سلوى: طيب بس بس انا ماكنتش عايزه افتحك فى العياط تانى صدقينى قوليلى هوه لسه عندك
نهى: لاء نزل
تنهدت سلوى: يعنى هوه نزل يفرفش روحه وسابك تتفلقى من العياط
استطردت سلوى بلهجه آمره:
بت ولا يهمك ولا كأنه عمل حاجه المهم انا اتفقت مع سميه تجيلى بكره ومقولتلهاش على مقابلتنا عايزاكى بكره تيجلى البيت وتعمليهالها مفاجأه ايه رأيك
نهى : والله فكره انتى بيتك فين
املتها سلوى العنوان وودعتها مع توصيات لها بعدم الاكتراث لرؤوف وافعاله
امضت نهى اليوم وحيده فابنتها قد خرجت مع صديقاتها فى المساء اما ابنها فلم يعد بعد حاولت الاتصال برؤوف وجدت هاتفهه خارج نطاق الخدمه حل المساء وعادت الابنه بصحبه اخيها بعد ان تناولو العشاء
خارجا مما اشعر نهى بالسخط فكما تناولت طعام الغداء وحدها فالوحده ستظل رفيقتها على طاوله العشاء مما جعلها ترفض الفكره تماما وتتخلى عن وجبتها الساخنه التى اجتهدت فى تحضيرها دخلت لتنام
وانصرف الابناء الى غرفهم منهم من يتابع الشبكه العنكبوتيه باهتمام والاخر يتابع اخر مباريات الدورى
حاولت نهى النوم ولكنها لم تستطع تذكرت انا عليها غسل قمصان زوجها بالاضافه لبعض الملابس الاخرى اخرجت نهى القمصان المتسخه ولاحظت على الفور العطر الانثوى القوى الذى يفوح من احداها
استنشقته نهى باهتمام واستطاعت تحديد نوعه انه عطر فاخر من احد بيوت الازياء العالميه اهداه لها زوجها السنه الفائته بمناسبه عيد زواجهم
عقدت نهى حاجبيها وطردت الوساوس بعيدا وقالت بثقه: مستحيل اللى بفكر فيه مستحيل رؤوف يخونى رؤوف فيه كل العبر الا الخـ,ـيانه تلاقي الريحه منى ما انا ساعات بحط منه
هزت رأسها طارده وسواس الشيطان وانصرفت الى اعمالها المنزليه
دخلت غرفه ابنها : احمد فيه عندك حاجه عايزه تتغسل
احمد: ااه يا ماما افتحى الدولاب هتلاقيه
نهى: ميت مره ااقولك تشيل الهدوم اللى مش نضيفه فى الباسكت انا بدخل الاوضه مش لسه هقعد ادور على الغسيل فى الدولاب وبعدين يا بنى ريحه الهدوم اللى مش نضيفه بتملى الدولاب
نظرت الى ابنها الذى يبدو فاقدا للسمع وهو يتابع احداث المباراه باهتمام ثم صرخ عاليا : جوووون والنعمه جون ده حكم ابن لاذينه متحيز للاهلى
هزت نهى رأسها بأسى: طول ما الزمالك والاهلى واكلين دماغك والله ما انت نافع ولا كأنى بادن فى مالطه
غادرت غرفته وتوجهت الى غرفه ابنتها : مى فى غسيل عندك
مى: انا حطيته فى الغساله يا ست لكل
نهى: طيب يا حبيبتى مش عاوزه حاجه
رفعت مى اخيرا انظارها من على شاشه الحاسب: لا يا جميل مانحرمش يارب
ابتسمت نهى وقالت : ربنا يهديكو يخليكو ليا
انهت نهى اعمالها المنزليه ونظرت فى الساعه فوجدتها تجاوزت منتصف الليل حاولت الاتصال بزوجها مره اخرى فوجدت هاتفه مغلق عبست نهى ولم تدرى كيف التصرف فهى تشعر بالقلق على زوجها ولكنها
لاتريد البوح بما اعتمل داخل صـ,,ـدرها الى ابناءها كى لا تشعرهم بالقلق هم الاخرين
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.