بعد قليل بـ قصر المزرعة
كانت عمتهن "سماح" تلك الشامته أول الحاضرين حتى قبل جنات التي علمت من خبر عبر مواقع الإنترنت،لولا إتصالها بـ فايا وتأكيد أنها بالطريق الى المزرعه لشت عقلها...تهكمت سماح حين رات فايا تدخل مع خليل،ثم خلفهم فراس الذي تستند عليه تاج وهي تسير،عن قصد منها تفوهت بشماته ظاهرة:
مالكم يا بنات أخويا
واحدة من كام يوم توقع من على الحصان والتانية متهمة فى قضية قتل و...توقفت ثم أجابت عن نفسها:
أكيد عين وصابتكم،ولا يمكن وش نحس قرب منكم،أمال فين جنات،أكيد عروسه ومشغولة بـ...
قاطعتها جنات بحسم:
أنا هنا يا سماح، مغيش حاجه تشغلني عن ولادي.
تهكمت سماح بسخط وحاولت إظهار المودة المُزيفة...
بينما تفاجئ الجميع بحضور صهيب الغير متوقع...
نظر خليل لـ صهيب وتبسم بفخر،ربما كانت فايا إنهارت،لولا تلك الثقة التي بثها بها خليل قبل أيام بعدما علم من صهيب بمرض فايا قبل أيام بالموقع وذهابه بها الى المشفي
لا يعلم إن كان فضولًا منه أم ترتيب القدر
[بالعودة الى ذلك اليوم]
بعد خروج الطبيب من الغرفه وإطمئنانه على فايا بأنها ربما حالة ضغط نفسي،تذكر الهاتف الذي أخذه من أحد العاملين،أخرجه من جيبه نظر له كان مُغلقً،بالتأكيد له نمط إغلاق خاص تلقائيًا،لكن فضوله جعله يحاول كما أنه لاحظ ذات مرة نمط فتح هاتفها،نهض من مكانه وضع إبهامها بمكان بضمة الهاتف،فشل بالمرتين وبالثالثة فتُحت شاشة الهاتف،بدأ فى البحث بين الرسائل،لاحظ آخر رسالة كانت مصورة فتحها سُرعان ما شعر بالتقزُز من ذلك الفيديو الإباحي،لم يستمر برؤيته،لكن لفت نظره أن الفتاه قريبه من جسد فايا،لكن هنالك دليل يؤكد أنها ليست هي تلك الفتاة بالفيديو ذلك الوشم الظاهر بمعصم تلك الفتاة،فهم سبب ضرخة وإنهيار فايا،لكن لو أخبرها بفضوله قد تتبدل معاملتها معه،فكر وأرسل لنفسه ذلك الفيديو، ثم أغلق الهاتف نهائيًا اخبرها أنه أغلق من نفسه تلقائيًا،لكن ظل يُفكر،بـرد فعل فايا قد تقوم برد فعل غير مسؤول،وتأكد من ذلك حين إستفاقت أصرت على العودة للقاهرة،عاد معها وهو يفكر تذكر زوج والدتها،هو تحدث معه صدفة أكثر من مرة ولاحظ إهتمامه بـ فايا
طلب لقاؤه وبالفعل إلتقيا
كان صهيب يشعر بالحرج،لكن خليل ربما فهم صهيب فنظراته لـ فايا واضح الإعجاب ظن أنه قد يُخبره برغبته بالإرتباط بها،لكن تفاجئ بمحتوى ذلك الفيديو المُزيف بالتأكيد وأكد له صهيب ذلك بذلك الوشم،شعر خليل بإرتياح،لكن حذره صهيب:
ممكن الحقير ده يحاول يستفز فايا ويستغل عصبيتها.
اومأ له خليل موافقً ثم فكر قائلًا:
فايا مش لازم تفضل هنا فى القاهرة الفترة الجايه لحد ما نشوف الحقير ده هيعمل إيه،أكيد هيحاول يبتزها لازم تكون بعيدة.
وافقه صهيب ثم فكر قائلًا:
المشروع بتاع مرسي مطروح.
إبتسم خليل له قائلًا:
تمام حاول تشغلها معاك هناك،فايا لازم تكون بعيدة عن هنا.واقفه صهيب لكن خمن قائلًا:
ممكن الحقير ده يروح لها الموقع سبق وقابلته فى الاوتيل بتاع إسكندرية.
إنتبه خليل لذلك وتحير،لكن تبسم صهيب قائلًا:
فايا لازم تتراقب معظم الوقت ولو قرب منها الحقير ده يلاقي اللى يمنعه من إستفزازها.
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.