بطلة الخـ,ـديعة ١

نُشر منذ سنة
حفظ
غلاف المقال

فقد عاملوها طيله الوقت كملكه متوجه فضلا عن النظره التى تراها لاول مره فى اعينهم كانما يرونها لاول مره شعرت ان اعينهم تشع بالسعاده بعدما انهو تناول الغداء تسابقو الى غرفتها
حيث يستقر اللاب توب على السرير الواسع نظرت لهم امهم والتسليه فى اعينها شعرت كأنهم عادوا اطفالا ينتظرون الاذن كى تفتح لهم علبه الحلوى

مضت الساعات دون ان يشعروا يتبادلون المزاح والنكات والاحاديث الشيقه
شعرت نهى انها تتعرف على ابناءها من جديد وانها لمست جانبا اخر فى علاقتها بهم
فلم تعد تلك الام الذى كان محور اهتمامها ينحصر فى متابعه دروسهم وحصولهم على وجبات شهيه بانتظام

عاد رؤوف مبكرا وما ان دخل المنزل وسمع صوت ضحكات نهى والاولاد صادره من غرفه النوم حتى توجه اليهم رأسا
دلف رؤوف الى الغرفه بخفه : السلام عليكم متجمعين عند النبى صوت ضحكم جايب لحد الباب خير مــ,,ـاتضحكونا معاكم

تسمرت نهى فى مكانها ومحيت الابتسامه من على وجهها الجميل فهى لم تتوقع عودته مبكرا وظنت انها ستخلد الى النوم باكرا قبل عودته فتتجنب مواجهته
قامت مى واحتضنت والدها وقالت : حمد لله على السلامه يا بابا ابدا بس ماما جابت لاب توب جديد وكنا قاعدين نشتغل عليه سوا

عندها رفع رؤوف حاجبيه وظهرت الدهشه العارمه على محياه :لاب توب!!!!!!!!!ده من امتى يا نهى ليكى اهتمام بالنت والكمبيوتر
لم تقو نهى على النظر اليه فخاطبت مى بجمود : مى قومى حضرى الغدا لبابا
استشعر كلا من مى واحمد بالتوتر الذى ارتسم على محيا والدتهما فنهضا وانصرفا فى هدوء واغلقا الباب خلفهما

نظر رؤوف الى زوجته بتمعن ثم قال : مالك يانهى ؟
ردت نهى باقتضاب : هيكون مالى؟
حاول رؤوف تلطيف الجو وابتسم بخفه : يعنى مافيش حمدلله على سلامتك ولا كلمتك المعتاده ايه ده رجعت بدرى يعنى ولا انتى مش ملاحظه انى جيت بدرى النهارده

لوت نهى شفتيها بسخريه : ياااااااااه فعلا جيت بدرى وجيت على نفسك كتير الصراحه
عندها اكمل رؤوف بتهكم : ااه شفتى بقى بس ياله كله عشان خاطركم
واقترب منها ورفع ذراعيها ليقربها منه عندها قامت نهى مسرعه ولم تمكنه من لمسها وقالت : انا هروح اشوف مى بدال مــ,,ـاتحــ,,ـرق الاكل

غادرت نهى الغرفه سريعا تاركه رؤوف يشعر بالقلق والحيره فالتغييرات فى تصرفات زوجته جمله واحده قد اربكته
لم يتعود عليها هكذا كانت تقبل عليه حتى وان زهدها
اما الان فقد حاول ان يقترب منها وهاهى تنتفض كغزال صغير مذعور من صياده

تسائل رؤوف فى نفسه : امبارح قميص نوم عمرى ماشفته قبل كده والنهارده لاب توب وفلاشه نت وخروج منغير ما اعرف ياترى تكونى مخبيه ايه عنى يانهى؟
فى المساء عزم رؤوف على المكوث فى البيت لمراقبه زوجته التى ولاول مره غير مباليه بوجوده

وكلما حاول فتح حديث معها صدته بجمود غريب وتشاغلت عنه بقراءه روايه انجليزيه استعرتها من ابنتها
مما زاده حيره من امره فهو لم يراها تمسك بكتاب قط عدا الكتب المدرسيه الخاصه بأبنائهم
قاطع رنين هاتفهه المتواصل حبل افكاره انها شيري ولكنه بالطبع سجل رقمها تحت اسم رجل كى لاتعرف زوجته بأمرها

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
حح

حمودة حمودة ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
10مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان

قدري الأجمل منوعات و ترندات

قدري الأجمل

رواية قدري الاجمل الحلقة الأولى بتديني برشام حمل عشان ما اخلفش منك يااااه للدرجاتي شايفني …

حمودة حمودة 0.0 12 دقائق