سهم الهوى امراة الجاسر سعادمحمدسلامه من السادس والعشرون الى الثامن والعشرون

نُشر منذ سنة
حفظ
غلاف المقال

نظرت لحظات لسيارته وهو يغادر خفقان فى قلبها لا تعلم سببه،لكن عادت تشعر بالبرودة فتوجهت للداخل،بينما صهيب راقبها بمرآة السيارة الجانبية حتى غابت عن عيناه تنهد بإشتياق.

أثناء دخول فايا تصادفت مع جاسر الذي وقف امامها يُعيد تهنئتها مرة أخري قبل أن يُغادر رغم إرادة قلبه لكن هو لا يريد فرض نفسه على تاج،ظنًا منها أنه يتلاعب كي يضغط عليها ويعود لفرض نفسه عليها أنتقامً كما تظن.

غادر جاسر،نظرت نحوه فايا تشعر
بحِيرة من أمره وأمر مشاعره التي تبدو واضحة رغم محاولاته للتخفي... غص قلبها تنهدت بتمني لو كان إختلف القدر وكان هو وتاج ظلا على إرتباطهم القديم وما مروا بكل تلك الإنكسارات.

بينما تاج كانت تقف من بعيد ترا جاسر وهو يُغادر ربما بداخلها تمنت عكس ذلك ودت بقاؤه والتنعُم بدفئ أحضانة ربما يعود الدفئ لقلبها، لكن هو مازال صامتًا، والنهاية تقترب.❈-❈-❈
بـ شقة والدة آسر، رغم تبريرات والدته له عن ذلك المشهد الذي رأها لم تُرضي عقله لكن قرر البدء بمرحلة حديدة فى حياته لابد من ترك

الماضي وراءه، حتى وإن لم يجد لكل الأسئلة إجابات مُرضية... كانت هذه الشقة دائمًا تحمل ذكريات طفولته وشبابه، كذالك مسرحً لأحداث جعلته يشعر بقسوة الواقع الذي جعله إستسلم لضعفه سنوات،سار عكس رغبته لكن ذلك إنتهي وسيبدأ من جديد كما يُريد.

إبتسم برضا بعدما تمعن النظر لتلك الرسمه الذي أنهاها، رسمة مُضحكة، تذكر الماضي حين كان يرسم رسومات ساخرة وتُعطيه أمينه بعض الكلمات والجُمل الساخرة الهزلية ويكتبها
فى فُقاعات مُضحكة، جذب هاتفه كي يُهاتفها
بالفعل أجابته، تنحنح بهدوء وأخبرها عن تلك الرسمة قائلًا:
هصورها وأبعتهالك وإبعتي لى الكلمات المناسبة.

تنحنحت بحرج قائلة:
هرجع أكلمك بعدين عندنا ضيوف دلوقتي.

رغم فضوله كاد يسألها من الضيوف لكن تراجع كي لا تشعر بالضيق أو الضغط من سؤاله... أنهى المكالمة بابتسامة خفيفة، ثم نظر مجددًا إلى الرسم الذي أمامه... التفاصيل الصغيرة فيه بدت وكأنها تهمس له بأيام الماضي، حين كانت أمينة تضيف طابعًا فكاهيًا لكل شيء برسائلها الحادة والمضحكة.

حاول أن يشغل نفسه بإضافة تفاصيل أخرى للرسم، لكنه لم يستطع منع نفسه من الفضول برأسه والتساؤل عن الضيوف الذين عندها... ؟
زفر بهدوء، وأخذ هاتفه مرة أخرى. تردد قليلاً قبل أن يرسل لها رسالة نصية بسيطة:
مستني كلماتك كالعادة. على مهلك، وخدي وقتك.

ثم وضع هاتفه جانبًا، وقرر أن يشغل وقته في إنهاء بعض الرسومات الأخرى، متمنيًا في داخله أن يكون للضيوف حضور خفيف ويغادورن سريعًا.
تذكر حين سمع جرس المنزل قائلًا:
أنا كنت طلبت أودر من البواب شوية أدوات رسم أكيد هو جابهم.

نهض وتوجه نحو باب الشقة، إبتسم كما توقع إنه البواب، لكن سُرعان ما زالت بسمته بعدما إنفتح باب شقة والدة أمينه، وخرج منها ذلك الرجل وخلفه إمرأة ثم والدة أمينة وكذالك أمينة التي وقفت بين إطاري باب الشقة،بينما تودع والدتها ذاك الإثنين حتى وصلا الى المصعد،شعر بغضب حارق فى قلبه بعدما تعرف على ذلك الشخص.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
حح

حمودة حمودة ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
10مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.