سهم الهوى امراة الجاسر سعادمحمدسلامه من السادس والعشرون الى الثامن والعشرون

نُشر منذ سنة
حفظ
غلاف المقال

بالفعل خلعت ثوبها وجذبت تلك المنشفه مررتها فوق ذلك المكان بظهرها تشعر بآلم كذالك لاحظت بعض الدماء الطفيفة، وضعت المنشفه وجذبت ثيابها كي تعاود إرتدائها، لكن فتح جاسر الباب، إرتبكت وسقطت منها الثياب، مجرد أن نظر لها جاسر، أخفض بصره وأغلق الباب مرة أخري، لم ينظر نظرة أخري، بينما هي شعرت بحرج كبير.

[عودة]

عاد مرة أخري للحاضر مازال يتذكر خجل تاج تلك الليلة، ليلة كانت يستطيع نيل تاج لو أراد، زفر نفسه وهو يتمدد على تلك الآريكة ، يعود لعقله قول تاج، أنه لم يجمعها سوا فراش، لكن هي مُخطئة لو كانت رغبة لكانت زالت، كذالك كيف لم تُفكر بتلك الليلة، لو هو كان يريدها جسد كان إنتهز تلك الفرصةـ.

. هو مازال يعشقها ككل
ليتهما يعودان لتلك الليلة وبرائتها بعيدًا عن ثوب سيدة الأعمال التى أفقدتها عاطفتها، كذالك هو يخلع ثوب المخذول وينسي ما مر به فى بُعدها
جني الإثنين النجاح والسطوة لكن فقدا مشاعر قلبيهم....... لا يعلم كيف سمح لها بالعودة للعيش هنا وهو بعيد.

. بالتأكيد عجزه فى التعبير عن مشاعرها ،جعلها تتأكد أنه ليس الشخص التي تستطيع الاتكاء عليه. والآن، هو هنا وحده، أدرك كم كان غبيًا حين سمح للمسافة أن تتسع بينهما، وكم هو مُتعب أن يعود محملاً بكل هذا الندم.

لا يعلم كيف غفي لبعض الوقت، ثم نهض يشعر بحرارة تغزو جسده كآن الكوخ ينصهر به، ذهب نحو ذلك الشباك وقام بفتحه، ليضرب صدرة نسمة هواء باردة أصابت جسده ببرودة قاسية.❈-❈-❈
باليوم التالي بالشركة
تأكد فراس من وضع ذلك الملف بحقيبة خاصة، كذالك نظر إلى حاسوبة وتأكد من تحويل أحد الملفات،ثم إضجع بظهرة على المقعد مُتنهدًا بترقب للقادم هو الأسهل والأصعب بنفس الوقت تذكر تلك الحمقاء فإبتسم،نظر من حاسوبه نحو مكتبها،إستغرب من إستيقاظها على غير العادة،لكن ركز قليلًا وهو ينظر نحو إنهماكها على الحاسوب كآنها تعمل بجِد،إندهش من ذلك بفصول نهض من خلف مكتبه وذهب نحو مكتبها، رأها تضع سماعات الأذن حول أذنيها، وقف خلفها،إزداد إندهاشه،أخفي بسمته،لكن هي عادت تُحدث نفسها بتحدي:

أنا اللى هفوز عليك،انا مرتبي اللى بشقي بيه نصه طاير جزاءات والنص التاني ضايع فى مُراهنات على المكسب مع الناصح أخويا،واد صايع ومقضي وقته فى السايبر،ومفهم ماما إنه فى الدروس،بس ماما تستحق اللى يكذب عليها،عشان هي السبب إني أستغل هنا تحت إيد المُستبد فراس،خلاص هيسافر لندن كام يوم وأرتاح من طلباته السخيفة،أما أركز فى الليڨل عشان أكسب،لم تشعر انه أزال عن رأسها سماعة الأذن وبدأ يُرشدها للعب بحِرفية وهي تعتقد أن الصوت من سماعة الأذن وذلك الصوت هو إرشادات من اللعبة نفسها لطريقة اللعب،حتى فازت،رفعت يديها تُهلل بالفوز،لكن إختفي ذلك الحماس حين رأت فراس أمامها ينظر لها بتسلية،بينما هي سعُلت بقوة بعدما تشردقت.

..جذب كوب مياة وأعطاه لها قائلًا بإستهجان:
بتلعبي بابچي على لابتوب الشركة،وياريت كسبانه كمان.

نظرت له وهي مازالت تسعُل،بينما هو يخفي بسمته من منظر وجهها الداكن وهو يُعنفها بمرح:
يعني حتى فى اللعب فاشلة،أوعي تفكري عشان انا مسافر إنك هتاخدي راحتك فى غيابي هتجي مديرة الحسابات هنا معاكِ فى المكتب وانا موصيها عليكِ تنشطك كويس فى غيابي،عاوز أرجع ألاقي المكتب ده مقلوب شغل ونجاح، مش لعب وزعيق!

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
حح

حمودة حمودة ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
10مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.