بالله عليـك ما تلمسـني اعتبرني زي أختك!!ابتعـد عنها يقول بضيق:
_ أول مره؟أومـأت برأسهـا تقـول ببكاء:
_ اه والله، أبـويا اللي أجبرني، بالله عليك اعتقني لوجه الله.._ جوز أمك؟قالت بقهر:
_لا ابويا.. ابويا اللي أنا من دمـه..صاح ” عيسي” بغضـب:
” منتصـر!!! أنت يا زفـت ”
دلف منتصـر ينظـر بقلق تجـاه زعيـمه يسأله :
” خير يا قائد! “..” كررت نفس الغلطـة تـاني، أنا مبحبش الغباء “..” الغلط يتصلح يا قائد في لمح البصـر، اخرجي يا بت أنتي برا “..قال عيسي بضيق:
” لحظه.. أنتي ليـكي اخوات؟! “..هزت رأسها نفيا فسألها من جديد:
” عاوزة ترجـعي لأبوكي! “..” احسن من الشارع يا بيـه “..” لا مش أحسن مش ناقصه غبـاء.. تاخدها للبنسيون و تديهـا أوضه هناك، و شوفلها شغلانه في مطعم تبعي “..قالت ببكاء:
” ربنا يجبـر بخاطرك ويعلي مراتبك يا بيه يا رب “..أخذهـا منتصـر للخـارج وظـل عيسي مكـانه ينفخ دخـان سيجـاره بضـيق وصاح غاضبـا:
” منتصـر!!! “..عاد منتصـر راكـضا تاركا تلك الفتاة بالخـارج وهو يتمتم بضيق:
” اركب جناحات واللي اعمل مني سبع نسخ!! “..” اؤمر يا قـائد! “..” الغـي صفقـة مؤمن زيـدان “..نظر له منتصـر بصدمه:
” دي فيها رقاب يا قـائد!! احنا واخـدين نص المبـلغ! و بعدين البضـاعه جـاهزه و علي التسليم!
! “..وضـع عيسي قدما فوق الأخري و قال بغرور:
” وأنا لقيت مشتـري تاني وهيدفـع مبـلغ أكبـر، وبالنسبة لمؤمن فأنا مبحبش الظـلم، اديـله فلـوسه “..سأله منتصـر بضيق:
” أنت كدا هتخـلق عداوة جـديدة بينك وبين ابن زيـدان يا عيسي!! هو احنا ناقصيـن عداوات!
! و ميـن بقي المشتـري التاني!! “..قال عيسي بخبث:
” سليـم مغـاوري “..فـتح منتصـر عينه بصدمـه:
” أكبر عدو لمؤمن!! دا أنت كدا هتولعهـا بين الإتنين “..” و هو دا بالظبط اللي أنا عـاوزه.. خليها تـولع بين الإتنين، حاسس بملل عاوز اتسلي شـوية، اي متسلاش!!قـال منتصـر بضيق:
” لا إزاي يعنـي و دي تيجـي!
! حيث كدا بقي نتقابل بكـرا الصبح “..” رايح فين!! “..” هروح اسلم علي مراتي قبل ما أمو\ت.. سـلام يا قـائد! “..تحـرك منتصـر للخـارج بضيق وظـل عيسي بمفـرده، بدل ثيـابه ثم أخذ مفـاتيح سيـارته و تحـرك بهـا عائدا لمنـزله الأسـاسي حيث يسكـن ومـعه والدته..…………………………………………………
” خـاله زينـات!
! يا خـاله خليهـم يدخـوني… يا خـاااله! “..خـرج عيسي من سيـارته يقتـرب بغضـب من تلك التي تحـاول دفع حراس أحجامهم يفوقـون حجمها أضعاف ورغم ذلك تتدافع بينهم بإستماته وتنـادي بإسم والدته، سأل بغضب:
” في اي!! انتي مين؟! “..إلتفت لله تقتـرب منه بلهفـه:
” عيسي!! أنا.
. أنا أختك “…
نظر لها بتعجـب ثم قال بتفكير يحـاول تذكر اسمهـا:
” فـريده!! “..هزت رأسها نفيا تقـول بإبتسامة:
” فردوس “..سألها بضيق:
” اي اللي جـابك هنا!! عاوزة اي يعني!؟ “..اختفـت ابتسامتهـا وقالت بحـزن:
” ماما ماتت.. ممكن اتكـلم معاك شوية لو سمحت! “..
نظر لها بضيق ثم فتح بـاب سيـارته فأتجـهت سريعا تجـلس بداخـلها و التف هو ليجلس بالجـهة الأخري وفتـح له حراسه البوابـة الخـارجيه يسيـر في الطريق الطـويل الذي يؤدي في النهـاية لقصـر القائد…
دلفـت فردوس تنـظر حـولها بإنبهـار، اشار لهـا عيسي لتجـلس فجـلست كما اخبـرها وهو أمامها فسألته بإهتمام:
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.