عيسى القائد ١

نُشر منذ سنة
حفظ
غلاف المقال

ـة متخرجش قبل ما نثبت ان الDNA بتاعكم أنتم التلاته مش متطـابق مع العينة اللي أخدناها من الضحيـه “…
تأفف منتصـر بضيق وهو يتراجـع للخـلف يستند بظهـره علي الحـائط، لا يستطيـع التحمـل، سيفقد عقـله قبـل نهاية اليـوم بكـل تأكيـد..تحـرك للداخل في الطريق المؤدي للمشرحـه ليمنعه سليم:

” مينفعش تدخـل دلوقتـي “..صاح منتصر بإنفعـال:
” هو اي اللي مينفـعش!! عاوز أشوفها.. فين أم مديـر المخـروبة دي!!! “..قـال سليم بضيق:
” لو عملنا التحـاليل حضرتك هتقدر تشوفهـا، مش هتاخد وقـت صدقني هنخـلصها في أسرع وقت علشان نخرجـلك الجثمان.

. بعد انكم يا جمـاعة تفهموا الوضع.. دي جر’يمة قت. ل…
نصيحـه مني أعملـوا التحـاليل لأن لو البوليس وصل لحـاجه جديدة هيفضلوا متحفظين علي الجثـه “..جثـة، جثمـان، لا يـصدق منتصـر أن تلك الكلمـات تقال عن حبيبتـه فأنهار أرضـا يستند بظهـره علي الحائط يدفن رأسه بيـن قدميـه وبكـى بتعب و انهيار وآسي، وحزن أسر قلبـه و فتته…

قـال عيسـى بهدوء:
” هنعمل اللي أنتم عاوزيـنه، أنا هروح أجيب زوجـتي من البيـت “..أومأ لـه سليم ولكن قبل رحيـله قال بهدوء:
” الأستاذ منتصـر ممكن يستنـي في مكتـبي لحد ما حضرتك ترجـع “..” متشكـر يا دكتور سليم”..انحـني عيسـى يجـلس أمام منتصـر الذي فقد أعصـابه فربت عيسى علي ظهـره بحزن:

” تعـالا اقعد في المكتـب.. يـلا يا منتصـر “..وقف عيسى يمد يـده لمنتصـر فتشبث منتصـر به واستند عليه يتحـرك بتعب تجـاه المكـتب، تركه عيسـى بالداخل ثم تحـرك بسـيارته سريعـا عائدا لقصـره..جـلست والدتـه تبكـي بحزن شديـد و بجـوارها زمرد تواسيهـا وتحاول التخفيـف عنهـا، اقتـرب منها عيسـى وجـلس بجوارها فمالت تجـاهه ليأخذها بين يديـه يربت عليها:

” كـل واحد ليه عمره يا ماما “..قالت زينات بحزن:
” قلبي وجعـني عليها أوي يا عيسى، دي كانت زي النسمـة وعمرها ما أذت حد و لا وجعـت حد بكـلمه، ليه يحـصل فيها كدا يا عيسـى ليـه!! “..قال عيسـى بحزن:
” بسببي”..تطـلعت الإثنتـان لـه بصدمه ليكمـل بغضـب يحـاول كتمه بداخله:

” أنتي عارفه ان معتصم عارف عن شغلي كـل حاجه، واللي عاوزين يشتروه علشان يوقعـوني كتير، و منتصر كان في حـد بيهـد’ده علشان يخرج أوراق مهمه من الشركـة و الشغل وهو رفض “…
اتجـه بأنظـاره تجـاه زمرد يُكمـل حديثـه:

” منتصر مش بس شغـال عندي و دراعي اليميـن، هو بيعتبـرني أخوه ومستحيـل يخوني، بس طبعا متوقعتش ان الموضوع يوصل لمـو’ت مراتـه عشان شوية أوراق!! همـا كانوا بينفـذوا تهد’يدهم ليـه و نسرين راحت ضحيه “..قـال عيسـى بآسي:
” ماما أنا هدفن نسـرين في مدافن السيدات بتاعـة عيـلة والدك “.

.أومـأت زينـات برأسها موافقه وهي تحـاول التحكم في شهقاتهـا وبكاؤهـا لتسأله زمرد بحيـره:
” فين أهلها؟! “..قالت زينات بحسره:
” هي ومنتصـر كانوا في ملجـأ واحد، ميعرفوش لا أب ولا أم.. ملهـاش حـد، مكـانش ليهم غير بعـض “..قـال عيسـى بجديه:

” زمرد محتاجيـنك في المستشفي، أنا وأنتي و منتصـر هنعمـل تحليل مطابقه لعينة شعر لقـوها في ضوافر نسـرين، البوليس مش راضي يخرجها من غير ما نعمل التحـاليـل، منتصر كان بيتخـانق بسبب كدا بس أنا مش شايف قدامي غير اننا نخرجها بقي كفاية مرمطـه “.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
حح

حمودة حمودة ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
10مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان

قدري الأجمل منوعات و ترندات

قدري الأجمل

رواية قدري الاجمل الحلقة الأولى بتديني برشام حمل عشان ما اخلفش منك يااااه للدرجاتي شايفني …

حمودة حمودة 0.0 12 دقائق