عيسى القائد ١

نُشر منذ سنة
حفظ
غلاف المقال

” كان في حـالة متابعـة معايا و إتنقـلت هنا فالدكـتور المشرف عليهـا دلوقتي طلب يقابلنـي.. معادي معاه دلوقتـي، بعد إذنك “..” تمـام، ربنـا يوفقك “..ابتسـم له ثم تحـركت عائده في طريقهـا تتنهـد بتعب ثم أوقفتهـا إحدي الفتيـات التي تعـرفت عليهـا بالصباح:

” اه حنـة.. البنات كـلهم جـايين حنتي بليـل هستنـاكي تيجـي مـعاهم “..سألتها حنـه بتعجب:
” محدش هيكـون في شقة السكن!! “..” لا لا كلهـم هيقضـوا معايا اليـوم.. أنا مروحـة كنت جاية أخلص موضوع الأجازة “..ابتسمت لهـا حنـة تهنئهـا بتلك المناسبـة السعيدة:

” مبـروك يا حبيبتي ربنا يتمم بخيـر، ان شاء الله هجيلك “..تحـركت حنـة تُكمـل سيـرها، دقت باب إحدي الغـُرف ودلفـت لتتفاجـأ بثـلاثة شبـاب أمامها، تعرفهـم جيدا يطالعونـها بصدمه، تدارك أحدهم تلك الصدمه يقول بسخريـة:
” يا محاسن الصدف يا… عشيقـة أبويـا “..حنـه بصدمه:
” أنتوا!!!..

يتبع….

الحلقة السادسة
” يا محاسن الصدف يا… عشيقـة أبويـا “..حنـه بصدمه:
” أنتوا!!!.. ”
اقتـرب الأخـر ينـظر لها بتفحص:
“لا بس كبرنا واحلوينـا”..تنهـدت حنـة بضيق و قررت تجـاهلهـم وبالفعـل تحـركت للداخـل تُمسك بملف المريضـة و بدأت في تدويـن الأرقـام علي الأجهـزة بجـوارهـا، ثـم أقتـربت تأخـد بعض الأدويـة لتضعهـا بالمحـلول المتصـل بوريد المريضـة، كادت تتحـرك للخـارج و لكنها وجدت من يعترض طريقهـا فرفعـت رأسهـا بضيق ثم ربتت علي كتفـه تقول بغضب:

” عيب يا كـارم.. عيب أنا في مقـام أمك بردو “..تحـركت حنـة للخـارج وهي تتنفس الصعـداء لتمكنـها من الوقـوف أمامه، فهي لم تعـد تلك الصغيـرة صاحبـة ال١٧ عاما بـل هي الآن شابـة ناضجـه و ان كانت ستخـوض تلك الحيـاة بمفردهـا فرغما عنها عليها التحـلي بالقـوة…

وبعدمـا ابتعـدت عنهـم بمسافـة لا بأس بهـا جلست في إحدي الزوايـا تنـظر حولها ب تيـه وقد داهمتهـا ذكرياتها المؤلمـة…
” هو بيقـول اي يا ماما!! جواز اي دا اللي بيتكـلم فيـه؟! “..أقتـرب شريـف زوج والـدتها منهـا يقول بحده:

” زي ما سمعـتي كدا، اي هو أنا برميكي في النـار!! انا بجوزك جـوازة مكونتيش تحـلمي بيها أنتي وأمك يا اختـي “…
ابتعـدت حنة عنـه تقـول ببكاء:
” حرام عليـك جواز اي أنا حتي لسـة قاصـر، يعنـي أنت تقبـل الكـلام دا علي فيفـي!

! “..” كلهـا سنـة و تبقي ١٨ سنـه مش مفتـري أنا يعنـي!! “..أقتـرب يُسـر منه تقـول بقهر:
” طب استنـي عليها حتي لما تخـلص الثـانويـة العامـة، بالله عليك يا شـريف البت لسه صغيـرة “..فـاض الكيـل بـه وأقتـرب منها بشر يدفعهـا بغضب لتسقـط أرضـا:

” أنا مباخـدش رأيـك لا أنتي ولا هي، أنا بقـولكم إن كتب الكتاب بعـد إسبـوع “..بكت يسـرا بألم وسألته بحيـره:
” ازاي وهي لسه قاصر! “..” هنكـتب ورقتين عُرفي دلوقتي و لما تتم ال١٨ نبقـي نوثق الـورقة في المحكـمة “…
” حنـة!!.. حنـة! آنسـة حنة أنتي كويسـه!! “..

أنتفضـت حنـة علي صوته فـرفعـت رأسهـا لـه و تعود لأرض الـواقـع، وقفت فجـاءة لتشعـر بدوار يهاجـمها و غيمـة سوداء تمنـع عنها رؤيـة من حـولها و سقطـت أرضا فـاقدة لجميـع الحواس…
خـالد بقلق:
” حنـة!! “..……………………………………………
” يعـني اي!! قت. لتـي ميـن!!! “..جـلست زيـن تقول بقهـر:

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
حح

حمودة حمودة ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
10مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان

قدري الأجمل منوعات و ترندات

قدري الأجمل

رواية قدري الاجمل الحلقة الأولى بتديني برشام حمل عشان ما اخلفش منك يااااه للدرجاتي شايفني …

حمودة حمودة 0.0 12 دقائق