.أفزعهم صوت طرقـات عالية علي البـاب، فتح خالد الشاشـة التابعة لكاميـرات المراقبـة ليظهر العديد من الأشخاص أمام الباب..اقتـربت حنة تتمعن النظر لتتفاجأ بشخص ربما تعـرفه جيدا!!!” كـارم!! “..سألها خالد:
” مين؟! “..” كارم… ابن جوزي “..…………………………………………..جلست بتعـب علي كرسى بداخل مطبخـه بعدما وضعت أمامـه طعام الإفطـار كالعادة، لكن المختلف هذه المره أنها لا تضع ذلك الذقن الصناعي بل ترتدي جلباب واسع و حجـاب…
” أنتي ليه رافضـة ان اجيبلك أهلك لحد هنا، انتي خايفه ترجعي وفهمت ليه، ليه خايفه هما يجوا هنا!! “..” علشان هياخدوني ويرجعوا، أكيد مش هيسيبوني معاك هنا، وبعدين أنا معرفش هما هيسامحوني علشان هربت ولا لا، متنساش هما فاكرني هربت علشان الجواز مش بسبب الجر’يمة “.
.” خلاص هجيبلك أخوكي، هو مثقف ومحترم باين عليه من كلامك، أكيد هيتفهم اللي حصل “..” لا مش هيتفهم، حياتي مع أهلي خلاص أنتهت يا دكتور سليم وأنا لازم أشق طريقي، فأرجوك سيبني بقي أمشي “..” والتحقيق اللي لسه مستمر في القضيـة “.
.” هما ملاقوش اي دليل أصلا”..” ما أنا بقـولك التحقيق لسه شغال، يعني يمكن في اي لحظة يلاقـوا دليل، ويمكم كمان بعد ما القصية تتقفل حد يلاقي الدليل و ترجع تتفتح من تاني “…
” أنت بتخوفني ليه؟! “..” علشان أنتي لازم تحلي مشكلتك مش تهربي منها “.
.” بس دي فيها إعد’ام يا دكتـور، يعني ملهاش حل، ملهاش غير هروب وبس “..” وأنا شايف إنك بنت ملكيش إلا أهلك، لو انتي مش هينفع ترجعي يبقي هما يجولك هنا “..” لا.. مش عاوزة “..فاض به الكيـل فصرخ بها:
” يا بنتي أفهمي بقي، أنت بتد’مري نفسك بنفسك!! “..انتفضـت زيـن و تحركت للخارج تقف أمامه تحـاول إن تواجه موجة الغضب تلك:
” مش هينفع، أنت اللي مش عاوز تفهم!!.. أنا.. حامل “.” اي!!! “..
يتبع….
الحلقة العاشرة
مش هينفع، أنت اللي مش عاوز تفهم!!.. أنا.. حامل “.” اي!!! “..” في الشهر التالت “…
حـاولت زين تمـالك دموعهـا، حاولت أن لا تنهـار في هذه اللحظـة أمامه و ذكـرياتها تأخذها لذلك الوقـت…
فأرتمت بجسدها تضع رأسها بين يديها تقـول بصوت مختنق:
” أنا مكانش عندي النيـة إني أمو’ته، بعـد وفـاة أختي بيومين خـرجت الساعـة خمسة الفجـر كدا، كان النهـار طالع و إحنا أصلا قريـة قريبة من المدينـه بس قرية و الفلاحين بيخرجوا بدري في الوقت اللي زي دا فمكنتش خايفـة، أنا كنت مخنـوقة ومحتاجـة بس أتمشى شويـه، والله كنت هقول لخـالد يخرج معايا بس كانت أول مرة ينام من يومين “…
صمتت لا تعـرف متي اخذها البكـاء في وصلـة جديدة من القهـر و الحزن لأجل حالها، اقتـرب سليـم يضع أمامهـا كوبا من المـاء يسألها:
” متقوليش إنه كـان إعتد’اء زي ما حصل لأختك!!! “..نظـر له وقالت بحسرة:
” ومن نفس الشخص “.
.احتلت الصدمـة ملامحـه، يجـلس الإثنان أمام بعضهما البعض في صالـة منزلـه و أخذ الصمت محـله و توقف الزمـن لثوانـي بالنسبة لها و عاد هو لمـاضيـه المؤلـم…
عودة للماضي…
” شوفتوا الفضيحه يا أهل البـلد!! بيقـولوا الراجـل خلص علي مراتـه و بعـدين انت.
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.