جويرية حقي انا ٢

نُشر منذ 11 شهر
حفظ
غلاف المقال

دخل مصعب الحمام وقل/ع هدومه ووقف تحت المياه بتعب : ااااه يارب ..اعمل ايه بس …دي ست لا تطاق…اتجوز عليها ولا امشي في الحرم بس منك لله يا ايمان يا بنت فتحية…ربنا يسامحك علي اللي بتعمليه فيا…يعني يا مصعب يا متخلف دوننا عن كل البنات في المكتب المحروق ده…ما تختارش غير ايمان بنت فتحية …ربنا يوكسك.

.اكتر ما انت موكوس. ..

خلص مصعب حمامه وخرج وكالعادة لقي الاكل جاهز مش بيتي ما اكلش..عمل شاي وخرج البلكونة كاعادته..وقعد يشرب سيجارة …ااااه…واخرتها ايه بس…يعني انا طول اليوم افضل احل مشاكل الناس وقضاياهم…وانا مش عارف احل مشكلتي وقضيتي…هونها يارب…وفضل وقت كبيير قاعد لوحده بيفكر وسارحاان

ايمان دخلته : ايه هتنام في البلكونة .مش جاي تنام بقي

مصعب بصلها لقاها زي ماهي بنفس الشكل ..ولا حتي فكرت تاخد حمام مجرد حمام بسيط وتغير هدومها..اتنهد بيأس وزهق وبص بعيد عنها: ادخلي نامي يا بنت فتحية وابعدي عني…لما احب انام هنام…ولعلمك انا هنام في الاوضة التانية..روحي نامي..

ايمان بلا مبلااال: براحتك نام مكان مايعجبك…اصلا كدة احسن مش بناخد راحتنا احنا الثلاثة علي السرير..تصبح علي خير..
مصعب غمض عنيه بضيق واتنهد: خير وانتي نصيبي وقسمتي طب ازاي…يارب يبعت الخير من عنده.
**********************************
في بور سعيد …

في عيلة فاروق…الوضع كله اتغير…فاروق السنين اللي فاتت اتحسن شئ بسيط بدأ يتكلم بسيط لكن لسة النطق والحروف تقيلة…ولسة حالة الشلل مستمرة بيتحرك عن طريق كرسي متحرك…وطبعااا خلاص ما بقاش ليه علاقة بالشغل…كل الشغل بقي من نصيب عصام وخالد….

في محل من محلااات العيلة عصام مع خالد..
خالد بخوف: انتي مالي ايدك يا عمي من الراجل ده…ده مشروع مش سهل..ده شقي عمر وسنين …
عصام بثقة وطمع: طبعااا يا واد…ده راجل تقييل اوي ولعلمك بقي المشروع ده داخل كمان معانا فيه عضو مجلس شعب..يعني شغل علي كبير…

خالد بقلق: بس انا مش مرتاح من تصفية المحلاات وكل الشغل كدة علشان نحط كل ده في مشروع ومكان واحد …
امجد ابن عصام دخل وقعد وابتسم بغرور: ايه يا عم خالد ما تجمد كدة..ده انا اللي اسمي اصغر منك قلبي حديد ..انت مالك خايف ليه كدة..

عصام ضحك: ههههههههههه..قوله يا امجد…شوف امجد برغم انه لسة متخرج من الجامعة بس واد مصحصح وفهلوي وقلبه جامد…
خالد بسخرية: لا وانت الصادق.
ده ايده في الميا الباردة…ما اتمرمتش زينا ولا شاف اللي شفناه…كله جاله علي الجاهز..

امجد بسخرية: واديني اهو جاتني الفرصة ..وهشتغل معاكم..بس مش في التجارة والشغل الصغير ده. لا ..الشغل الكبير اللي مع الكبار..اسمع انت الكلام واقنع عمي فاروق ببيع المحالات والاصول اللي عندنا…
خالد اتنهد بخوف من ابوه ورفضه: ححاول اقنعه يبيع …ربنا يسهل
*********************************

في شقة حذيفة …قاعد بيفكر وسارحان في معشوقته اللي مجنناه …حبيبته اللي مطيرة النوم من عينه…وبيفتكر حركاتها وضحكتها ابتسم…وسمع جرس الباب ..راح وفتح وانصدم من اللي شافه …چوري قصاده في وقت متأخر زي ده والاكتر من كدة لابسة روب ناعم ظاهر كل منحنيات جسمها وكمان شفاف وشعرها مفرود وريحتها تسكر …قلبه دق وخاف وبلع ريقه بجنون.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
حح

حمودة حمودة ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
10مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان