..بينما هو على يقين أنه كذب حين أخبرها سابقًا أنها فقدت كل تأثير لها عليه، هو مازال مفتون بل مُتيم، حز فى قلبه تغاضيها عن وجوده بالغرفه وسيرها نحو الحمام تحدث سريعًا بعد ان لاحظ عرجها وهي تسير:
إنت ليه بتعرجي برِجلك.
سؤال غبي، لوت جانب شفتيها بسخريه وإستهزاء وأجابته بحِده وإيحاء وهي تستكمل سيرها:
بدلع... عشان أستحوز على عطف اللى حواليا.
علم انها تتهكم عليه إقترب منها بخطوات سريعه ..يذم عقله على ما تفوه ربما تسرع بحماقه فى سؤاله، لكن أراد ان لا تغيب عن عينيه... أمسك يدها
آنت بألم ترك يدها ومسك الأخري وهو يجذبها عليه كى تستدير له، بالفعل لم تقاوم ووجهت وجهها وجسدها نحوه رفعت رأسها تنظر له للحظات صامته، وهو كذالك كل ما يريده هو النظر لها وضمها لصدره، يذم عقله
"ملعون ذلك العشق الكامن بقلبك، كآنه سُمً إختلط بدمائك وليس له ترياق، قابلت الكثير من النساء منهن من عرضن أنفسهن عليك لكن هذه المتمردة التى تخلت عنك مِرارًا، مازالت تعشقها وبجنون رغم خذلانك منها لمرات، ملعون ايها القلب لما تهوا عذابك".
وهي كذالك مراحل مرت بحياتها كانت تظنها صعبة ومرت، لكن ما هي به الآن أصعب وكيف سيمُر،ذلك العشق هو سقمها التى بحثت عن ترياق له لكن مازالت سقيمة.
رأت نظرة عيناه نحو جسدها،شعرت بالخجل ظنت أنه فكر أنها تتعمد إغراؤه كما قال سابقًا.. فعادت خطوه للخلف،لكن هو جذبها عليه،بلا تفكير كان يلتهم شِفاها بقبلات عاشق مُشتاق،لم يجد منها رفضًا أو تجاوب،ضم جسدها بين يديه بقوة مُشتاق،لوهله إرتجف قلبها هلعًا أن يُعيد ما حدث بينهم قبل أيام إمتلكها بعلاقة عنيفة أشبه بالإغتصاب،لم يُراعي ألم جسدها الذي لم يلتئم الى الآن،شعرت بيديه حول ظهرها يفك ذلك المشجب عن صدريتها يُزيح أحبالها عن كتفيها ويُقبل عُنقها،تفوهت بإسمه بنبرة تحذرية:
جاسر...
ترك تقبيل عُنقها وضم شفتيها بقُبلات رقيقة تزداد شغفًا وهي تزداد توترًا، تود رفض حقيقة تلك المشاعر التى تختلج بها مع رِقته وهو ينحني يحملها لا يفصل شِفاه عن خاصتها،وكآن جسدها هُلامً،وضعها فوق الفراش يُشرف بجسده فوق جسدها،حين شعرت بثُقله آنت بخفوت،وهمست إسمه بلهاث ويديها تدفع كتفيه بضعف،خفف جسده عنها قليلًا وضم يدها بين قبضتي يديه،ينظر لعينيها اللتان إختفي عسليها خلف خيوط الدموع التى تتجمع بعينيها،لم يُبالي بذلك رغم وخزات قلبه القوية،هنالك مشاعر تُسيطر عليه،سابقًا قبل أن يمتلك جسدها كان لا يشعر بتلك المشاعر،لكن منذ أن إمتلكها أصبح لديه إدمانً يود إلصاق جسدها بجسده طوال الوقت.
.أخذت نفسًا مطولًا وهي تُغمض عينيها تخفي تلك الدموع،ثم فتحت عينيها وهي تشعر بانفاسه فوق عُنقها،لم تشعر متي نزع عنه ثيابهُ،زادت الرجفه بقلبها،وبحشرجة صوت هتفت بضياع:
جاسر.... ليا عندك عرض.
لم يفيق من هيامه بها،هو غاضب من نفسه من عُنفه معها بلقائهم السابق،يود أن يمحي ذلك،وهو يتودد لها برِقة عكس تلك المرة...ظن أنها متوجسه أن يُعيد ذلك اللقاء الغابر،لكن حين تفوهت بإسمه رفع رأسه عن صدرها ونظر لوجهها وهي تلتقط نفسها،ينصت لها وهي تستطرد حديثها،يود معرفة ذلك العرض،لم تهتم بنظرة عيناه التى فقدت صدقها بالنسبه لها،وسحبت نفسًا مطولًا ثم قالت:
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.