..حتى جوازي من آسر كان صفقة وإنت السبب إنى وافقت عليها،لما جيتلك أسبانيا لقيتك إتجوزت كل شئ إنهار بينا مبقاش فارق معايا حاجه بقى هدفي هو أرجع أملاك بابي من تاني مش هسمح إن إخواتي يضيعوا زي ما أنا ضعت.
توقفت للحظة، تلاحقت أنفاسها وهي تحاول أن تتمالك دموعها التي بدأت تتساقط رغمً عنها أكملت بصوت مكسور:
كل مرة كنت بحاول أقنع نفسي إن الوقت هيصلح كل حاجة، بس الحقيقة إن الوقت بيزيدنا بُعد يا جاسر، أنا مش عارفة إذا كنت لسه يتحبني ولا اللي بينا مجرد ذكرى للي كنا عليه.
.. أنا... أنا تعبت من الماضي،سكوتك حتى كلامك
تحكُماتك اللى بتخنقني بيها لو شوفتني مع حد حتى أونكل خليل مع إنك عارف إنه الوحيد اللى وقف جنبي، هو اللى جابلي عنوانك في أسبانيا وقالي سافري له دافعي عن حقكم فى الحُب، بس رجعت خسرانة، كان نفسي فى كلمة حتى تقولها كذب إنك لسه بتحبني.
..توقفت للحظات تتنفس ثم عاودت الحديث بلوعة قلب:
لما كنا متخانقين فى أسبانيا إتهيألي إنك قولتها بس لما صحيت من النوم ملقتكش جانبي قولت وهم، حتى يوم ما إنصابت فى المزرعة قبل ما أغيب عن الوعي سمعتك قولت "حبيبتي" بس لما فوقت لقيتك بتتهمني إني أتعمدت أجهض نفسي بركوب الحصان عشان أظهر مهاراتي، مع إن كان بسهولة تعرف من الكاميرات الموجودة بالمزرعة إني حتى مقربتش من الحصان غير عشان أبعد إبن أختك عنه، حتى لما كنا فى الكوخ وقربت مني ولمستني أول مرة كنت مستنية منك تعقيب على اللى حصل بينا حتى لو كنت قولت مش مصدق إنك الوحيد اللى سمحت له يلمسني،حتي لما صحيت الصبح كنت هقولك كنت بموت من الخوف من قاسم وأنا معاه فى القصر لوحدنا
القصر اللى عشت فيه أكبر أحلامي معايا، ايوه كنت بخاف منه يا جاسر مكنتش بنام غير والسلاح تحت مخدتي عشان عارفه إنه خسيس وندل، بس لقيت نفسي وحيدة فى الكوخ وإنت مش موجود، إنت مفكر نفسك الوحيد اللى أتعذب، بس إنت كنت بعيد عن ذكريات زي السهام طول الوقت رماح بتنغرس فى قلبك،مكنتش أفضل مني إنت كمان مستنتش وقت ودورت على حياتك بعيد
انا بقيت مجرد هيكل من بره لكن من جوه مدمرة، ياريت تكون إرتاحت كده يا جاسر قول لـ هالة حقك رجع وزيادة، أنا دمرت قلب تاج.
نظر إليها جاسر بصدمة ووجع، وكأنه لم يتوقع أن تصل الأمور إلى هذا الحد. شعر بيديه ترتجفان وهو يحاول أن يجد الكلمات المناسبة، لكنه لم يتمكن من الرد. فقط نظر إليها بعينين مليئتين بالندم،لكن هي مُخطئة هل تظن أنه تزوج بها إنتقامً.
..هو رأي الحقيقة ذلك اليوم تاج لم تقترب منها....كاد يتحدث دفاعًا لكن سبق حديثه الهاتف الذي صدح بالغرفة. نظرت تاج نحو الصوت كان هاتفها تحاملت على نفسها ونهضت تتجه نحو الهاتف، نظرت للشاشة، علمت هوية المُتصل سُرعان ما حاولت إجلاء صوتها وقامت بالرد لتسمع إبلاغ المحامي لها عن القبض عن فايا.
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.