! “..” لا أنا هنـزل أشتـري فطـار “..” طب والنقاب؟! “..” ما أنا هربطه فوق طرحه الإسدال “..نظـر لها عيسـى بإشمئزاز وتراجـع للخلف بعـيدا ثم تحرك تجـاه غرفة الثياب يقول بصوت حاد:
” لا طبعـا مش هتنزلي كدا، عامة متقلقيش أنا هروح الشركة و هبقي أعدي علي السوبر ماركت يبعتلكم شوية حاجات للبيت “.
.” طب وأنت مش هتفطر!؟ “..” هفطـر في الشركـة “…
” طب وليه السكرتيرة تجيبلك فطـار و أنا مجيبش يعني!! “..كتم ضحكـته وهو يسألهـا بخبث:
” اي المشكـلة!؟ “..” أنا مراتك يعني أنا اللي أفطرك، معروفه يعني “..اتجه عيسـى يسحبهـا بين يديـه يضمهـا، يقف الإثنين أمام المرأه هو خلفهـا يحتضنها بيديه فنظرت هي أرضا بخجل و هو يتابعها في المرآة يسألها بهدوء:
” وهو ينفع مراتي تبقي دايما عاوزاني بعيد! “..” أنا أسفـة بس أنا لسه مش متعودة، معرفش ليه بحسك كأنك تعرفني من زمان علي عكسي أنا “..أدارها ينظر لعينيها مباشـرة يسألها بجدية:
” عاوزة تعرفي اي تاني عني؟
! ”
” خد أجازة و خلينا نقعد سوا شـوية، نخرج أو حتي لو هنقعد في البيت و نتكلم ونعرف بعض، احنا كل ما بنقعد سوا شوية بتحصل حاجه “..” الفترة دي الشغل تقيل فوق دماغي، و كمـان حصلت مشكلة مع خـالد و كلمني من شوية وقالي إنه هيروح بور سعيد مع حنة، و لقيت منتصر باعتلي رسالة انه عاوز يرجع و مرديتش عليه، فأنا هخلص شغل و هسافر علشان أجيب اخواتي، في النهاية سواء منتصر او خالد دول رجـاله طول بعرض مينفعش اسيبهم معـاهم اكتر من كدا، حتي لو هما أكتر ناس بثق فيهم “.
.” حنة أختك!؟ “..” زي أختي بالظبط، لو تعرفي هي اتظلمت ازاي من اخو ابوكي هتفهمي أنا ليه بهتم بيها “..” خلاص خدني معاك بورسعيد “..” تصدقي فكـرة و نقضي شهر العسل هناك “..” لا ركـز أنا هاجي معاك علشان يبقي في فرصه نتعرف علي بعض، بص اعتبرنا هنبدأ في مرحـلة الخطوبة، يلا نقرا الفاتحه “.
.نظر لها عيسى بضيق و قال بغضب:
” الفاتحه دي هقراها علي روحك لو ممشتيش من قدامي دلـوقتي “..تحركت من أمامـه للخارج ولكنها عادت بعد قليل تقول بإبتسامة:
” ممكن تبقي تجيب دقيق و بيض علشان عاوزة أعمل كيكه، وأهو نبقي نتسلي في الطريق “..” اكتبي الحاجات اللي محتاجاها علي ما أخلص لبس “.
.” ما قولتلك أجي معاك ولا هي ناقصـه فرهده “..تحرك عيسـى يبحث عن شيئ ليلقـيه بوجهها فلم يجـد أمامه سوي زجـاجة العطر الخاصه بهـا فصرخت بـه:
” لا يا عيسـى دي ب 300 جنية.. “..عض علي شفته السفليـه بضيق وهو يضعهـا مكانهـا ثم تحرك لداخل غرفة الثياب وركضت هي للخـارج من جديد…
خرج علي صوت رنـات هاتفـه فرفعـه ليأتيه صوت المتحدث و قد كان أحد حراسه المخلصين له..” لقينـا زين الشافعي يا قائد.. “.اتسعـت ابتسامة عيسى، وأخيـرا!! بعد ثلاثة أشهر..” هي فين!! “..” في بيت الدكـتور سليم مغـاوري، بقالها شهرين عايشه معاه.
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.