سهم الهوى امراة الجاسر سعادمحمدسلامه من السادس والعشرون الى الثامن والعشرون

نُشر منذ سنة
حفظ
غلاف المقال

..تفوهت برييه قائلة:
قولي القسم اللى إنتم فيه وأنا جاية فورًا.

أجابها:
إحنا مش فى القسم إحنا فى النيابة العامة.
أجابته:
تمام مسافة الطريق.
اغلقت الهاتف وضعته ذهبت نحو غرفة الملابس وجدت جاسر خلفها يسأل:
فى إيه يا تاج.
لم تنظر له وأجابته:
مفيش موضوع خاص.

جذبت بعض الثياب وعادت لغرفة النوم ذهبت نحو هاتفها أمسكته بيد مُرتعشة، كاد يقع من يدها لكن إلتقطه جاسر قائلًا:
فى ايه يا تاج.
نظرت له بعصبيه قائلة:
قولتلك مفيش، هات الموبايل لازم أكلم السواق يجيلي بسرعة.
تنهد بهدوء قائلًا:
إلبسي يا تاج وأنا هوصلك.

كادت تعترض لكن جاسر إبتعد عنها ومعه الهاتف متوجهًا نحو غرفة الثياب...
بعد وقت بسيارة جاسر، سألها:
هنروح فين يا تاج.
اجابته بحِدة وإضطراب:
النيابة العامة.
نظر لها بتفاجؤ سائلًا:
ليه.
أجابته:
معرفش وياريت بلاش أسئلة.

صمت جاسر
بعد وقت وصلا الى ذلك المبني ترجل الإثنين، نظرت تاج نحو جاسر قائلة:
شكرًا تقدر تمشي.نظر لها بحِدة قائلًا:
لاء،لازم أعرف سبب إنزعاجك ومجيك لهنا.

تهكمت بسخريه وتركته ودخلت الى ذلك المبني،بعد لحظات تقابلت مع المحامي الذي أخبرها أنه وصل قبل قليل وإطلع على أقوال فايا كذالك حيثيات القضية...

تفاجئت قائلة:
قضية قتل،وإشمعنا بيتهموا فايا.
أجابها:
معرفش بس أقوال المهندسة بتنفي وجودها وقت الجريمة،والنائب طلب شهود إنها فعلًا مكنتش موجوده بالقاهرة وقت وقوع الجريمة اللى حدده الطب الشرعي.
تنهدت بريبه سائلة:
وفايا فين دلوقتي.

أجابها المحامي:
هنا فى النيابة، حاولت مع النائب وجبت منه إستثناء ومُتحفظين عليها فى أوضة بعيد عن الحجز.
بتسرُع قالت:
تمام عاوزه أقابلها، وكمان شوف أي طريقة تطلع من هنا بأي كفالة.
أجابها المحامي:
هحاول، وأعتقد ممكن يكون الأمر سهل.

غادر المحامي بينما جلست تاج على أحد المقاعد لم تعد تتحمل الوقوف من الآلم لاحظ جاسر ذلك خفق قلبه بقلق واضح وإقترب منها لكن بنفس الوقت وصل خليل وإقترب من تاج بلهاث قائلًا:
خير يا تاج فين فايا.

أجابته:
طلبت من المحامي يجيب إذن نقابلها وراح يعمل الإجراءات، مامي.
أجابها:
جنات متعرفش فراس إتصل عليا وأنا كنت فى الطريق، كمان إتصلت على اللى فى القصر وحذرتهم حد يكلمها ويقول لها لحد ما نشوف فى إيه.
جلس جوارها، واضعًا يده فوق كتفها قائلًا:
أكيد فى سوء تفاهم.

تنهدت تاج بقلق قائلة:
ياريت، أنا خايفه على فايا تكتئب ويجيلها حالة نفسية.
ربت خليل على يد تاج قائلًا:
معتقدش فايا مش ضعيفة.

نظرت له تاج وتبسمت بعدما بث خليل الامل بقلبها، بينما جاسر الواقف قريب، شعر بغِيرة من حديث تاج مع خليل كذالك يده الموضوعه تضم كتف تاج، لكن حاول تهدئة أعصابه فيكفي ما باحت به تاج قبل قليل وظنونها الخاطئة أن زواجه منها إنتقامً، بعد قليل وصل فراس هو الآخر مُتلهفًا، جلس جوار تاج من الناحية الاخري، حاولت تاج التماسك أمام جاسر ونهضت قائلة:

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
حح

حمودة حمودة ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
10مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.