سهم الهوى امراة الجاسر سعادمحمدسلامه من السادس والعشرون الى الثامن والعشرون

نُشر منذ سنة
حفظ
غلاف المقال

❈-❈-❈
بعد مرور يومين
صباحً
بالشركة
ربما مع مُضي الوقت أصبحت تتعود على مُضايقات واوامر فراس لها،كذالك هو أصبح يتغاضي عن بعض اخطاها كذالك مشاغابتها أصبحت أهدأ...ترك العمل على حاسوبه، بداخله إتخذ قرار قد يكون أحمق ومتهور لكن ربما ذلك يكون ميزة لذلك القرار المصيري.

..طلب تلك الحمقاء أن تُحضر له أحد ملفات الحسابات... بالفعل بعد وقت لا بآس به دخلت به...نظر الى ساعة هاتفه قائلًا:
طلبت الملف من نص ساعة كل ده تأخير.

أجابته:
مش على ما دورت عالملف، الملف اهو اتفضل، هروح أنا...
قاطعها قائلًا بتعسُف هتروحي فين إشرحي لى محتوي الملف.
نظرت له بنزق قائلة:
هو حضرتك مبتعرفش تقري ولا إيه.
ضحك قائلًا:
لاء بعرف اقرأ وأكتب سبع لغات وبطلاقة.
نظرت له باندهاش قائلة:
سبعه بحالهم.

أجابها:
ده غير لغات تانيه كمان سهل أفهمها وارد بها،متعرفيش إني اساسًا معايا جنسية تانية غير مصري.
سالته بعفوية:
وايه هي الجنسية دي.
اجابها:
أنجليزي، أنا أساسًا مولود فى لندن.
بعفويه منها تفوهت:
أنا دلوقتي عرفت سبب البرود اللى عندك ده مكتسب إنت بارد زي الإنجليز.

أيضحك ام يُعاقبها... فضل الضحك ونهض من خلف مكتبه وإقترب منها حتى توقف امامها وبصدمة قال:
تتجوزيني يا بلوة حياتي.
❈-❈-❈
بشقة جاسر
عصرًا
وقفت رجاء تلوم تاج قائلة:
بتهلكي نفسك فى الشغل والدكتور كان قال الراحة، جنات بتسألني عنك وانا بكذب عليها.

ضحكت تاج قائله:
مامي قلبها بقى ضعيف، انا كويسة.
نظرت لها رجاء بلوم:
لاء مش كويسه وواضح الإجهاد على وشك كمان حركتك بطيئه.
إبتسمت تاج لها قائلة:
فعلًا انا حاسه إنى مُرهقه جدًا ومحتاجه أخد حمام دافي وبعدها عندي كم ملف محتاجين مراجعة قبل ما أسافر لندن لازم اراجعهم.

شفقت رجاء قائلة:
هحضرلك الحمام، بعدها الاول تاكلي وشك وجسمك خاسين أوي.
اومأت لها تاج ببسمة ممتنه.
بالفعل بعد دقائق
خرجت رجاء من حمام الغرفة قائلة:
جهزتلك الحمام،يلا قومي وكفايه قاعدة قدام الابتوب هروح أجهزلك غدا.

إبتسمت تاج،بينما قبل أن تخرج رجاء من الغرفة صدح هاتفها،أخرجته من جيبها ونظرا له سُرعان ما ردت،وتبدلت ملامحها الى الانزعاج قائلة:
ساعة بالكتير وأكون فى المستشفى اللى قولت عليها.

خفق قلب تاج ونظرت لاندفاع رجاء نحوها قائلة:
أختي تعبت تاني ودها المستشفى،لازم أروح لها،خدي حمام والأكل جاهز فى المطبخ يادوب عالتسخين.

ربتت تاج على يد رجاء قائلة:
روحي إنت يا دادا إطمني عليها ومتحمليش همي.

اومأت لها رجاء وغادرت،بينما نهضت تاج ببطء
نحو حمام الغرفة بدأت بخلع ثيابها،لكن
قبل أن تنتهي من خلع بقية ملابسها نظرت ناحية مكان وضع الثياب النظيفة صدفة...
تأففت بضجر قائله:
دادا نسيت تجيب لى بيچامه، هطلع أنا أجيب لنفسي.

خرجت من الحمام توجهت الى غرفة الملابس المُرفقة بالغرفة جذبت منامة خاصة بها لكن حين عادت لداخل الغرفه تفاجئت بـ جاسر، لوهله تسمرت بخضه،فاقت سريعًا وشعرت بالخجل من نظره لها وهي هكذا شبه عاريه تقريبًا الا من قطعتي ملابس داخليه، لكن لم تُبالي به،وعادت تسير وبسبب آلم ساقها تباطئت بالسير وهي تتوجه مره أخري نحو باب الحمام.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
حح

حمودة حمودة ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
10مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.