سهم الهوى امراة الجاسر سعادمحمدسلامه من السادس والعشرون الى الثامن والعشرون

نُشر منذ سنة
حفظ
غلاف المقال

لاول مره يرا تلك الابتسامة على وجهها كانت ابتسامة خجولة، ورغم اضطرابها الداخلي، شعرت لأول مرة أنها مستعدة للبدء.

بينما تسائل المأذون... بعدما وقعت فايا وصهيب على قسيمة الزواج:
أين الشهود.
نظر صهيب الى فراس الذي تبسم، بينما نظرت فايا الى ذلك الذي جاء مُتأخرًا ثم نظرت الى خليل الذي قال:
الشاهد التاني هو.. جاسر الهواري.
«يتبع»
الفصل الجاي يوم الثلاثاء
للحكاية بقيه.

﷽
#سهم_الهوى امرأة الجاسر
السهم الثامن والعشرون "الاخيرة ٣"
❈-❈-❈
نُطق خليل لإسم جاسر جعل قلب تاج يخفق كوتر عودٍ مسّه النسيم، وبتلقائية لا إرادية استدارت تنظر خلفها
جاسر يدخل على مقربة، ونظراته إنصبت عليها، تلاقت أعينهما للحظات، لكنها سرعان ما حادت بنظرها عنه، كأنها تحاول الهروب من أسر تلك العيون التي كآنها تحمل مزيجًا من العتاب والحنين، حاولت تاج أن تبدو ثابتة، لكنها شعرت بحرارة تجتاح وجهها وارتعاشة طفيفة تسري في أوصالها.

... بينما جاسر ظل يتقدم بخطوات واثقة... كان صوته عميقًا عندما قال:
مساء الخير، مُتآسف عالتأخير.

صوته يجعل قلبها يخفق بشدة، لم ترد ولكن قلبها ينبض بإشتياق، جلس جاسر على مقعد مقابل لها، يضع توقيعه على تلك القسيمة
وعيناه تتابع حركة تاج، وابتسامة خفيفة حاولت أن تسرق مكانها على شفتيه، لكنها لم تكتمل.

.. حين حايدت النظر له وقفت ببطئ توجهت نحو فايا وحضنتها قامت بتهنئتها بمحبة سُرعان ما إرتعش جسدها من نبرة صوت جاسر الذي وقف هو الآخر يُقدم التهنئة بمصافحة فايا ثم من خلفها صهيب، بالخطأ خبطت إيديهم ببعض فنظرا لبعضهما وعيناهم تحدثت للحظات، بشوق وحنين مُتبادل وعِتاب خاص، ونبضات قلب يكاد يسمعها الآخر، لكن هذا الحب أصبح مقيدًا بأغلال الكبرياء والخوف من الجرح مرة أخرى.

.. جاسر حاول أن يشيح بعينيه بعيدًا، لكن سحر تاج كان أقوى من كل محاولاته... هي الأخرى، رغم ارتباكها، لم تستطع تجاهل ما يشدها إليه كأن خيطًا غير مرئي يربط بينهما.

لاحظت جنات هذا التوتر الخفي بينهما، لكنها فضلت أن تصمت، مُدركة أن هذا الموقف لا يحتمل أي تدخل.

-مبروك، يا فايا
قال جاسر بنبرة حاول أن يجعلها طبيعية، لكن وقع كلماته كان أثقل على تاج من صخب الحفل من حولها... شعرت كأن كل من في الغرفة يراقبهما، رغم أنها كانت الوحيدة التي تخوض هذا الصراع الداخلي.

.. تراجعت خطوة للخلف، تحاول أن تُخفي ارتباكها، وتظاهرت بالانشغال بتهنئة فايا، في حين جاسر ظل ثابتًا في مكانه للحظة، وكأن قدميه رفضتا التحرك من جوار تاج حتى عادت تجلس مرة أخرى جلس بالمقابل لها.

غص قلب جنات من ذلك، كذالك رجاء التى تنهدت بألم على حال الإثنين، فييدوا أن حتى إبتعادهم،لا راحة فيه،كذالك يُِصاحبهم ألم اللقاء،وتلك النظرات المُختلسة بينهم.......ــــــ
بينما فايا تشعر أنها مشوشة التفكير بلحظة قرار عقد القران
كان قلبها ينبض بقوة وكأن صوت نبضاته يطغى على كل شيء.

.. فكرت للحظات
هل هذا ما تريده حقًا؟ هل هذا هو القرار الذي سيجعلها سعيدة؟ كانت أفكارها تتشابك كخيوط معقدة، وكأنها لا تستطيع التقاط نهاية لتلك العقدة... شعرت بيديها ترتجفان وهي تضع توقيعها على قسيمة الزواج من ثم تركت القلم ورفعت يديها تحاول جذب خصلات من شعرها بعيدًا عن عينيها،تشعر كأن الهواء حولها بدا ثقيلًا، ومع ذلك، أخذت نفسًا عميقًا محاولة تهدئة العاصفة بداخلها.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
حح

حمودة حمودة ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
10مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.