.قـال الرجل بغضـب:
” يخربيتك دا أنتي جبروت! “..أقتربت منـه تهمس له بمكر:
” ابقي اسحب رجـالتك بـرا بهدوء عشان اللي مشغلك ميعرفش انهم وقعوا وانت واقف مش واخد بالك “.
.فتح عينيـه بصدمـه وألتفت للخلف ليجد الثلاث رجـال علي الأرض، و من الظـلام آتي شخصـا حـاولت فردوس التعرف عليـه فهي تتذكر أنها ربما رأته مره أو اثنتيـن…
” استـاذ منتصـر!!!
يتبع….
الحلقة الثامنة
” استـاذ منتصـر!!!أنت اللي عملـت كدا!! اخس عليك مكنش العشـم!! مطمرش فيك كوباية الشاي أم تلات معالق سكر اللي طفحتهالك عندنا في البيت!؟ “..نظر لها منتصـر بضـيق ثم ألتفـت يسحب ذلك الذي حـاول التسـلل والهرب قبل أن يفتـك به منتصـر:
” قـول للي مشغلك إن نهايتـه قـربت علشان القائد وراه رجـاله مش شوية شنبات علي الفاضي “..” اوب اوب اوب.. قصف جبهـات “..قـالتها فـردوس وهي تضـحك علي ذلك الذي فر هاربا من بين يدي منتصـر فطـالعها منتصـر بضيق فهو يعـرف هذه الفتاة ويعرف كم هي ثرثـارة وفوضويـة وهو مُتعب للغايـة ورأسه يؤلمه لأبعد حـد.
.تحرك منتصـر للخـارج وركضت هي خلفـه تقـول بحرج:
” معلشي بقي أنا والله مكنتش بصالك في كوباية الشاي بس كان في أزمة سكـر ساعتهـا و الدنيا غاليـة أنت عـارف، بس متغلاش عليك والله صدقني أنا مش بخيـلة “..فـتح منتصـر باب السيـارة فنـظرت له تُكمـل حديثهـا وهي تتحرك للداخل:
” شكل حضرتك زعلت، خلاص أنا هعزمك علي كوباية المره دي بأربع معـالق سكر ولا تزعل نفسك خالص والله، بس قولي هو مين القائد دا!! ها!؟ مين القائد! “..أخرج منتصـر هاتفـه يتجـاهلهـا يتصـل بعيسـى ليُخبـره بأنه وجد أخته المفقـودة…
” أيوا يا قائـد.. أنا رايح البيت التاني “..انتفض عيسـى من مكـانه فتلك إشـاره بأنه وجد الفتـاة فسألـه عيسـى بهدوء مزيف:
” أنت كويس؟! “..نـظر منتصـر بطرف عينه تجـاه الفتاة ليصطدم بوجـهها يتطـلع له بأعين واسعه ليقـول بتأفف:
” كويس يا قـائد متقلقش “..” خـلاص خليك هناك.. قضي اسبـوعين تلاته خفف عن نفسك “.
.” لا هو يـوم هبص علي البيت واتطمن وارجع يا قائد “..” منتصـر نفذ الله بقولهولك “..أجابه بتعـب:
” أوامرك يا قائـد “…
أنهـي عيسـى المكـالمه فعـاودت هي الحديث من جـديد:
” القائد دا حد بيكراش عليا صح!! أكيد مهو محدش هيسأل فيا غير حنـة و دي خايبـة زمانها لايصه من غيـري ومقضياها عياط مش عارفه أنا مين الصغير أنا ولا هي، بس هي يا حبيبتي قاست في حياتها وتعبت، منه لله بـقي جوز أمها اللي هو أبويا، إلهي ربنا يخده مطـرح مهو قاعد ولا يلاقيكش تربه يترمي فيـها… ولا يكونش اللي خطفني دا كان طمـعان في الكافية فاكره بتاعي ميعرفش إنه بتاعك أنت!
! وعشان كدا أنت اللي أنقذتني، أكيد حسيـت بالذنب والمسؤ…..” بس… بس اكتمـي بوقك دا، إي!! مبتفصليش؟! صدعتيـني.. بت انتي أنا مش عاوز اسمع صوتك لحـد ما نوصل “..قالت بضيق:
” طيب هات تليفونك أكلم حنة “..” أولا.. حنة مش في البيت، ثانيـا إحنا مش رايحيـن بيتك إحنا رايحيـن مكـان أبعد شـويـة “.
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.