سهم الهوى امراة الجاسر سعادمحمدسلامه من السادس والعشرون الى الثامن والعشرون

نُشر منذ سنة
حفظ
غلاف المقال

إبتسم خليل قائلًا:
هنا فى القاهرة هتبقي تحت عيني،وفى مرسي مطروح دي مهمتك.

لمعت عيني صهيب،كذالك فهم خليل تلك المشاعر التى تظهر بعيني صهيب،بالفعل حاول الإثنين متابعة فايا،لم يكن ذهابه خلف فايا تلك الليلة صدفة كما أخبرها بل كان متابعة منه لها،وهو على يقين بأن فايا قد تتهور،لكن ربما القدر تبدل ومتهم آخر هو من قتلت ذلك الوغد،لكن بالتأكيد ذلك الوغد كان ينتظر بعض الوقت لابتزاز فايا لكن هنالك من أنهي عُمره بالتأكيد لسبب لديه،وذلك الوشم الذي لاحظه صهيب هو دليل براءة فايا.

..لكن تدخُل الصحافة بالتأكيد له أثر.❈-❈-❈
بعد مرور عِدة أيام..بأحد المقاهي الفاخرة
وضع النادل كوبان من القهوة الفرنسية
نظرت ميسون الى ذلك الجالس معها قائلة:
مُتأكد إن قطعة الأرض اللى بتقول عليها دي مملوكة فعلًا للشخص اللى بتقول عليه.

أومأ برأسه مُتأكدًا يقول:
أيوه، الأرض فى مكان خغرافي هايل الفترة الجايه هتكون طفرة معماريه هناك الحكومة هتمد جسر هناك وهتبني مدينة صناعية مُتكاملة هناك ، وأكيد هيزيد الطلب على المساكن هناك.

فكرت ميسون تلمع عينيها بطمع وفكرت وهي تهمس لنفسها:
الحقيرة تاج من بعد طلاقي أنا وآسر وهي شمتانه فيا،وكمان جاسر عرض عليا يشتري نصيبي،وبعدين إتراجع،ممكن تكون الأرض دي مشروع منافس لمشروع تاج...كده كده أنا مش هتنازل عن الأسهم بتاعتي هناك معايا سيوله مالية تغطي تمن الأرض وممكن بضمانها أخد قرض من البنك.

الطمع صور لها اوهام فسارت خلفها.❈-❈-❈
بسبب تدخُل الصحافة أصبح أمر خِطبة فايا وصهيب أمر واقع، كذالك الاشاعات السخيفة تسببت بإقتراح من خليل، بعقد قران فايا وصهيب كنوع من التموية عن تلك الإشاعات السخيفة التى لاحقت فايا، التي تشعر بعصبية

مُفرطة، حتى أنها إقترحت على صهيب تكذيب ذلك الخبر الخاص بخطبتهما، لكن هو فعل كما خطط له خليل، بأن يُظهر أن ذلك أصبح امر لا مفر منه، إستسلمت فايا لامر لا مفر منه الآن، ربما ذلك مسألة وقت فقط...لكن أصر صهيب على عقد القران

رغم إعتراض والدته فى البداية، لكن حين تعرفت على فايا شعرت أنها بسيطة ورقيقة ومناسبة لـ صهيب أكثر، كما لاحظت حقيقة مشاعر صهيب نحوها هي حاولت معه كثيرًا بلحظة هو اتخذ القرار، دون مُماطلة أو تفكير كما كان يعترض سابقًا، والاهم لديها هو إستقراره.

بينما كلما إقترب ميعاد عقد القران كانت فايا تتوتر أكثر، بالمقابل اصرار صهيب وترحيب تاج وفراس ومعهم جنات وإقناع خليل ها هو اليوم عقد القران.

رغم غصة قلب جنات على مصير تاج مع جاسر،بعدما عادت تاج وحدها تعيش بالمزرعة وتمهيد بداية إنفصالها هي وجاسر،لكن فكرت ربما تُقرب بين جاسر وتاج لو إلتقيا معًا...هاتفت جاسر وأخبرته وقامت بطلب حضوره كشخص من العائلة

مساءً مظاهر بسيطة
كان عقد القران مُختصر المُقربين من فايا وصهيب فقط
على حسب رغبة فايا التي
تشعر كأنها تخشى أن تسلط الأضواء عليها، أو ربما تخاف من أن تظهر مشاعرها الحقيقية في لحظة مباغتة فهي ليست ممن يحبون الاحتفالات الكبيرة أو الزخم الاجتماعي، بل تُفضل الخصوصية والبساطة، تكتفي بوجود من يعنيهم الأمر حقًا.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
حح

حمودة حمودة ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
10مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.