احذ رؤوف الهاتف واتجه الى الشرفه وتحدث بصوت خفيض فيما شعرت نهى بالنيران تتقد من جديد داخلها
فدخلت الحمام كى تتضوء علها تهدىء خرجت ووجدت رؤوف انهى مكالمته وقال : انا هنزل ساعه وراجع مش عايزه حاجه من بره
عندها نظرت له نهى بحده وقالت بعند: خدنى على سكتك
فوجىء رؤوف بردها : انتى نازله رايحه فين؟
نهى: هروح ازور ماما
تعجب رؤوف وقال : طيب وهيا الحاجه هتكون صاحيه دلوقتى؟
ردت نهى بتصميم : ااه
حاول رؤوف اثناءها : طيب مــ,,ـاتخليكى بكره
نهى: لاء انا عايزه اروح النهارده لكن لو انت عايز تمنعنى عن زياره امى دى حاجه تانيه
رؤوف: لاء ياستى انا عمرى ما امنعك عن بر اهلك براحتك
انتظر رؤوف زوجته قرابه النصف ساعه فى الشرفه عندها توجهه الى غرفه النوم ليجد زوجته تهتم ببشرتها امام المرآه : ايه يانهى انتى مش نازله ولا ايه انا كده هتأخر
نهى: طيب مش اجهز ولا انزل مبهدله يعنى
رؤوف : وانتى من امتى بتاخدى وقت فى لبسك دا انا كنت بخلص بعدك وانتى اللى كنتى بتستعجلينى
ردت عليه نهى ببرود : خلاص اوك انزل سخن العربيه وعشر دقايق وهاجى وراك
اخذ رؤوف نفسا طويلا واطلق زفيرا حارا وقال : طيب ....طيب ما تتأخريش من فضلك
اوصل رؤوف نهى الى منزل والدتها ولسوء حظه كان المرور مزدحما للغايه
وزاد من توتره رنين هاتفهه المتصاعد والذى اضطر معه الى اغلاق هاتفهه لانه كان كله ثقه اذا رد على شيري فسوف تصب عليه جام غضــ,,ـبها
وربما يعلو صوتها فتسمعها نهى عندها سيحدث مالا يحمد عقباه
واخيرا وصل رؤوف الى منزل والده زوجته
اوقف سيارته وهو يشعر بالحنق يريد ان ينفجر غضــ,,ـبا فى وجهه نهى ولكنه لا يملك اى ذريعه فنظر لها بعمق وقال : اما ارجع لينا كلام مع بعض لان تصرفاتك من امبارح للنهارده مش عجبانى ومش فاهمها
نظرت له نهى ولم ترد عليه وترجلت من السياره واغلقت الباب بهدوء واشارت له بيديها مودعه بابتسامه بارده
*******************************
شـــــــــــــــــــــك وحيــــــــــــــره وغيــــــــــــــــــــره
وصل رؤوف متأخرا الى شيري وبالفعل صبت عليه جام غضــ,,ـبها عندما اكتشفت انه كان كل طيله هذا الوقت كان برفقه زوجته
شيري : والله عال يا سى رؤوف حضرتك سايبنى انا هنا اللى ملطوعه استناك وانت بتتفسح مع الهانم التانيه
رؤوف : من فضلك ياشيري وطى صوتك ان قولتلك قبل كده انا مابحبش الصوت العالى وبعدين انا لاكنت بتفسح ولا حاجه انا كنت بوصلها عند امها وجيتلك والسكه كانت زحمه
شيري: وماردتش ليه على الموبايل اتصلت بيك ولا عشر مرات
رؤوف : ماكنش ينفع ارد لانها كانت جنبى
عندها اخفضت شيري صوتها واقتربت منه بهدوء كحيه رقطاء ولفت ذراعيها حول عنقه وداعبت خصلات شعره الغزيره
وقالت :وفيها ايه هوا انا مش مراتك برضه زى ماهى مراتك ولا دى اخرتها عشان وافقت انى اتجوزك فى السر وعرفى كمان هتبعنى عشان خاطرها وترمينى
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.