جويرية حقي انا ٢

نُشر منذ 11 شهر
حفظ
غلاف المقال

چوري بهمس: اياك بقي تبعد هاه مش انت خايف عليا ..انا كمان خايفة عليك في واحدة بتعاكسك وهتاكلك بعنيها…خاليها تتغاظ ..
حذيفة غصب عنه ضحك: هههه..انتي حقيقي مصيبة وربنا بلاني بيها…يا بنتي قولنا ما ينفعش..حرام ابعدي الله يرضي عليكي انا قادر علي روحي بالعافية…مش عايز اكسفك قصاد الناس وابعدك عافية..

چوري متمسكة بدراعه بقوة بإيديها الاتنين :لا مش هبعد .باس هاه….وبعدين ما كنش حرام وانت ماسك وشي وـ,,ــــفاعصه وعمال تمسح الروچ اكنك بتغسل العربية…ايه ماعندكش قلب …ماعندكش اخوات بنات حرام عليك..ده انا وشي اتطبق وبقي لزق في بعضه…

حذيفة ضحك بقوة : ههههههههههه….اااه منك يا اخرة صبري انتي… وهدي من ضحكه واستسلم لإيديها في ايده واتنهد بحنان: حقك عليا وجعتك عارف…بس م\اتزعليش..انتي اللي عصبتيني من امتي بتكس\ري كلامي ..وتقوليلي لا ..
كانوا وصلوا للعربية وچوري وقفت قصاده وبصتله ببراءة وسابت دراعه ومسكت ايده وهو بيتابع حركتها بإستسلام .

چوري بنعومة: انا يارب امو. ت لو زعلتك تاني او كس\رت كلامك…انت حبيبي يا ابيه …بس وحياتي خاليك زي ما كنت حنين…بلاش ترجع زي اليومين اللي فاته \ان وعصبي دايما….تعرف انك بتبقي امور اوي وانت بتضحك.. ..خصوصا عنيك….والله مافيه شيخ في الدنيا بعيون رمادي جميلة كدة…انت جميل اوي يا ابيه.

حذيفة ساب ايديها بهدوء وقلبه هيخرج من مكانه من الدق والعـ,ـنف اللي فيه غمض عنيه بقوة بيحاول يهدي ويتمالك نفسه ..حذيفة بصعوبة: ابيه حالا ممكن يرتكب اكبر ذنب وجـ,ـريمة في عمره لو ما قفلتيش بوقك ده وكبتي العربية…اركبي الله يرضي عليكي واسكتي …اسكتي خااالص…انا ربنا وحده اعلم بحالي.

.اركبي يا چوري اركبي…

چوري ببراءة: طب اوعدني هتفضل حنين مش هزعقلي تاني …وحياتي عندك يا ابيه ..اوعدني…
حذيفة يضغط علي سنانه وشفايفه بقوة وغيظ:. ابيه بيضيع يا چوري لو بتحبي ابيه كفاية اسكتي واركبي…بسرعة.

چوري لوت شفايفها بغيظ منه وفتحت الباب وركبت وهو قفله وراها ولف علشان يركب…وهو بياخد نفسه بقوة بيحاول يهدي …ركب وكمل طريقه لمصعب وايمان ..وهو هيتجنن. من امتي هو بالضعف ده!؟..من امتي هو مشاعره بتتحرك كدة…!؟..

ده عمره ما ضعف قصاد اي ست مهما كانت ولا انههههار قصاد اي اغراء…عمره ما عنيه جات علي واحدة الا بالخطأ وفي لحظة بيبعد نظره عنها…عمره ما فكر يلمس ست ولا يضمها لح. ضنه…والا ليه كان بيرفض الزواج وكل عروسة بيشوفها بيتراجع ..

مافيش واحدة دخلت قلبه ولا حركت جواه حاجة…
مافيش ست قدرت تعمل فيه اي تغير ….حتي في عز ما كان شاب ومراهق عمره ما ضعف وافتكر سحر اللي كانت بتجره للرزيلة بمنتهي الجرأة وهو وقتها كان ثابت وقوي وولا لحظة ضعف..

بس السؤال المحير…السؤال المؤلم …لييه هي!؟…

لييه الطفلة دي!؟ دي االي كل الناس شايفاها اخته …اللي الكل لايمكن يصدق ولا يستوعب حبه ليها…..لييبه البريئة دي هي اللي تجننه كدة وتضعفه….غمض عنيه بحيرة وخوف من بكرة…من مستقبل شايل ليه هموم واوجاع ولا كانت علي باله ولا يتخيلها..

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
حح

حمودة حمودة ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
10مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان