بس خلـيني.. أكرم نوسـه الأول “..
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.