عيسى القائد ١

نُشر منذ سنة
حفظ
غلاف المقال

بينمـا منتصـر يتابعهـم بإبتسـامة خافتـه ليهمس بصوت يكاد مسموع:
” شكرا علي وقفتك معايا يا قائد “..اعتـدل عيسـى ينـظر لـه يبتسـم له بخفـوت حـزنا لحـالـه وقبـل أن يتحـدث عـادت زمـرد من الداخـل وهي تحمـل ما وجـدته بالثـلاجه من معلبـات و قامت فقط بتسخيـن الخبـز، أشار لـه عيسـى بأن يتنـاول الطـعام فأقتـرب منتصـر يأكـل بعض اللقيمـات علي قدر شهيـته ثم ابتعـد لا يشعـر بأي طعم في فمـه…

قـالت زينـات بيأس:
” طيب قـوم نام شويـة، مش همشي إلا لما عينك تروح في النـوم.. يـلا يا ابني قـوم ربنا يريح قلبك “..تحـرك منتصـر بتعب للغـرفـة و ضـع رأسه علي وسادتـه يُغلق عينيـه بتعـب وبعد صعـوبه استسـلم للنـوم وأخيـرا…

قال عيسـى بهدوء:
” يـلا نمشي احنا، هبقي أعدى عليه تـاني بعد الشركه “..تـحركـوا للخـارج و تحـرك عيسـى بهـم منطـلقا لقصـره من جـديـد، توقف بالسيـارة و ترجـل منهـا يتحـرك للجهة الأخري يسـاعد والدتـه علي النـزول، خرجـت زمـرد من البـاب الخـلفـى تسـأل عيسـى:
” أعملك اي علي الغداء؟

“..إهانةتهـا زينـات علي يدها بخفـه تقـول بضيق:
” مفيش عـروسة بتطبـخ، ولا عريس بيروح الشـركة بس هنعمـل اي بقي!! “..” الدنيـا حالها اتغير يا طنط هنعمل اي! “..” بدل ما ياخـدك يفسـحك في حتـه، وبدل ما تمسكي في خناقـه وتقوليـله شركه اي!!

دا أنتو عالم مملـه بصحيـح، أنتوا كدا في أول اسبـوع بعد سنـه هنلمكم من محكمـة الأسـرة “..” لا لا يا طنط ربنا يسـتر “..استنـد عيسـى علي سيـارته يتابـع حديثـهم بيأس، تحركـت والدتـه للداخـل فنظـر عيسـى تجـاهها بإبتسامة خافـته يقتـرب ليُمسك بيدها:

” تعالى معايا”..“فين! الشركه؟”..” اه.. اركبي يلا “..” طب حتي هلبس حـاجـة تانيـه “..سحبهـا عيسـى يفتح بـاب السـيارة يحثهـا علي الجـلوس فجـلست علي مضـض و نظـرت تجـاهه بضـيق..” لبسي مش مناسب علفكـرا “..” أنا شايفه مناسب “..” لا بجـد مش حلو، أقولك روح أنت الشركـة و ودينـي عنـد أختك و عمر وعمـار أسلم عليـهم “.

.قـال بضيق:
” لا “..” عيسـى أنت ليـه مبتحبش إخواتك، أنت أكبـرهم علفكرا المفـروض تعوضهـم عن أبوهم “..سألهـا بسخريـة:
” وأنا ميـن يعـوضني!! علي الأقـل همـا ولاده الشرعييـن، إنما أنا.. أنا أكتر واحد اتظلم فيـهم “…
” الظلم مفيهـوش مُزايـده، كل واحد فيكم اتـظلم من نفس السبب بس عدي بالتجربه بظروف مختلـفه، ودلوقتي لما ربنا جمعكم من تاني المفروض تكـونوا في ضهر بعض و تنسـوا ال….

قال عيسـى بحده:
” أنسى اي يا زمرد!! أنسى اني جـيت الدنيا من جـر’يمة اغت. صاب!!! “..……………………………………………………
” آنسـة حنـة! “..إلتفـتت حنـة بتعجب لتـري من يُنـاديهـا فهي جـديدة بالمشفـي بالكـاد تعـرفت علي فتاتيـن، ولكنها تعـرفت عليه علي الفـور و تحركت تجـاهه تحيـه برسميه:
” دكـتور خـالد، إزاي حضرتك “..

” أنا بخيـر يا حنـة إي أخبـار الشغل معاكي!! “..” الحمد لله كويس أوي و المستشفي حلوة و السكـن بردو كـويس “…
” طيب كـويس الحمد لله “..” حضرتك بتعمـل اي هنا؟ “..انتبـه خالد ونظر بسـاعة يده ثم قـال بإنهاك:
” كان في حـالة متابعـة معايا و إتنقـلت هنا فالدكـتور المشرف عليهـا دلوقتي طلب يقابلنـي.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
حح

حمودة حمودة ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
10مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان

قدري الأجمل منوعات و ترندات

قدري الأجمل

رواية قدري الاجمل الحلقة الأولى بتديني برشام حمل عشان ما اخلفش منك يااااه للدرجاتي شايفني …

حمودة حمودة 0.0 12 دقائق