“أنتي دكـتورة!!”..” أنا صيدلانيـه قد الدنيـا علفكـرا، بس مشتغلتش من بعد الكـلية لأن مفيش تكـليف “…
سألها:
” طيب ليـه مثلا مشوفتيش صيـدلية تشتغلي فيها تعملي لنفسك إسم أو حتي شركة أدوية!! “..أرتبكـت ومرت ذكـرى أمام عينيها تداركتها سريعـا لكن لاحظهـا عيسـى فسألها بشك:
” في حاجه منعتك! “..” لا أنا بس مكانش عنـدي حماس أوي للشغل “…
سألها بذكـاء:
” أنتي تقديراتك اي يا زمرد؟ “..” امتيـاز الخمس سنين الحـمد لله “…
” طيب واحده عندهـا شغف الخمس سنين انها تجيب إمتياز و كمـان بتحب مجـالها ليه ميكـونش عندها شغف للشغل!! “..” عادي.. النصيب “..
ابتسـم وهو يحـاول تصـديقهـا وعاد للأوراق أمامه فسألتـه بمـلل:
” هي الشركـة دي مفيهـاش كافتيـريا أو أي حتـه أشتـري منها حاجه اشربها.. ”
” اه فيـه في الدور الأول، روحي بـرا خلي واحده من الموظفيـن توديكي “..تحـركت وهي تُنزل نقابهـا علي وجـهها وقبل أن تخـرج من الباب ألتفتت مُتذكره تـنادي بإسمه:
” عيسـى! “..
رفـع نظره لها بتساؤل لتقول بحرج:
” أنا مش معايا فلوس “..أخـرج محفظتـه يخرج لها ورقتين فئـة المئتيـن يمد يده لهـا بهم يقول بهدوء:
” هاتي اللي نفسك فيه “..اقتربت تأخذهم تسأله بإبتسامة واسعه:
” اجيبلك حـاجة معايا!؟ “..
هـز رأسه نفيـا فتحـركت للخـارج تتجـول بعيناها في شركـته كم تبـدو فخمـة والجميـع يعمـل بكـل تركيـز وجد و النظـام يسـود المكـان، اتجـهت لإحدي الفتيـات تطلب منها بهدوء:
” ممكن تقوليـلي فين الكافتيـريا!! “..نـظرت لها المـوظفه و قفت عن مكتبـها تقول بود:
” تعـالي يا فندم أوصلك، وأنا بردو هجـيبلي حاجه أشربهـا “.
.” ماشي بس بلاش فندم دي أنا أسمي زمـرد، وأنتي؟ “..” اسمي آلاء “..تحـركت الفتاتيـن تسألهـا زمرد بإهتمـام عن الشركـة وأعمالها وبالطبـع مـالكها…
وأمام الكافتيـريا خرج شـاب يحمـل المشـروبات وأعطـاها لأصحابهـا ثم توجـه لهم يسألهم بضيق:
” ها هتشـربـوا اي!! ”
قـالت آلاء بتفكيـر:
” اعمـلي فنجان قهـوة علشان التركيز ضايع خـالص “..ألتفت تجـاه الأخري التي تجـمدت في مكـانها وهي تطـالعه بصدمه فتعـجب نظرتهـا له ثم تحـول تعجبـه للصدمـه هو الأخري، يعـرف تلك العينين حـق المعرف, ة بل يحفـظها و يتذكـر كل رمش بهـا، تراجعت زمـرد للخلف وهي تري بعينـاه أنه تعـرف عليهـا، وخـرج هو سريعـا ينظر لها بلهفـة:
” زمرد!!! زمـرد!! “…
ألتفـتت زمـرد تبتعـد عنه وأسرعت في خطـاها وهو خـلفـها ينـاديها بصخـب وصوت عالِ إلتفت الجميـع علي آثـره وهي تـركض تجـاه مكتـب عيسـى و الأخيـر خلفهـا يصـرخ بجنون…
انتفض عيسـى علي ذلك الصوت الذي ينـادى بإسم زوجـته وبمجرد فتحـه للباب وجـدها ترتمـي بيـن يديـه فجـلس بهـا أرضا يسألها بصدمه:
” في اي!! “..لم تُجيبـه إذ تحـركت بخـو’ف للداخـل تتمسك به تخفي نفسها خلف جسـده ونظر هو بتعـجب لذلك الذي يركض تجـاههم يصرخ بإسمها من جديد:
” زمـرد، أنتي زمرد! “..
يتبع….
الحلقة السابعة
زمـرد، أنتي زمرد! “..صـرخ عيسـى بـه:
” هـو في اي!! أقف عـندك، تعـالوا وقفوا الحيـوان دا!! “..بالفعـل أقتـرب منه شابيـن يقيـدون حركـته بأمر من عيسـى الذي طالعه بغـضب برغم عدم فهمـه لما يحـدث، إلتفـت لزمرد يمسك بيدها المرتجـفه يسألها بدهشه:
” أنتي تعـرفيه!! “..قالت بصوت مرتجـف:
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.