جويرية حقي انا ٣

نُشر منذ 11 شهر
حفظ
غلاف المقال

عطر سرحاانة فيه وفي كلامه ليها وخوفه عليها …وحبه اللي اتملك قلبها وجوارحها كلها..وانها كل حاجة اتمنتها وتخيلتها في حبيب وزوج…لقتها فيه ويمكن اكتر من حلمها كمان..
نفسي اسألك سؤااااال بسيييط…ما لقتش اي اجاابة ليه…
ليييه بلاقي في قربي منننك كل شئ انا نفسي فيه!؟

وابتسمت وهي بتفتكر انها كتيير كانت بتتلخبط وتنده لرامز بإسم مصعب..وتتراجع في اخر لحظة…
ليييه بنادي الناس بإسمك…وابقي خايفة اني اخصامك…حاسة اني بقيت بقاسمك في الهوي اللي بعيش علييه……

غمضت عنيها بإستمتاع..وهي بتفكر قد ايه وهو معاها مابتبقاش عايزة حاجة ولا عايزة تشوف حد…بتتمني ان العالم كله يبقي هو …هو وبس..

فكرت المها ولومها لنفسها انها ممكن تكون سبب من اسباب بعده عن ايمان..وانه هياخد خطوة الطلاق دي…ومهمومة علشانه وعلشان آدم ..
ليييه بشوف الكل شكلك … لييييه بعيش دايما مشاكلك …حاسة ان نصي شكلي .وان نصي التاني شكلك …

وابتسمت لما افتكرت …قد ايه هو بيشبها في طباعه ..حنين…جدع…رومانسي….حتي الهوايات…بيتفقوا فيها….اتنهدت وهي بتحلم باليوم اللي هتكون فيه مراته…وانها وقتها مش هتسيب حاجة بيحبها الا وتعرفها وتفهمها وتقرب منها…
اللي بيحب بيحب اللي يحبه حبيبه ولو علي سبيل المشاركة…مش المجاملة…

فيك حاجات موجودة فيا …حبة حبة تزيد شوية…احنا فينا حاجات كتييرة زي بعض وهي هي…..

بدأت تكمل تجهيز هدومه وحاجاته اللي هياخدها معاه..وهو ماشي باليل…..بصت علي دراعها المتجبس…وافتكرت انه هو الوحيد اللي كان جنبها وساعدها….حتي عمتها وولادها ماسألوش عنها …بيخافوا من رامز ومشاكله….حاست انها برغم سنها وانها مش صغيرة …كانت زوجة وام …لكن وهي معاه…بتحس انها طفلة .

.طفلة مستنية باباها يساعدها ويحققلها كل اللي هي محتجاله وبتتمناه. …..ودعت ربنا يحفظه ليها ويبعده عن رامز ومشاكله…

كل حاجة عملتهالك…حاسة اني بعيش بدالك….و رغم اني قوية ببقي .في كل حاجة محتاجااااااالك.

عطر سمعت جرس الباب بيرن…تخيلت انه مصعب..لانه طبعااا بيضر*ب الجرس مش بيفتح بمفتاح…لانها لسة مابقتش مراته..كانت هتروح تفتح…بس عاديدة .طلبت منها تكمل اللي بتعمله وهي هتفتح…وفتحت عايدة …واندهشت لما لقت اللي علي الباب إيمان…ومش بس كدة…كمان شكلها والتغير اللي حصلها….

عايدة بصدمة: انتي ايمان. ؟مش معقول ..ايه اللي انتي عملاه في نفسك ده…
ايمان دخلت بغرور وبصت لعطر بسخرية…ولفت لعايدة وسلمت عليها : ازيك يا طنط…ايه ماله شكلي وحش..!؟

عادية بتعجب: لا يا حبيبتي ولا وحش ولا حاجة…بس هو انتي من امتي بتخرجي بالشكل ده…يعني لبسك ضيق بزيادة…وكمان وشك المخطط ده ….ولا شعرك اللي نصه باين من حجابك…من امتي مصعب بيخليكي تخرجي بالشكل ده!؟

ايمان قعدت بلامبلاه: عادي…والله يوافق او لا ما يفرقش…احنا كدة كدة هنتطلق.. انا حرة بقي اعمل اللي يعجبني…

وبصت لعطر وشكلها التعبان ودراعها ..وابتسمت بتشفي: وانتي بقي امتي وشك هيتصلح من الشلفطة دي! وتفكي الحبس ده؟..بس ان جيتي للحق هو جوزك كان لازم يكس\ر رقبتك مش دراعك …علشان انت واحدة واطية ورخيصة وخطافة رجالة…

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
حح

حمودة حمودة ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
10مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان