عيسى القائد ١

نُشر منذ سنة
حفظ
غلاف المقال

.ارتسمت ابتسامـة خفيفـة علي شفتيـه وهو يقـود سيارته عائدا لهـا..كـانت الشقـة هادئـة فعلم أنها بالغـرفة وكذلك والدته فتحرك بهـدوء تجـاه غرفتـه يدلف ليجدهـا بغرفـة الثيـاب من جديد منشغـلة بترتيب ثيابهـم..” مساء الخير “..انتفضـت زمـرد فهـي لم تشعـر به عندما دلف للغـرفه.

.” بسـم الله الرحمن الرحيم، أنت رجعت أمتي!! “..قال بتعجب:
” لسـه راجع، مالك اتخضيتي كدا!! “..” مش واخده علي المكـان وأنت دخلت فجاءه، شوف أنا ظبطتلك كل هدومك أهي و فاضل بس حاجات بسيطـه في هدومي هخلصهـم، عاوزة مصـروف للبيت علشان أنزل أشتري بقي شويـة حاجات لأن المطبخ فاضـي، وكمـان أنا دورت ملقيتش أي أدوات للتنضيف هنا فمحتاجه بردو اشتـري و…

صمتت عندمـا تفاجأت بضمـة عيسـى لها وصوت تنهيدته وهو يبتعـد يطبع قبله رقيقـة علي وجنتها ثم أخذ ثيـابه المنزليـه وتحرك تجاه المرحـاض…
حـاولت تدارك صدمتها و رفعت يدها تُعيد خصلاتها خلف أذنها لتظهر وجنتها التي احمرت خجـلا من فعلتـه تلك…

بعدمـا بدل ثيابـه تحرك للفراش يُلقي بجسده المتعب فـوقه ليُحـاول النـوم يواجه صعوبته به كعـادته، خرجت زمرد تتفادي النظر لـه ثم جلست بجـواره تتصفح هاتفـها فنظر لها عيسـى يسألها:
“هو أنا المفروض بقي أجيبلك الخضار وأنا جاي كل يوم و الحاجات دي!!”..نظـرت له بتعـجب ليُكمل حديثه:

” أصلي بصـراحه أخدت شوية وقت علي ما أستوعبت اني اتجـوزت، أنا مكنتش ناوي خالص “..سألته بتعجب:
” ليه؟! “…
” علشان أنا مبحبش المسؤليـات الكتيـر، والجـواز مسئوليـة و علاقـة ليها إحترامهـا ولازم لما اتجـوز أكون شخص قادر علي كل مسؤلياتي ناحية الست اللي معايا و مقصرش، بس أنا أوقات كتيـر أوي بنسي نفسي في الشغل، أنا لازم أحافظ علي اللي وصلتلـه يا زمرد لأن تعبت أوي فيه، أنا بدأتها من صبي علي القهوة وكنت أقعد اذاكـر في ركن كدا علي جمب لحد ما أخدت شهادة، كان عندي دكـتور في الجامعـة بيحبني جدا و معجب بتفكيـري و خدني اشتغـلت عنده في شركتـه الخاصـه من قبل ما اتخرج، وبعد ما اتخرجت علطـول خلاني مديـر، ومع الوقت بنيت شركتي بنفسي، كانت مكتب صغيـر و في ظرف خمس سنيـن بقـت الكيان اللي أنتي شوفتيـه دا و لسه.

. لسه عاوزه يكبر أكتر و يكون ليهـا أكتر من فرع و يكون ليا أكتر من مصنع و خط انتاج، ليا فرع واحد بس برا مصـر عاوز أكبره.. وكل دا بيكـون علي حساب وقتي.. علشان كدا مكنتش عاوز اتجـوز، مش عارف اي اللي حصل في اللحظة اللي شوفتك بتعيطي فيها قبل كتـب الكتاب.

.سألته بصدمه:
“قبل كتب الكتاب!؟ إمتي؟!”..” لما كنتي مقضيـاها عياط في أوضتك، أنا كنت شايفك و لما عرفـت اللي أبوكي ناوي يعمله معاكي اتصرفت، مكنتش حابب إنه يظلمك، زعلك مهانش عليا معرفش ليـه، في حاجه شدتني ليكي من أول مره شوفتك فيها “..طالعته زمرد بتعـجب ثم تنهـدت تقول بحيره:

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
حح

حمودة حمودة ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
10مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان

قدري الأجمل منوعات و ترندات

قدري الأجمل

رواية قدري الاجمل الحلقة الأولى بتديني برشام حمل عشان ما اخلفش منك يااااه للدرجاتي شايفني …

حمودة حمودة 0.0 12 دقائق