بطلة الخـ,ـديعة ١

نُشر منذ سنة
حفظ
غلاف المقال

تنهدت نهى: تعالى يا احمد
احمد: ايه مالك ياست الكل كنتى فين قلقتينى عليكى ومالك راجعه كده انتى تعبانه ياماما اتصل ببابا ولا اجيب دكتور
نهى: احمد انا راجعه مصدعه وتعبانه وعايزه انام سيبنى ياحبيبي وبلاش اسئله كتير وابقى اتصل بأبوك طمنه عليك ولا مــ,,ـاتتصلش ماعدتش تفرق

هز احمد رأسه ولم يفهم شيئا ولكنه رجح ان هناك خلافا يلوح فى الافق بين والديه فآثر الصمت وعدم التدخل كما اعتاد من صغره
ربت احمد على كتف امه وطبع قبله على جبينها بحنان وقال: طيب اعملك حاجه تشربيها

نهى: لا ياحبيبى اطفى بس النور ومش عايزه حد يصحينى وابقى اتصل باختك اطمن عليها ماشى
اجاب احمد بانصياع : حاضر ياماما تصبحى على خير
نهى: وانت من اهله ياحبيبى
الحلقة 3
فى صباح الفالنتين
ااه......... لا يهم مالذى حدث ذاك الصباح فالاهم ماقد حدث ليلتها الا تظنون ذلك

دعونا نرجع الى نهى ونرى ماذا فعلت بعدما صدمت تلك الصدمه مسكيــ,,ـنه نهى فقد كانت مثل النعامه اخبئت رأسها فى الرمال لوقت طويل وان كانت تلك اكذوبه تداولها الناس
فى الواقع ان النعامه عندما تشعر بالخطر تخفض رأسها وتقترب من الارض كثيرا حتى يظن الذى يراها من على بعد انها تخبأ رأسها فى الرمال

ايا كان اقنعت نهى نفسها لوقت طويل ان رؤوف رجل ليس ككل الرجال وانه رب الاسره وحامى الحما وانه يحبها وان كثر شجارهم
كلا من رأته الليله ليس برؤوف الذى اعتادت على رؤيته كان شخصا آخر رأت جانبا من شخصيته لاتشبهه بالمره تشبه شخصا اخر انه ايمن شريكه لعنه الله عليه

ركبت نهى احدى سيارات الاجره واتجهت الى منزل صديقتها سلوى
شعرت بضروره ان تحكى لاحدا ماقد رأته لم تستطع فقط العوده الى منزلها لتبكى على وسادتها الخاليه
الا نشعر بذلك عند حدوث امرا جلل تشعرون جميعكم بضروره الارتماء على اقرب كتف تثقون به وتسردون بأحاديث متصله ماحدث لكم من اهوال

تظنون ان الاخرين يمتلكون عصا سحريه لاخراجكم من المأزق الذى الم بكم
ولا تدرون انهم مثلكم لايملكون من الامر شيئا فقط هم اوفر حظا منكم حيث مــ,,ـاتمرون به ليس من ضمن مشاكلهم
بل واحيانا يصل بهم الامر الى حمد الله سرا على انهم خارج اطار ما حدث لكم

اولسنا كلنا هكذا لاأدرى .......ربما
ولكن ليس هذا ماشعرت به سلوى دعونى اسرد لكم بقيه الاحداث عندها ستعرفون حقيقه مشاعرها
ااه معذره اطلت عليكم الحديث دعونا ننطلق سويا لمنزل سلوى التى كانت تتحدث فى الهاتف

وما ان اسمعت صوت جرس الباب حتى اغلقت هاتفها دون الاهتمام بالقاء تحيه الوداع على الطرف الاخر
فتحت سلوى الباب ولم تظهر عليها علامــ,,ـات الدهشه عند رؤيه صديقتها بل علامــ,,ـات الشفقه مخلوطه بالتقزز
ولكن لم تفهم نهى او بالاحرى لم تنتبه الى تعابير وجهه صديقتها فقد كانت فى حاله يرثى لها

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
حح

حمودة حمودة ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
10مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان

قدري الأجمل منوعات و ترندات

قدري الأجمل

رواية قدري الاجمل الحلقة الأولى بتديني برشام حمل عشان ما اخلفش منك يااااه للدرجاتي شايفني …

حمودة حمودة 0.0 12 دقائق