الحلقه 1 تسارعت خطوات نهى باتجاه غرفه نومها بعد انصراف ابناءها نظرت الى عقارب الساعه انها الثامنه مساءا وزوجها يقضى امسيته فى زياره امه وسيتجه بعدها الى مكتبه الهندسى لانهاء بعض الاعمال اخرجت نهى ذاك اللانجري الفاضح الذى اشترته بصحبه صديقتها سلوى من الدولاب وارتدته ونظرت نظره متفحصه الى جسدها الرشيق شعرت بالخجل ولكنها نحت ذاك الشعور جانبا وبدأت فى وضع مكياج بسيط ولونت شفتيها بلون احمر صارخ يتناسب مع لون اللانجيرى الاحمر المرقط بالاسود انتهت فى دقائق عده طالعت صورتها الم
الحلقه 1
تسارعت خطوات نهى باتجاه غرفه نومها بعد انصراف ابناءها نظرت الى عقارب الساعه انها الثامنه مساءا وزوجها يقضى امسيته فى زياره امه
وسيتجه بعدها الى مكتبه الهندسى لانهاء بعض الاعمال
اخرجت نهى ذاك اللانجري الفاضح الذى اشترته بصحبه صديقتها سلوى من الدولاب
وارتدته ونظرت نظره متفحصه الى جسدها الرشيق شعرت بالخجل
ولكنها نحت ذاك الشعور جانبا وبدأت فى وضع مكياج بسيط ولونت شفتيها بلون احمر صارخ يتناسب مع لون اللانجيرى الاحمر المرقط بالاسود
انتهت فى دقائق عده طالعت صورتها المنعكسه باختصار .........فاتنه ,.......مغريه........ وجريئه
ارتدت معطفا شتويا ثقيلا فاليوم عيد الحب "الفالنتين" كما يشاع عند البعض
ستتجه الى مكتب زوجها وتفاجئه وسترغمه على ترك اعماله جانبا ولو لليله واحده لينطلقو سويا الى احدى الفنادق الفاخره
حيث قامت نهى بالحجز لليله واحده ستقضيها مع زوجها الحبيب"رؤوف " كما لو كانت الف ليله وليله
ماهى الا نصف ساعه حتى وقفت قباله الباب المعدنى العتيق للعماره السكنيه التى تقع فيها الشركه الهندسيه الحديثه والذى يملكها زوجها وشريكه "ايمن"
اتجهت الى الدور الثانى صاعده الدرج الرخامى القديم فتحت الباب الخشبى القديم بفضل المفتاح الذى تملكه منذ احدى عشره عاما
عندما كانت تعمل برفقه زوجها الى ان اصر ان تترك العمل بحجه التفرغ التام لاسرتها
واطاعته نهى كما كانت تفعل دائما
دخلت نهى بخفه الى غرفه زوجها فى شركته الصغيره واتجهت الى النافذه واستطلعت الطريق ونظرت الى مياه البحر الداكنه ثم اسدلت الستائر واتصلت بزوجها على هاتفهه النقال
نهى: الو ايوه يارؤوف ازيك
رؤوف: ايوه يانهى فى حاجه
نهى: لا ابدا بطمن عليك انت لسه عند طنط
رؤوف: لاء انا نزلت من نص ساعه كده وخلاص انا شويه وهروح المكتب عندى شغل هسهر النهارده نامى ومــ,,ـاتستنينيش هتأخر
ابتسمت نهى بانتصار: طيب ....ربنا معاك توصل بالسلامه
رؤوف : الله يسلمك والولاد فين
نهى: مى عند بنت خالتها بيذاكرو سوا واستأذنت تبات الليله عشان فى بحث بيخلصوه سوا
واحمد سهران مع اصحابه ولسه مجاش
رؤوف: طيب لما يرجع الاستاذ خليه يكلمنى انا مش عارف هيخلص كليه ازاى وهوه كل ليله سهران مع اصحابه
نهى: خلاص بقى يارؤوف ماديقش خلقك ده حتى النهارده الفالنتين
رؤوف: ال ايه؟ هههههههههههه طيب ماشى يارايقه يالا بقى عشان هركن سلام
نهى: طيب سلام
انطلقت نهى لتختبىء فى الحمام والذى يحمل مدخلين احداهما على غرفه رؤوف والاخر على غرفه الاستقبال الواسعه
خلعت معطفها الوثيروحجابها واتجهت الى المرآه لتلقى نظره اخيره وتقوم ببعض التعديلات البسيطه على شعرها الاسود الغزير
سمعت اصواتا تدل على الحركه التى دبت فى ارجاء الغرفه لقد حضر رؤوف ستنتظر قليلا حتى ينشغل بأعماله وتخرج بعدها لتفاجئه
ولكن.................
شعرت هى بالمفاجئه
فهذا ليس صوت رؤوف
امعنت نهى فى الانصات عبر الباب الخشبى السميك
انها ضحكات لامرأه وكلمــ,,ـات مبهمه لاتكاد تميزها وفجأه سمعت صوت ضحكه زوجها مدويه
شعرت نهى بالارتباك لوهله تكاد لاتصدق اذنيها
من تلك المرأه وماذا يفعل زوجها برفقتها بمفردهم فى تلك الساعه لا يعقل ان تكون عميله فاليوم الجمعه و......
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.