عيسى القائد ١

نُشر منذ سنة
حفظ
غلاف المقال

قـال سليم بغضب:
” والقـانون فين!! “..” مكناش هنعـرف نثبت أي حـاجة وطبعا اعتـرافه دا مكـانش هيفيدنا لأنه قدام القانون هينكـر كل حاجه “..وقف سليـم يقول بحده:
” لا أكيد كان هيبقي في طريقـة نثبت بيهـا!!، لو مكـانش بالطب الشرعي كان هيبقي أكيد هو سايب دليل وراه “.

.تنهـدت زين تقول بتعب:
” أنا أخويا دكـتور.. كان عارف ان مفيش في ايدينا حاجه نثبتهـا، الشارع اللي كانت فيه مكانش فيه كاميرات مراقبه و لا كان في حـد شاهد.. اه كنا هنثبت اللي حصلها بس مش هنقدر نثبت عليه حاجه، لكـن لما نقعده قدام كبـرات البلـد وقدام أبوه وأخوه وجده اللي إعترف قدامهم بكـل حاجه هنقدر ساعتهـا نـذله ونبيعـه اللي قدامه واللي وراه، يعني مثـلا ممكن يكتب علي نفسه وصولات أمانه بمبالغ كبيـرة و لما ميقدرش يدفعهم نقدر احنا نسجـنه بيـهم، بس ملحقناش علشان للأسف مات “.

.” وأنتي اللي خلصتي عليه.. إزاي!؟ “..” بجـرعـة مخـد’رات زايده “..سألها بصدمه:
” وجبتي المخـد’رات منيـن!!! “…
صمتت ولم تجيبـه فسألها بصوت أعلي حاد:
” جيبتيهـا منيـن!! “…
………………………………………………
تـوقف بالسيـارة أمام الشركـة بعد صمت دام بينهـما بعـد جملتـه الأخيـره، قبل خـروجه مدت يدهـا بتردد تُمسك بيده وقالت بهدوء:

” أنا آسفـة لو ضايقتك.. بجد والله أنا بتمنالك الخير وعاوزاك تكـون مبسوط مش أكتر “..تمسـك بيدهـا يقـول بهدوء مزيف:
” لو عاوزاني أكون كويس متفتحيش السيرة دي قدامي أبدا “…
أومـأت برأسهـا فترك يدها ثم تحـرك لخـارج السيـارة وخـرجت هي تقـرأ اللافتـة الموضوعـة.

.” شركـات آل عيسـى “…
نظرت تجـاهه تسأله بتعجب:
” ليـه مسميهـا كدا!! “..قـال بهدوء:
” علشـان مش نـاوي إن الكـل يعملي حـساب لوحـدي، عاوز من قبـل ما يكـوني لي إبن يكـون ليه الكيـان الخاص بيه.. آل عيسـى المقصود بيهم ولادي “..

اتسعـت ابتسامتهـا وهي تتأمـله، كيفـه ظنتـه قاسي متبـلد المشاعـر، كيف يتعـامل بجـفاء مع الجميـع وهي تشعـر بأعينه تفيض حنانا يكـفي العالم بأكمـله، خللت اصابعها بين اصابعه فتمسك بهـا وتحـرك بهيبتـه و بكـل ثقـة، والجميـع ينظـر له بإحتـرام و بعض الخوف الذي استشعـرته زمرد بأعينهـم…
تـوقف عيسـى بمنتصف الشركـة يقول بهدوء:

” أحب أعـرفكم.. المدام زمرد مراتـي “..حياهـا الجميـع بإحتـرام و أقتربت بعـض الفتيات منها تصافحـها و أقترب بعض الموظفين من عيسـى يهنئونه بزواجـه المفاجئ وبعدمـا أنتهوا تحـرك بهـا تجـاه مكتبـه، دلفت ترفع نقابها وتنـظر لمكتبـه الراقي تقـول بإعجاب:
” ما شاء الله، مكتبك حـلو أوي!

“..ابتسم عيسـى وهو يجـلس علي كرسيـه وقبل أن يتحـدث إلتفت الإثنين علي صوت طرقات البـاب ودلـوف سكرتيـرته تحمـل بيدها بعض الأوراق، توقفت قليلا ترمق زمرد بنظـرات لم تعجب الأخيرة أبدا، وبدلا من الوقوف أمام المكتب تخطتـه و اتجهـت تقف بجـوار زين تضع أمامه الأوراق وأنحنت بطريقه أثارت تعجـب زمرد وهي تقول:

” مطـلوب توقيعك هنا يا مستر عيسـى “..اعتدلت تطـالع زمرد تقـول بتأفف:
” ولا حضـرتك مشغـول!! واو… زوقك هايـل يا مستر “..كـانت تطـالعهـا بطـريقه اثارت حنق زمـرد التي أقتـربت منهـم وبكـل تلقـائيـه كانت تجـلس علي قدم عيسـى وتلف يدها حول رقبتـه لتثير استفزاز من أمامهـا تقول بإبتسـامة صفراء:

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
حح

حمودة حمودة ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
10مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان

قدري الأجمل منوعات و ترندات

قدري الأجمل

رواية قدري الاجمل الحلقة الأولى بتديني برشام حمل عشان ما اخلفش منك يااااه للدرجاتي شايفني …

حمودة حمودة 0.0 12 دقائق