عيسى القائد ١

نُشر منذ سنة
حفظ
غلاف المقال

” كل رجـالة مؤمن اللي متقبضش عليهم يبقـوا قدامي هنا في ظرف 24 ساعة.. “.._أوامـرك يا قائد..تحـرك عيسى للخـارج تجـاه سيـارته ثم جلس يُخرج هاتفه ليتحدث بأريحيه:
” قاسم باشا.. بكـرا في نفس المعاد هتلاقي رجـالة مؤمن عندك، ومبروك عليك الترقيـة يا حضـرة الظابط “.

.تعـالت ضحكـات قاسم وهو يقف متحـركا تجاه النافذة الخاصه بمكتبـه:
” جمـايلك كتـرت يا قائد، بس المفروض ان البضاعـة اللي أنت سلمتها لمؤمن كانت مضروبة بس المعمل الجنائي أثبت انها مُخد’رات!! “..” اه مهو اللي المعمل فحصها دي عينه حطيتهـاله هدية، أخدتها من خزنـة مؤمن نفسه “.

.” يخربيتك أنت وصلت لخزنـته إزاي!! وصلت اساسا ازاي لبيته أو عرفته ازاي!؟ “..” إجابة مختصـرة.. عيسى القائد “..ضحك قاسم يقول بخبث:
” بس اللي أعرفه إن القائد اليومين دول عريس جديد و كمـان دراعه اليمين مش موجود جمبه “..ضحك عيسى علي حديث قاسم ليجيبه بجديه:

” يمكـن علشان زي ما منتصر مُخلص للقائد في غيـره كتيـر، أنا مش نايم يا قاسم ورجالتي حوالين الكـُل، و قريب أوي هوصل لسليم مغـاوري واللعب هيكون علي المكشـوف وهيتسلم زيه زي قبله كـتير “..” بنتعـلم منك يا قائد “..

ضحك عيسـى وهو يُنهي المكـالمة ثم تحـرك تجـاه شركـته لينتهـي من أمر ذلك المجنـون بدون حتي أن يَعـرف بقية قصتـه..ألا يكـفيه أنه نظـر لزوجـته بل وأخت. طفها وأثار الخوف والذعر في قلبها!!وبعد نصف ساعـة كان يقف أمامه وهو مُقيد ملقي علي الأرض في أحد المخازن القديمـة، جلس عيسـى أمامه يقـول بإستفـزاز:

” أنا جـوزها “..تابعـه الشـاب بأعيـن دميمـه غاضبـه، لا تـدري هل ذلك جنون الحب أم هـوس أم لعنة حب أصابت ذلك الشاب، فبرغم غضبـه وعروقه المنتفضـه كانت أثـار جنونـه واضحـه ليراها عيسـى ليُدرك مدي هـوس ذلك الرجـل بزوجـته وعند تلك النُقطـة اقتـرب عيسـى يتابعه عن قـُرب بغضب حقيقي:

” أنت عارف اللي أنت عملته دا عقابـه اي عنـدي؟! أنت فاهم اللي بيبص لحاجـة ملكي بيجرا فيه اي؟! فما بالك بقي لـو مراتي!!! لا وبتـجري وراها وبتخوفهـا في نص شركتي و قدامي؟! دا أنت بجح بقي!؟ “..

” أنا الأحق بيها مش أنت، أنا اللي بقالي سنيـن بحبها مش أنت، أنا عملت علشانها حاجات كتير غلط، وعلشان تكون ليا هعمل مليون حاجه غلط ولو كـانت اني أقف في وشك أنت “..” كويس إنك عارف ان وقوفك في وشي غلط، بس اسمحلي أقولك إنه أكبر غلط و الناهيـة بالنسبالك وهتعـرف لما أسيبك مع رجالتي يومين “.

.” يومين أو عشرة، لما هخرج من هنا، زمرد مش هتكون لغيـري، أنا بحبها، بحبها بشكل لو فضلت عمرك كله عمرك مـا هتقدر تحبهـا زيي “..” لما تبقي تُخرج بقي يا حيليتهـا “..لكمـه عيسـى بقـوة ليسقـط الشاب أرضا فاقدا للوعي لينظر عيسى له بسخرية:

” دا أنت مفكش نفس يا جدع!! “..نظـر لأحد الحراس الذي تركه مع الشاب يأمره:
” الواد دا يتروق فـاهم!! لحد ما أشوف أخرتها معاه “..اومأ له الحارس فتحـرك عيسـى للخـارج مُتعبا، لا يـدري لما أيامه طويلـة وثقيـله بهذه الفتـرة، ربما شيئا واحدا يجعله يشعـر بالراحه، يأتي بالسكـون لقلبـه والهدوء لروحه، وكأنه يبتعـد بها عن ضوضاء العالم بُرغم انه تمر سوي بضعه أيام لكن ذلك الشعور يأسره من اللحظات الأولي معهـا.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
حح

حمودة حمودة ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
10مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان

قدري الأجمل منوعات و ترندات

قدري الأجمل

رواية قدري الاجمل الحلقة الأولى بتديني برشام حمل عشان ما اخلفش منك يااااه للدرجاتي شايفني …

حمودة حمودة 0.0 12 دقائق