” ليه أجرته لينا لوحدنا كدا غالي أوي “..” خلينا كدا مرتاحيـن أحسن و نتكـلم براحتنا “..” نتكـلم في اي! ”
سألها بجديـة:
” أبوكي كـان عاوز يجـوزك لواحد متجـوز اتنيـن علشان الفـلوس، وحتي جوزك ليا علشان الفلوس، ومشوفتش منك أي رد فعـل حتي، عياط وبس.
. ليـه؟! “..” دا أبـويا، كنت هعمل اي! أنا رفضت كتيـر والله بس هو كان مُصـر و كنت مجـبورة علي الجـوازة من أولها لأخرها، بس في النهـاية كنت هعمل اي!! “..” أنتي بتحبي أبوكي ولا بتكرهيه!! “..” مشاعري ناحيـته مـاتت من وقعت ما تأكدت انها بيعه مش جـوازه..
أنا عارفه انه بيحب الفلوس من زمـان بس عمري ما اتوقـعت انها توصـل بيه للحد دا.. بس اكتشفت انه كـان طمـاع في حاجات كتير والفلوس حاجه منهم “..” زي اي يعني؟! “..” زي مرات عمـي اللي اتجـوزها علي ماما.. كان عينه عليها حتي…….بكـت قبـل أن تُكمـل حـديثهـا وقالت بين بكاؤها:
“أنا مبحبش أتكـلم عنه كدا أبدا، أنا كنت بحبـه أوي زمـان بس مع الوقت مبقيتش حابـه أشوفه حتـي.. كنت بفكـر أهرب من كتب الكـتاب بس مهانش عليـا.. مهانش عليا زي ما أنا هونت عليـه”..أقتـرب عيسى يجـلس جوارها بدلا من قبالتهـا و رفع ذرعه يلفـه حول كتفـها يربت عليهـا:
” ميستاهلش تعيطـي علشانـه أساسا “..ارتبكـت زمرد من اقتـرابه منهـا وحـاولت الإبتعاد فأنتبـه لمحاولاتها، هو لا يريد فرض نفسه أو وجوده عليها فتحرك عـائدا لمكـانه لتسأله هي بإرتباك:
” هو أنت اتجـوزتني ليـه؟! “..” في سبب غير اللي قولتهـولك، بس هتعـرفيه في الوقت المناسب “.
.نـظرت له بتعـجب فوجـهه هو عينـه ليـتابع المنـظر الطبيعي أمامه وكذلك فعلت هي تستمـتع بالماء و رحـلتها القصيـره، تنهدت بتعـب وألتفتت له تسأله:
” هو أنت ممكن تساعدني ألاقي شغل أنا كمان!! “..نظـر لها بتعجب:
” وأنتي عاوزة الشغل في اي!! “..تنـاست الأمر فجاءة وسألته بإهتمام:
” اه صحيـح، هو أنت بتشتغل اي!
! “..…………………………………….كـانت تجـلس بالقطـار تمسح دمـوعهـا، وأخيرا انطـلق القطـار عن المحطـه فأرخت جسدهـا في كرسيـها فأمامهـا رحـلة طـويلـة، أغمضت عيناهـا ليأتي ماضيهـا أمام عينيهـا…
” صبـاح الخيـر يا ماما.. عاملة اي!! “..قـالت يسـرا بتعب:
” الحمد لله يا حبيبتـي، عندك دروس النهـاردة! “..” مالك!! شكلك تعبـان؟ “..بكـت يسـرا تقـول بحزن:
” اتخانقـت مـع خالتك زينـات تاني، أو هي اللي اتخانقت معايا “…
سألتها بتعجب:
” طيب ليـه؟! “..قـالت بآسي:
” علشان هرجـع لجـوزي “..صرخـت حنـة بذهول:
” اااي!! اي اللي حدف الراجـل دا علينا تـاني يا ماما!!! “..قـالت يسرا بحده:
” متعليش صوتك، اختك تسمعك وتزعل وهي لسه صغيـرة، يا حبيبـتي هو اشتغـل و ساب الست اللي كان متجـوزها دي خلاص وعاوز يرجعلي “..قالت حنة بسخرية:
” اه.. في الأول خـالتي زينـات اللي اتجـوزها بفضيحـه وبعدين يطلقها و بعـدين اتجـوزك و أنتي علي ايـدك عيـلة مكملتش خمس سنيـن وجـابك هنا والكل ميطيقكيش بسبب سمعة جـوزك اللي زفت بين كل الناس ويقعدنا أيام مش لاقيين اللقمـة ومفيش إيد تتمدلنا غير خـالتي زينـات، و بعـد ما تخـلفي بكام سنـه يسيبك و يغور في ستين داهيـه ونعرف انه اتجوز واحده عرفـي و بعدين سابهـا و دلوقتي عاوز يرجـع و أنتي توافقي كمـان!
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.