نظر إليها ببرود وهو يجلس على السرير ويغلق عينيه، كأنه يود إنهاء الجدال قائلًا:
خلينا ننفصل بهدوء.
إستشاطت ميسون بغضب قائلة بكذب:
إيه اللى حصل لك، راح فين حبك ليا، بقى كل هدفك تتخلص مني، بس مش هتقدر تتخلص مني بسهولة.
ضحك باستهزاء ساخرًا:
إنتِ بتخدعي نفسك، مش أنا.. لو فضلتِ متمسكة بالأوهام دي، هتكتشفي إنك بتلعبي لوحدك. والقصه دي، خلاص... انتهت بالنسبالي.
تفوهت بغضب مُستعر:
إنت متمسك بموقفك، هتندم. أنا مش هسيب حياتي تنهار بالشكل ده.
صمتت ميسون لحظات كلماته كالسياط، لكنها سرعان ماوفكرت تتلاعب بمشاعره
أخفت ألمها خلف قناع من التحدي، تحاول التحايُل على إنهزامها قائلة بمساومة رخيصة:
متفكرش إنك هتكسب يا آسر،وبكرة تندم، عاوزنا نطلق بهدوء، تمام أنا موافقة بس ليا شرط.
كما توقع منها التحايُل المساومة، نظر لها بسخط سائلًا:
ويا ترا إيه هو الشرط.
أجابته بعين ماكرة بسمة وجع رسمتها على شفتيها، وبصوت يحمل مزيجًا من الثقة والتحدي، قائلة:
خمسه فى الميه من نصيبك في الشركة، تكتبه باسمي... وتنازل عن الڤيلا دى ساعتها هسيبك براحتك وتعيش حياتك زي ما تحب.
ارتفع حاجباه بدهشة ممتزجة بالغضب، لكنه سرعان ما سيطر على تعابيره، ورد بسخرية:
أنتِ فاكرة نفسك بتساومي شيطان، ومهما حاولتي، مفيش حاجة تخليني أتراجع يا ميسون،بس اللى بتطلبيه كتير جدًا ومش من حقك ولا من حقي،كل اللى اقدر اقدمه ليكِ هو الڤيلا دي وتعويض مادي،لكن أسهم الشركة هترجع لأصحابها الأحق بها .
تقدمت خطوة نحوه، وحدّقت في عينيه بقوة، مضيفة:
أنا خلاص مبقتش خايفه من الخسارة، بس أنت أكتر واحد عارف إن قد إيه خسرت بسبب الشركة دي.
تهكم وهو يراقب انعكاس الغضب في عينيها ساخرًا بسؤال فاجئها:
خسرتِ إيه يا ميسون، شرفك ولا كرامتك، ولا
ولا قدرتك على التلاعب بالناس؟
قبضت ميسون على يديها بشدة، لكنها سرعان ما استعادت سيطرتها على أعصابها، قائلة بنبرة حادة:
خسرت عمري وأنا بلعب لعبة مش من اختياري، خسرت أحلامي وأنا بحاول أثبت إن مفيش حاجة مستحيلة... لكن للأسف، كنت دايمًا بحارب لوحدي، وإنت كنت أول من طعني يا آسر، ولازم نتساوي فى الخسارة.
نظر إليها لوهلة بصمت يلوم كيف يومً إنساق خلف رغبة عمه وإقترب من تلك الوصوليه،لو أخري كانت حتى إدعت الإستماته برغبتها فى إصلاح نفسها،ربما حتي حصلت على شفقته لكن تلك حقيرة تنهد بقبول قائلًا ببرود:
أنا مش هخسر، ميسون. وإنتِ... مش هتكسبِ، وآخر عرض عندي هو الڤيلا موافقة نطلق بهدوء وبأقل الخساير تمام، أنا لو طلقتك غيابي مش هتكلف مؤخرك ونفقتك متجبش تمن الڤيلا، فكري وإحسبيها كويس.
ضاقت عيني ميسون تنظر لـ آسر بشرر ولو بيدها رمُحً لغرسته فى قلبه وإنتهت منه وفازت بكل ما يمتلك... لكن عليها التفكير بمبدأ المكسب، الڤيلا وحدها تساوي أضعاف مُضاعفة من مؤخرها التى تهاونت فيه كان هذا خطأ منها ليتها كانت طلب أكثر وقيدته لكن كل ما كانت تُفكر فيه وقتها هو إستقطابه قبل أن تُسيطر عليه الملعونه تاج
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.