اوشكت نهى على البكاء ولكنها تمالكت نفسها وفتحت الباب برفق بمقدار ضئيل للغايه كى تتمكن من سماع مايدور فى الغرفه لربما تكون مخطئه
سمعت صوت المرأه والتى قالت بغنج : كانت عايزه ايه مراتك ؟
رؤوف: ما انتى عارفها هتكون عاوزه ايه يعنى وبعدين احنا هنبتدى الليله كده ولا ايه يا شيرى
نهى فى سرها : شيرى!!!!!مين شيرى ؟؟؟؟
فتحت نهى الباب اكثر بحرص شديد بمقدار يسير كى تتمكن من رؤيتهما دون ان يشعروا بوجودها
شيرى: عندك حق يابيبى هاه جبتلى ايه بمناسبه الفالنتين
اخرج رؤوف علبه حمراء صغيره تحوى خاتما ماسيا رائعا وفتحتها شيري بلهفه وقالت: الله تحفه يجنن ميرسى يابيبى
ارتدته شيرى ولفت يدها حول عنق رؤوف الهائم فى جمالها وقبلته بشغف
رأتهما نهى وهم يتبادلون القبلات فشعرت بطعــ,,ـنه فى صـ,,ـدرها ولم تصدق عيناها المغرقتين بالدموع
استمر المشهد العاطفى لدقائق عده الى ان بدأ رؤوف فى خلع ملابس شيرى القليله
عندها لم تتمكن نهى من النظر اكثر من ذلك فأغلقت الباب برفق شديد وجلست على ارضيه الحمام تبكى فى صمت وهى تستمع الى ضحكات المدعوه شيرى
شعرت بالطنين يسد اذنيها فقامت واتجهت الى المغسله ونظرت الى المرآه واخرجت من حقيبتها مناديل مبلله ومسحت مكياجها بعـ,ـنف وارتدت حجابها ومعطفها على عجاله
واتجهت الى الباب لتفتحه ولكنها تسمرت فى مكانها ولم تستطع فأدارت ظهرها وخرجت من الباب الاخر بهدوء الى غرفه الاستقبال المظلــ,,ـمه
عندها هرعت الى الخارج ولم تهتم بالجلبه اللى احدثتها فى طريقها للخروج
عندها سمع رؤوف صوت الباب الرئيسى فقام فزعا وارتدى قميصه سريعا
شيرى: ايه مالك
رؤوف : شششش صوت حد بره
شيرى: متأكد .معقول يكون ايمن
رؤوف: خليكى هنا وانا هروح اشوف مين
خرج رؤوف الى غرفه الاستقبال الفارغه المظلــ,,ـمه بحث فى ارجاء الشركه ولم يجد احدا وعاد ادراجه الى شيرى التى تنتظره قلقه : ها طلع مين
رؤوف: مافيش حد
شيري: يبقى كان بيتهيألك يارؤوف
رؤوف: يمكن ......كنا بنقول ايه
استكمل العاشقان ماكنا يقومان به فيما وقفت نهى تبكى على الرصيف المقابل لشركه زوجها وهى لاتزال شاعره بالصدمه لاتدرى هل مافعلته كان صحيحا ام خاطئا
هل تتجه الى منزلها كأن شيئا لم يكن ام تصعد ثائره على زوجها الخائن
لم تقوى على الصعود لاتدرى لماذا ولكنها لن تعود للمنزل ايضا
اوقفت نهى سياره للاجره وهى لاتدرى بوجود مراقب سري لها يقف فى الظلام بعيدا وعلى وجهه نظره انتصار مبتسما بقوه بسرور شديد خفق به قلبه
فلاش باك من حوالى اسبوع
فى صباح يوم خريفى استيقظت نهى ونظرت الى نافذه غرفه النوم لتجد الشمس ساطعه فاليوم الجمعه وزوجها رؤوف اجازه
وكعادته ينام لوقت متأخر ف الاجازات
فعمله كرجل اعمال ف الاستيراد والتصدير بجانب مكتب الديكور الهندسى مع شريكه ايمن يأخذ منه جهدا جهيد
واصبح يرجع متأخرا كل ليله
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.