سهم الهوى امراة الجاسر سعادمحمدسلامه من السادس والعشرون الى الثامن والعشرون

نُشر منذ سنة
حفظ
غلاف المقال

تااااااج
تلك اللعينة، دائمًا تفوز بالأفضل، لكن لا طلاقها من آسر مجرد بداية.[عودة]
عاد ينظر لـ تاج قائلًا:
أنا عرفت عمي كانت واصله معاه الدناءة لأقصي حد،عمل معايا زي ما عمل مع والدك وإختلس حق والدي،يعني الأسهم اللى معايا من حقي يا تاج من البداية مش ميراث منه،دلوقتي فهمت هو ليه كان حاطط شرط جوازنا لسنة،كان بيكمل فى دناءته معانا إحنا الاتنين،انا فعلًا كلمت جاسر إنى اتراجعت عن بيع الأسهُم بس بصراحه هو محاولش يقنعني قد ما متأكد حاول يقنع ميسون،وميسون بطبعها استغلاليه ودي فرصتها،أنا موافق أبيع لك نص أسهُمي فى الشركة.

نظرت له تاج بذهول قائلة:
والنص التاني.

اجابها:
هحتفظ بيه،أنا فكرت ماليش فى شغل العقارات يمكن بفهم في حاجات تانيه أكتر،زي ادارة التسويق، أو حتى الاستثمار في مجالات جديدة... الشركة دي كانت من تأسيس والدي وأنا مش عايز أفرط فيها تمامًا، لكن النص التاني هيكون ضمانة ليّا، وأظن إننا ممكن نتعاون بطريقة أفضل لو كنتِ شريكتي فيها.

تاج ظلت تنظر إليه بدهشة، تحاول فك شفرة هذا القرار المفاجئ. هل كان صادقًا في كلامه أم أن هناك أبعادًا خفية لم تفهمها بعد؟ربما عليها الحذر، لكن
تحدثت بسؤال:
وأيه اللي خلاك فجأة تغير رأيك وتبيع نص أسهمك؟ جاسر؟ ميسون؟ ولا أنت بتلعب لعبة تانية؟

ابتسم وأجاب بهدوء صادق:
مش لعبة يا تاج. أنا بس قررت أغير طريقتي، وأتعامل بعقل أكتر الفلوس اللي هتيجي من البيع هتبقى فرصة لبدء مشروع جديد خاص بيا، حاجة أنا شغوف بيها فعلًا.. أما النص التاني... هنشوف إزاي نخليه يشتغل لمصلحة الكل.

تاج شعرت بشيء غريب، مزيج من الريبة والإعجاب بخطواته... لكنها لم تترك شكوكها تظهر وقالت:
لو كده، يبقى لازم نتفق على التفاصيل بسرعة... وميسون، دي هتكون مشكلة لو فضلت فى قلب الشركة

نظر إليها بثقة وقال:
فعلًا ميسون طول ما هي شريكة فى الشركة هتبقي مشكلة، بس أعتقد ممكن جاسر يقدر يقنعها، معرفش.

شعرت بغِيرة لكن أخفتها وصمتت تُفكر.
❈-❈-❈
ليلًا
بمنزل والدة جاسر
وضعت تلك الصنية على المنضدة ثم جلست على مقعد جواره تنظر له بإستغرب من شروده
غص قلبها، وضعت يدها على كتفه قائلة:
جاسر سرحان فى إيه، بكلمك مش بترد.

إعتدل جالسًا يقول:
مش سرحان بس يمكن مُرهق طول اليوم من الشغل فى الإستطبل.

نظرت له بشفقة تعلم أن ليس هذا تبريرًا صادق، جاسر لو ظل يروض الخيل ليل نهار لن يشعر بالارهاق، على يقين بوجود سبب آخر، بالتأكيد تاج... نظرت له بتمعُن وهي تسأله:
تاج إزيها من يوم ما زورتها فى المستشفي معرفش عنها حاجه.

كما توقعت، ها هي ملامحه تبدلت وهو يجاوبها:
بقت كويسة وبتعرف تمشي على رچليها بس بتسند على عكاز، الدكتور قال فترة، وهترجع للمشي طبيعي بدون عكاز.
بلا مشاعر... لا حب ولا كُره أجابته:
طب كويس، عرفت من جمال إنك قاعد معاها فى الشقة مش فى قصر المزرعة ليه؟.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
حح

حمودة حمودة ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
10مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.