مفهوم؟.
هزت رأسها سريعًا وهي تمسح وجهها، بينما ما زالت تحاول التحكم في سعالتها. نظراتها تحمل مزيجًا من الغيظوالضيق، وردت عليه بتحدٍ خافت:
مش محتاجة توصياتك لمديرة الحسابات، أنا هثبت لك إنك غلطان!
ابتسم بنصف عين، ثم استقام واقفًا وهو يعدل ياقة قميصه:
هنشوف يا آنسة... المهم تكوني قد الكلام..
تركها وهو يضحك بخفوت، بينما هي تقلب عينيها وتهمس لنفسها:
يا ريت تسافر وما ترجعش.
كالعادة غباؤها تهمس بصوت مسموع، عاد نحوها قائلًا:
سمعتك.
إرتبكت قائلة:
سمعت إيه، انا بكح، وبعدين إنت مش كنت طلبت إننا نتجوز، انا فكرت و...
قاطعها بمراواغة وهو يدعي النسيان:
أنا طلبت أتجوزك مش فاكر أكيد تهيؤات، دلوقتي يا آنسه بطلي تهيؤات وركزي فى شغلك، الملفات اللى قولت تتراجع تنتهي مراجعتها وتبعتِ لي نسخة من الملفات على الابتوب، متفكريش إني مسافر اتفسح، وهنسي الشغل هنا.
نظرت له بعينين واسعتين، وكأنها تبحث عن تلميح أو كلمة منه تكشف عن حقيقة ما قاله... لكنها لم تجد سوى ابتسامته الماكرة وهو يعيد الحديث بأمر ثم تركها ودخل الى المكتب بينما هي وقفت تسترجع حديثه برأسها، وتصورت انها تعيش حقًا تهيؤات.❈-❈-❈
صوت خطوات خفيفة على عتبة غرفته جعلته يلتفت نحوها بسرعة...إتسعت عيناه بلمعان خاص حين رأي تاج، تقف مترددة، عيناه تفضح صدمة حضورها غير المتوقع... تحشرجت بصوت خافت لكنه حمل في طياته عتابًا وهي تنطق بإسمه:
جاسر.
نظر إليها طويلاً، وكأن الكلمات علقت في حلقه، قبل أن يقول بصوت مبحوح:
تاج
تقدمت بضع خطوات، عيناها تشتعلان بمزيج من العتاب والشجن
جلست جواره سُرعان ما جذبها يضمها بين يديه بقوة قائلًا:
بحبك يا تاج متسبينيش تاني.
شعر بيديها تُعانق ظهره وانفاسها الباردة تلامس عُنقه، تُهدئ مشاعر متأججة بين الحنين والشوق.
«يتبع»
بعتذر عن التأخير بسبب وجع عنيا
الرواية فاضل فيها تلات او أربع فصول وتنتهي يعني هانت ويارب متزدش عن كده
❤❤❤
لكم محبتي.
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.