عيسى القائد ١

نُشر منذ سنة
حفظ
غلاف المقال

اقتـرب منه عيسي يسحبـه بضيق واخذه بعيدا عن الجميع يقـول بحده:
” اسمعني كـويس، عريس الغفـله دا ميوصلش “..نظر له منتصر بتعجب:
” يعني اي ميوصلش!! “..” يعـني…

يتبع….

” اسمعني كـويس، عريس الغفـله دا ميوصلش “..نظر له منتصر بتعجب:
” يعني اي ميوصلش!! “..نظر له عيسي بأعين غاضبه ليرتبك منتصر ويتراجع خطوة ثم قال بجديه:
” اعتبره حصـل يا قائد “..تحـرك منتصر سريعا من أمامه ليبدأ في التنفيـذ و عيسي جـلس بكـل هـدوء ينظر لهـاتفه فهو ينتظر اتصالا مهما منذ الصبـاح و أخيرا صدع رنين هاتفـه ليتركه لدقائق ثم اخذه بعدها بتكاسل يجيبه بهدوء:

” مؤمن… عاش من سمع صـوتك! “..اتاه صـوت مؤمن الغليظ الغاضب فأبعـد عيسي الهاتف عن أذنه بضـيق، قام برج هاتفه ثم قربه من اذنه مره أخري يقول ببرود:
” شكلك واخد حباية الشجـاعة ومش عارف انت بتعلي صـوتك علي ميـن! “..

صك مؤمن علي أسنانه بغضب فهو لا يود إنشاء عداوة ولا بأي شكل مع عيسي القائد ليقول بصوت أقل حده:
” مفيناش من الغدر يا قائد!! “..” دا بيزنيس يا مؤمن، و سليم دفع أكتر قصاد نفس البضاعه، وأنت عارف اللي يدفع أكتر هو اللي يشيـل، والله بقي انت مش قدها دا ميخصنيش!

“..” أنا قدها ونص وأنت عارف كويس أوي.. و أنا هدفعـلك قد اللي هيدفعـهوملك و أكتـر، بس البضاعه دي بتاعتـي يا عيسي “..” تؤ، بتستغـلوا طيبتي وحنيتـي، طب خـلاص اعتبر البضاعـه بتاعتك “…
” التسليم امتي! “..” هتعرف في الوقت المنـاسب “..

أنهـي عيسي المكـالمه وجلس يشعر بالملل لما يقرب الساعه ثم تحـرك لداخـل المنـزل فـوجد عمه يخـرج وقد بدي علي وجهه الخـو’ف والهلع…
” العريس بيقـول مش جاي!! “..تصنع عيسي الصدمه وقال بهدوء:
” لا حول ولا قـوة إلا بالله، اي اللي حصل بس يا عمي!؟ دا النهاردة كتب الكتاب! “..

” والله ما عارف اي اللي حصل، المصيبه انه دافع مليـون جنيه وعاوزهم و انا اتصـرفت في المبـلغ، دا غير الفضيحـه!! “..جـلس عيسي بهدوء يضع قدما فوق الأخري:
” مفيش فضيحه ولا حاجه يا عمي، عريس بنتك موجود و المليون جنيه اعتبرهم اتدفعـوا “.

.” عريس! ودا هتجيبـوا منين في ظرف ساعة زمن!! “..” أنا! و مهـر مليـون جنيه تاني غير اللي هدفعه، وياريت نكتب الكتاب ونشهـره علشان هاخد العروسه وأنا ماشي، ها يا عمي!! قولت اي؟ “..ابتسم منعـم بتوتر:
” هقول اي يا ابني!

! ألف مبـروك “..…………………………………………………….” بـارك الله لكمـا وبارك عليكمـا وجمع بينكمـا في خيـر “..لم يكـن يتوقـع أن يتزوج أبدا وكانت تلك نيتـه، هو لم يراها حتـي! لم يعرف اسمها سوي من دقيقـه، يحـاول اقناع عقله أنه أنقذها من تلك الزيجـه ولكنـه يعلم من داخله بأنه أكثر الأشخاص أنانيـه في هذه اللحظات، ربما تلك المره التي لم يستطع بهـا عقله التغلب علي قلبـه.

.” اي يا عمي مش هشوف العروسه ولا اي!! “..” اه يا ابني طبعا تعـالا”..أخذه منعـم لغرفـة ابنتـه، خرجـت جميع الفتيـات لتبقي هي ” زمرد ” تنظر أرضا، ليس خجـلا وإنما تخفي عيناها المنتفخـه من أثر البكـاء…
صدمه ألجمته عندمـا وجد أمامه ملاكا أبيض، فستانها الأبيض الراقي و حجـابها و نقاب ابيض!

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
حح

حمودة حمودة ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
10مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان

قدري الأجمل منوعات و ترندات

قدري الأجمل

رواية قدري الاجمل الحلقة الأولى بتديني برشام حمل عشان ما اخلفش منك يااااه للدرجاتي شايفني …

حمودة حمودة 0.0 12 دقائق